نجوم تحت مجهر «خليجي 27».. الخبرة في مواجهة المواهب الصاعدة

عادل عباس
عادل عباس
عصام الصبحي
عصام الصبحي
غويلهرم بالا
غويلهرم بالا
فراس البريكان
فراس البريكان
محمد دحام
محمد دحام
محمد مرهون
محمد مرهون
أكرم عفيف
أكرم عفيف
أيمن حسين
أيمن حسين


مع كل نسخة جديدة من كأس الخليج، تبرز أسماء تصنع الحدث داخل المستطيل الأخضر، فيما تفرض أسماء أخرى نفسها على دائرة الضوء، إما بخبرتها الدولية، أو أرقامها اللافتة، أو بموهبتها التي تبحث عن لحظة الانطلاق نحو النجومية، وقبل أيام من انطلاق النسخة الـ27 من البطولة، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى مجموعة من اللاعبين الذين تبدو أدوارهم مرشحة لأن تكون مؤثرة مع منتخبات بلادهم، بين أسماء صاحبة تجربة طويلة، وأخرى تمثل جيلاً جديداً يطرق أبواب الواجهة الخليجية.
وبين نجوم يملكون سنوات طويلة من الخبرة الدولية، ومواهب لم تكمل بعد عقدها الثاني، تبدو النسخة المقبلة من كأس الخليج مفتوحة أمام أسماء عدة لصناعة قصصها الخاصة، خصوصاً أن البطولة الخليجية لطالما كانت مساحة لاكتشاف المواهب، وإعادة تقديم النجوم، وتحويل بعض المشاركين من أسماء واعدة إلى وجوه تعرفها الجماهير جيداً.
غويلهرم بالا.. السرعة والمهارة بالقميص الإماراتي
يظهر غويلهرم بالا، ضمن الأسماء التي تحمل خصوصية مختلفة في البطولة، بعدما انضم إلى صفوف المنتخب الإماراتي، ليدافع عن ألوان «الأبيض» في بطولة رسمية للمرة الأولى.
ويلعب بالا في مركز الجناح، ويتألق في المواسم الأخيرة مع ناديه شباب الأهلي، بعدما بدأ مسيرته في البرازيل، ومر بفلامنغو وفيروفياريا، قبل أن ينتقل إلى «الفرسان» عام 2021.
وتكشف مسيرته مع شباب الأهلي عن تطور تدريجي، ولكن بعيداً عن الأرقام، فإن أبرز ما يميز بالا هو قدرته على الجمع بين السرعة والقوة، وهي صفات يصف بها اللاعب نفسه، فيما يستلهم أسلوبه من أسماء كبيرة مثل زيكو وإيفرتون ريبيرو وإيدن هازارد وليونيل ميسي.
واستدعي بالا إلى المنتخب الإماراتي في مارس 2026، وخاض مباراته الدولية الأولى في 26 من الشهر نفسه، أمام الوحدة في مباراة ودية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته، وهذه المرة على المسرح الخليجي مع «الأبيض».
أيمن حسين هداف عراقي يعرف طريق الشباك
حين يتعلق الأمر بالخبرة والقدرة على التسجيل، يبرز اسم المهاجم العراقي أيمن حسين، صاحب الـ30 عاماً، والذي يلعب حالياً مع باختاكور الأوزبكي، بعد رحلة طويلة تنقل خلالها بين أندية العراق وقطر وتونس والمغرب والإمارات.
ويمتلك حسين سجلاً دولياً لافتاً، إذ خاض 97 مباراة مع المنتخب العراقي وسجل 34 هدفاً حتى 23 يونيو 2026، ما يجعله أحد أبرز مفاتيح القوة الهجومية في صفوف «أسود الرافدين».
وتبقى كأس آسيا 2023 إحدى أبرز محطات مسيرته، بعدما سجل 6 أهداف خلال 4 مباريات، بينها هدفان في الفوز التاريخي على اليابان 2 ـ 1، قبل أن يسجل أمام الأردن في دور الـ16، في مباراة انتهت بخسارة العراق 2 ـ 3.
ولا تتوقف أرقامه عند ذلك، فقد توج هدافاً لكأس الخليج 2023 بالمشاركة برصيد 3 أهداف، كما اختير هدافاً للعالم على صعيد المنتخبات الوطنية في 2024 بعدما سجل 14 هدفاً، وهو الرقم نفسه الذي منحه صدارة الهدافين آسيوياً في ذلك العام.
وفي 2026، كان حسين صاحب هدف حاسم أمام بوليفيا في الملحق العالمي، وأسهم في تأهل العراق إلى كأس العالم، كما توج هدافاً للدوري العراقي مرتين، وحصل على جائزة أفضل لاعب عراقي عام 2024، إلى جانب اختياره أفضل مهاجم عراقي في 2021 و2024.
