كتب فريق عجمان صفحة جديدة في تاريخه بتحقيق أول فوز له في المسابقات الخارجية، على حساب مضيفه كاظمة الكويتي 2-1 في دوري أبطال الخليج للأندية، محققاً العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط وضعته على صدارة المجموعة الثالثة، معززاً طموحاته في المنافسة ومكتسباً زخماً كبيراً مع بداية مشواره الخليجي.
وجاء الانتصار امتداداً للبداية القوية التي سجلها «البرتقالي» في الجولة الأولى من البطولة بفوزه على أربيل العراقي بنتيجة 5-4، في مباراة شهدت غزارة تهديفية وإثارة كبيرة، قبل أن يؤكد قدرته على مواصلة النتائج الإيجابية بالفوز على كاظمة في عقر داره، مؤكداً حضوره القوي في الساحة الخليجية وكاشفاً عن رغبته في المضي قدماً بالبطولة.
ولم تقتصر مكاسب عجمان على العودة بنقاط الصدارة من الكويت، لكنها امتدت إلى الصورة التي ظهر بها الفريق خارج أرضه، سواء على مستوى الأداء والنتيجة أو الحضور الجماهيري الذي رافقه إلى الكويت، حيث شهد استاد الصداقة والسلام حضوراً لمشجعي «البرتقالي» الذين حرصوا على دعم الفريق معنوياً ومساندته في مشهد عكس ارتباط الجماهير بناديها وحرصها على الوقوف خلفه في مختلف المسابقات محلياً وخارجياً.
حظي الحضور بتقدير في الأوساط الإعلامية الكويتية، التي أشارت إلى أن عجمان يُعد من فرق الوسط في الكرة الإماراتية، ومع ذلك ظهر جمهوره بصورة لافتة في المدرجات، وقدم الدعم لفريقه في مواجهة خارجية، وعكس الاهتمام تقديراً لدور الجماهير في مساندة أنديتها، بعيداً عن حجم النادي أو موقعه في خريطة المنافسة المحلية.
بين الانطلاقة القوية والالتفاف الجماهيري، حقق عجمان مكاسب تتجاوز النتيجة، بعد أن جمع بين أول انتصار خارجي في تاريخه، والفوز الثاني توالياً، والصدارة المبكرة للمجموعة، إلى جانب الحضور الجماهيري الذي نال الإشادة في الكويت، والتي تمثل مؤشرات تمنح الفريق زخماً مهماً لمواصلة مشواره الخليجي بثقة وطموح نحو منصات التتويج بأول لقب خارجي في تاريخه.

