أكد الصربي فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم للعودة إلى أجواء مواجهة شباب الأهلي في ثمن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، رغم النقص العددي والتأخر بهدفين نظيفين قبل الخسارة بنتيجة 2-3، مشدداً على أن «الزعيم» أثبت قدرته على منافسة «الفرسان» حتى بعشرة لاعبين، فيما اعتبر أن ركلة الجزاء الأولى التي احتسبت لمصلحة المنافس، كانت غير صحيحة وغيرت مسار المباراة وأخرجت فريقه من إيقاعه.
وأشاد إيفيتش بإصرار لاعبيه على القتال حتى اللحظات الأخيرة، بعدما نجحوا في تقليص الفارق وإعادة الإثارة إلى المواجهة، رغم صعوبة الظروف، مؤكداً أن الفريق لم يستسلم، وبذل أقصى ما لديه لمحاولة قلب النتيجة وانتزاع بطاقة التأهل.
وقال: «لا أعرف ماذا يمكنني أن أقول، فقد فعل اللاعبون كل ما بوسعهم من أجل العودة إلى المباراة، رغم اللعب بلاعب أقل واستقبال هدفين من ركلتي جزاء، لقد أظهروا مرة أخرى أنهم قادرون على مواجهة شباب الأهلي ومنافسته حتى بعشرة لاعبين».
وأوضح مدرب العين أن المهمة ازدادت صعوبة خلال الوقت الإضافي، في ظل الإجهاد البدني الذي أصاب بعض اللاعبين، مشيراً إلى أن تراوري لم يعد قادراً على الركض والتحرك بصورة طبيعية، ما زاد من معاناة الفريق في الدقائق الحاسمة.
وأضاف: «كان الأمر صعباً للغاية في الوقت الإضافي، خصوصاً أننا كنا نلعب عملياً بلاعب إضافي غير قادر على تقديم ما يحتاج إليه الفريق داخل الملعب، إذ لم يكن يستطيع الركض أو التحرك بصورة طبيعية، وفي النهاية، نجح شباب الأهلي في التأهل، وهذا كل ما يمكنني قوله».
ولم يخف إيفيتش اعتراضه على القرارات التحكيمية، مؤكداً أن ركلة الجزاء الأولى التي احتسبت لمصلحة شباب الأهلي لم تكن صحيحة من وجهة نظره، وأن توقيتها وتأثيرها أسهما في تغيير مجريات اللقاء وإرباك حسابات فريقه.
وقال: «أرى أن ركلة الجزاء الأولى لم تكن صحيحة، وغيرت مسار المباراة بالكامل وأخرجتنا من إيقاعنا المعتاد، وأثرت في اللاعبين، خصوصاً في ظل الظروف التي كنا نواجهها خلال اللقاء».
وأشار مدرب العين إلى أن فريقه كان لديه تحفظات أيضاً على التحكيم في المواجهة السابقة أمام شباب الأهلي في الجولة السادسة من دوري أدنوك للمحترفين، والتي شهدت، بحسب تقديره، عدم احتساب ركلتي جزاء لمصلحة العين، لكنه شدد على احترامه للحكام وعدم رغبته في جعل التحكيم محور حديثه.
وأضاف: «لا أريد الحديث عن التحكيم، فأنا أحترمه، لكن من الصعب تجاهل تأثير بعض القرارات في مجريات المباراة، ولكن في مواجهتنا السابقة أمام شباب الأهلي، كنا نعتقد أننا نستحق ركلتي جزاء، وجاءت ركلة الجزاء الأولى في مباراتنا بالكأس لتؤثر بصورة كبيرة في إيقاع المباراة».
واختتم إيفيتش بالتأكيد على أن لاعبي العين أظهروا قدرتهم على المنافسة رغم النقص العددي والظروف الصعبة، وأن عودتهم إلى أجواء اللقاء حتى اللحظات الأخيرة تعكس إصرارهم، رغم أن النتيجة النهائية منحت شباب الأهلي بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