ويمثل حسين ورقة هجومية تعتمد على الخبرة والحضور داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله من أبرز الأسماء العراقية في البطولات الإقليمية والقارية.
أكرم عفيف.. نجم قطر وصانع الفارق
يمثل أكرم عفيف أحد أبرز الأسماء التي ستتجه إليها الأنظار في البطولة، بعدما تحول خلال السنوات الماضية إلى عنصر أساسي في المنتخب القطري ونادي السد، وحقق حضوراً لافتاً على المستويين القاري والدولي.
وعفيف، المولود في الدوحة عام 1996، يلعب جناحاً أيسر، ويرتدي القميص رقم 7 مع السد، وخاض تجارب احترافية في بلجيكا وإسبانيا، ولعب مع يوبين وسبورتينغ خيخون، قبل أن يستقر في السد.
وتبرز أرقامه مع السد بشكل خاص، إذ سجل 137 هدفاً في 160 مباراة بالدوري منذ عام 2020، فيما وصل إجمالي مشاركاته مع النادي إلى 253 مباراة سجل خلالها 159 هدفاً وفق الإحصاءات الواردة في الملف.
وعلى الصعيد الدولي، خاض عفيف 139 مباراة مع قطر وسجل 41 هدفاً، فيما كانت كأس آسيا 2019 إحدى أهم محطات تألقه، بعدما قدم 10 تمريرات حاسمة، وهو رقم قياسي في البطولة وفق المادة المصدرية.
وفي كأس آسيا 2023، واصل عفيف حضوره اللافت، فسجل ثمانية أهداف، بينها ثلاثة من ركلات جزاء في المباراة النهائية أمام الأردن، وقاد قطر إلى الاحتفاظ باللقب، ليتوج هدافاً للبطولة وأفضل لاعب فيها، كما سبق له الفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا عامي 2019 و2023.
عصام الصبحي.. مهاجم عماني يبحث عن الظهور
يدخل عصام عبدالله الصبحي دائرة المتابعة باعتباره أحد الأسماء الهجومية العمانية، وهو من مواليد مسقط عام 1997، ويلعب حالياً مع القوة الجوية العراقي.
وبدأ الصبحي مسيرته مع الشباب، قبل أن يخوض تجارب مع الرستاق والسويق والأخدود السعودي، ثم يعود إلى السويق والنهضة والشباب، وصولاً إلى القوة الجوية في 2025.
وعلى المستوى الدولي، شارك مع المنتخب العماني، وسجل 3 أهداف في 7 مباريات، ويمثل «خليجي 27» فرصة أمام الصبحي لتوسيع حضوره الدولي، مستفيداً من تجربته المتنوعة بين الملاعب العمانية والسعودية والعراقية.
عادل عباس.. أصغر وجوه اليمن وأكبر الأحلام
من الخبرة إلى الشباب، يبرز اليمني عادل عباس قاسم، باعتباره أحد الوجوه الصاعدة التي تستحق المتابعة، ووجوده مع المنتخب اليمني، يضعه مبكراً تحت أنظار جماهير البطولة، بعدما انتقل سريعاً من كرة القدم اليمنية إلى تجربة احترافية خارجية وهو في سن صغيرة.
وعباس، المولود في 1 مارس 2008، يلعب في مركز الوسط المهاجم، وبدأ مسيرته في نادي التلال اليمني، قبل أن ينتقل في سبتمبر 2026 إلى فئة تحت 18 عاماً في نادي الشباب السعودي.
كما سبق له تمثيل منتخبات اليمن للناشئين والشباب، قبل أن يلتحق مؤخراً بمعسكر المنتخب الأول في جدة استعداداً لبطولة «خليجي 27».
وتمنح هذه المشاركة عباس فرصة مهمة للانتقال من مرحلة المواهب الصاعدة إلى أجواء المنافسة الدولية مع المنتخب الأول، في اختبار مبكر أمام لاعبين يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة الخليجية والآسيوية.
محمد مرهون.. نجم البحرين وصاحب البصمة الخليجية
يعد محمد مرهون، المولود في 12 فبراير 1998، أحد أبرز الأسماء الهجومية في الكرة البحرينية، حيث يجيد اللعب جناحاً وفي خط الوسط.
وبدأ مرهون مسيرته مع سترة خلال موسم 2015 ـ 2016، قبل أن ينتقل إلى الرفاع، الذي دافع عن ألوانه على فترتين، تخللتهما تجربة قصيرة مع 1905 التشيكي عام 2019، ثم عاد إلى الرفاع قبل انتقاله إلى الكويت عام 2022.
