5 محطات تستحق المتابعة في الجولة الثانية للنخبة الآسيوية


تعود عجلة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم للدوران مع استئناف الأندية الـ32 رحلتها نحو المجد القاري، بعد فترة توقف دولي، امتدت ثلاثة أسابيع، وذلك عبر منافسات الجولة الثانية المقررة أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء المقبلة، والتي تعد بالكثير من الإثارة والندية، في ظل سعي الفرق إلى تعزيز انطلاقتها أو تعويض تعثر الجولة الافتتاحية.
وتتجه الأنظار إماراتياً إلى ثلاث مواجهات قوية، إذ يستضيف الوصل نظيره الأهلي السعودي يوم الاثنين، في اختبار يسعى خلاله «الإمبراطور» إلى استعادة توازنه، فيما يحل العين ضيفاً على القوة الجوية العراقي في اليوم نفسه، طامحاً إلى مواصلة انطلاقته القوية، بينما يخوض شباب الأهلي مواجهة صعبة أمام الاتحاد السعودي يوم الثلاثاء، في تحدٍ جديد على الساحة القارية.
ومع ما حملته الجولة الأولى من نتائج لافتة ومفاجآت تبرز خمس محطات تستحق المتابعة في الجولة الثانية، في ظل طموحات متباينة بين فرق تبحث عن تأكيد بدايتها، وأخرى تسعى إلى تصحيح المسار مبكراً.
 تعويض التعثر
يبحث الوصل عن تعويض خسارته أمام مضيفه القادسية السعودي بنتيجة 1-2 في الجولة الأولى، مستفيداً من خوض المواجهة المقبلة على أرضه وبين جماهيره، أملاً بتحقيق أول انتصاراته القارية واستعادة الثقة.
وفي المقابل يصل الأهلي السعودي إلى دبي بطموح مماثل، بعدما احتاج إلى هدف متأخر لتجنب انطلاق حملة الدفاع عن لقبه بالخسارة، ليصبح الفوز وحصد النقاط الثلاث هدفاً أساسياً للفريق في هذه الجولة.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل خسارة الوصل مباراته السابقة الوحيدة أمام الأهلي، إلى جانب سجله السلبي في آخر خمس مباريات خاضها أمام الأندية السعودية، ما يضع «الإمبراطور» أمام اختبار يتطلب التركيز والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباراة.
رد الاعتبار
تتجه الأنظار إلى النصر، بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام العين بنتيجة 0-4 في مباراته الافتتاحية، ليصبح مطالباً برد فعل قوي عندما يستضيف نيفتشي الأوزبكي يوم الاثنين.
ويأمل الفريق السعودي أن يمنحه اللعب على أرضه دفعة إضافية لاستعادة توازنه، كما يدخل المواجهة بمعنويات أفضل بعد فوزه بنتيجة 3-0 على الدرعية في دوري المحترفين المحلي يوم الجمعة، وهي نتيجة قد تساعده على تجاوز آثار البداية القارية الصعبة.
اختبار جديد
بعدما اكتفى بوريرام يونايتد التايلاندي بالتعادل أمام جوهور دار التعظيم، تنتظره مواجهة لا تقل صعوبة أمام بكين الصيني يوم الثلاثاء، في اختبار يحتاج خلاله إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
ولا تبدو المهمة سهلة أمام الفريق الصيني، الذي لم يخسر في آخر مواجهتين جمعتهما، كما يدخل اللقاء مدعوماً بفوزه على بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي بنتيجة 3-1 في الجولة الافتتاحية، ما يمنحه دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة.
مواجهة يابانية شاقة
لم تكن البداية القارية الأولى لكونغ آن هانوي الفيتنامي على مستوى الطموحات، بعدما خسر أمام غامبا أوساكا الياباني بنتيجة 1-4، ليجد نفسه أمام اختبار جديد ضد منافس ياباني آخر، هو كاشيما أنتلرز، المتوج سابقاً بلقب دوري أبطال آسيا.
ويخوض كاشيما المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما قدم عرضاً هجومياً لافتاً في الجولة الأولى، وحقق فوزاً عريضاً بنتيجة 7-1 على نيوكاسل جيتس الأسترالي، ليؤكد قدرته على فرض إيقاعه الهجومي.
ورغم صعوبة التحدي يملك كونغ آن هانوي فرصة لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، إذا نجح في استثمار دعم جماهيره، وتقديم أداء أكثر توازناً أمام منافسه الياباني.
إيقاف النزيف 
يدخل الغرافة القطري مواجهته أمام الاستقلال الإيراني بطموح وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما خسر أمام الهلال السعودي بنتيجة 1-2 في الجولة الأولى، ليتلقى هزيمته السادسة في آخر سبع مباريات خاضها بالبطولة.
ويسعى الفريق القطري إلى استعادة نغمة الانتصارات، لكن مهمته تبدو معقدة أمام الاستقلال، الذي استهل مشواره القاري بفوز واضح بنتيجة 3-0 على السد القطري، ويطمح إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً في البطولة للمرة الأولى منذ عام 2021.
وبين رغبة الغرافة في تصحيح المسار وطموح الاستقلال في مواصلة انطلاقته تبدو المواجهة اختباراً مهماً للفريقين، في جولة قد تحمل تغييرات مؤثرة في حسابات المنافسة مبكراً.