أكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، أن النادي مقبل على مرحلة جديدة من التطور و«القفزات النوعية»، بقيادة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، مشدداً على أن المسيرة ستتواصل استناداً إلى الإرث الكبير الذي تركه المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم على مدى عقود.
وقال بن فهد إن تكليف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم برئاسة النادي يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وخبرته في استشراف احتياجات المؤسسات ومتطلبات تطورها.
وأضاف: «نظرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي نظرة خبير، يعلم دقائق الأمور وما تحتاج إليه المؤسسات»، مشيراً إلى أن تولي سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، قيادة الوصل يمثل امتداداً لمدرسة آل مكتوم في الإدارة والقيادة، التي تركت بصماتها في مختلف المجالات السياسية والتجارية والاجتماعية والرياضية.
وتابع: «سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تتلمذ على خطى وفكر ومدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولديه تجربة رياضية مهمة من خلال رئاسته للجنة الأولمبية الإماراتية، إلى جانب حضوره في المجالات الثقافية والمجتمعية، ولذلك ننظر إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل كبير، ونتوقع أن يشهد الإمبراطور قفزات نوعية».
واستحضر بن فهد الإرث الذي تركه المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، واصفاً إياه بـ«عملاق الرياضة» الذي ارتبط اسمه بتاريخ الوصل ومسيرته على مدى سنوات طويلة.
وقال: «المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم مدرسة ضاربة في العمق، ورحيله خسارة للساحة الرياضية والاجتماعية في دولة الإمارات والوطن العربي، لكن هذه أقدار لا يستطيع أحد الوقوف أمامها».
وأشار رئيس مجلس إدارة الوصل إلى أن المرحلة الجديدة ستستند إلى ذلك الإرث من أجل مواصلة البناء والتطور، مضيفاً أن تكليف الشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم نائباً لرئيس النادي يعزز مسيرة الاستمرارية، وقال: «الشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم من أعمدة الوصل، ولذلك فإن المسيرة الوصلاوية مستمرة إلى الأمام».
وتوقع بن فهد أن تتجاوز طموحات المرحلة المقبلة الجانب التنافسي، لتشمل أدوار النادي المختلفة، وقال: «سنشهد قفزات نوعية، سواء على الصعيد الاجتماعي والثقافي أو الرياضي وفي مختلف المجالات».
وختم مؤكداً ثقته في قدرة القيادة الجديدة على مواصلة مسيرة النادي، مستحضراً تجربة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في العمل الرياضي، وقال: «كانت له بصمات رائدة عندما تولى مناصب قيادية في الشأن الرياضي، ومن بينها اللجنة الأولمبية. نحن جميعاً في السفينة الوصلاوية، وسنبحر بها إلى الأمام نحو المزيد من التقدم والرقي».