ومع المنتخب البحريني تدرج مرهون في منتخبات المراحل السنية، قبل أن يثبت نفسه مع المنتخب الأول منذ 2018، ووصل بحسب البيانات الواردة إلى 74 مباراة دولية سجل خلالها 19 هدفاً حتى يناير 2025.
وكان مرهون أحد أبرز نجوم كأس الخليج العربي السادسة والعشرين، بعدما سجل ثلاثة أهداف، بينها ركلة الجزاء الحاسمة في المباراة النهائية أمام عمان، ليسهم في تتويج البحرين بلقبها الثاني في البطولة، ويحصل في الوقت نفسه على جائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة.
وعلى مستوى الأندية، ارتبطت مسيرته الحديثة بنادي الكويت، الذي حصد معه الدوري الكويتي الممتاز ثلاث مرات، وكأس أمير الكويت، وكأس السوبر الكويتي، إلى جانب دوري التحدي الآسيوي موسم 2025 ـ 2026.
محمد دحام.. جناح الكويت وهدافها
يقدم محمد دحام، نموذجاً للاعب الذي تحول من موهبة محلية إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب الكويتي، وولد في الكويت في 17 فبراير 2000، ويلعب في مركز الجناح، ويحمل القميص رقم 11 مع نادي الكويت.
وبدأ دحام مسيرته مع النصر، الذي لعب له بين 2019 و2023، قبل انتقاله إلى الكويت في يونيو 2023، في صفقة بلغت قيمتها 200 ألف دينار كويتي، وفق البيانات الواردة في المادة.
وفرض دحام نفسه سريعاً على الساحة المحلية، إذ حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الكويتي الممتاز، بعدما سجل 18 هدفاً مع النصر خلال موسم 2022 ـ 2023.
ومع المنتخب الكويتي، خاض 30 مباراة دولية وسجل 12 هدفاً حتى نوفمبر 2025، وبرزت قدرته على الوصول إلى الشباك في التصفيات والبطولات، بعدما سجل أهدافاً أمام منتخبات قطر وكوريا الجنوبية والأردن، إلى جانب الإمارات وقطر في كأس الخليج السادسة والعشرين.
وفي خليجي 26، سجل دحام هدفاً أمام الإمارات وآخر أمام قطر، قبل أن يواصل حضوره التهديفي مع المنتخب في 2025، ليصبح من الأسماء التي يعول عليها المنتخب الكويتي في الجانب الهجومي.
وعلى صعيد الألقاب، حصد مع الكويت الدوري الكويتي الممتاز مرتين، وكأس أمير الكويت، وكأس ولي العهد، وكأس السوبر، إضافة إلى دوري التحدي الآسيوي موسم 2025 ـ 2026.
فراس البريكان.. مهاجم السعودية وبطل آسيا
يبرز فراس البريكان، المولود في الرياض في 14 مايو 2000، كأحد أبرز الخيارات الهجومية للمنتخب السعودي، ويلعب مهاجماً وجناحاً، ويرتدي القميص رقم 9 مع الأهلي.
وبدأ مسيرته مع النصر، قبل أن ينتقل إلى الفتح في يوليو 2021، حيث كان هداف الفريق في موسمه الأول بعدما سجل 11 هدفاً وصنع أربعة أهداف في 28 مباراة، ثم رفع حصيلته إلى 18 هدفاً في جميع المسابقات خلال الموسم التالي.
وفي سبتمبر 2023، انتقل إلى الأهلي في صفقة بلغت 40 مليون ريال سعودي، بعقد يمتد لخمس سنوات، ومنذ ذلك الحين، واصل حضوره مع الفريق، وكانت أبرز محطاته تسجيل هدف المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا في أبريل 2026، ليقود الأهلي إلى الفوز على ماتشيدا زيلفيا 1 ـ 0 بعد التمديد.
وعلى المستوى الدولي، مر البريكان بمراحل المنتخبات السنية، وتوج مع السعودية بكأس آسيا تحت 19 عاماً عام 2018، ثم بكأس آسيا تحت 23 عاماً عام 2022.
أما مع المنتخب الأول، فبدأ ظهوره الدولي عام 2019، وسجل هدفه الأول أمام الكويت في كأس الخليج الرابعة والعشرين، كما شارك في كأس العالم 2022، وقدم تمريرة حاسمة في الفوز السعودي التاريخي على الأرجنتين 2 ـ 1.
وتشير البيانات الواردة في المادة إلى خوضه 75 مباراة دولية مع السعودية وتسجيل 16 هدفاً حتى يونيو 2026، بينما بلغ إجمالي أهدافه مع أنديته 56 هدفاً وفق الإحصائية المدرجة.
ويمتلك البريكان كذلك سجلاً من الجوائز الفردية، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري السعودي لعدة أشهر، أبرزها فبراير وأكتوبر 2022 وأبريل ومايو 2023.