فهد عبد الرحمن: الوصل فقد قائده والقلوب لن تتوقف عن الدعاء له


عبر فهد عبد الرحمن، لاعب الوصل السابق ومنتخب الإمارات في كأس العالم 1990، عن بالغ حزنه وتعازيه إلى أسرة كرة القدم الإماراتية وجماهير نادي الوصل، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للنادي ولكل من ارتبط به وجدانياً وإنسانياً على مدار سنوات طويلة.


وقال فهد عبد الرحمن إن الكلمات تعجز عن وصف حجم الحزن الذي يعيشه شخصياً، أو التعبير عن المشاعر التي تسيطر على أبناء منظومة الوصل، من لاعبين وإداريين وجماهير، مشيراً إلى أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لم يكن مجرد داعم للنادي، وإنما كان قائداً قريباً من الجميع، وحاضراً في تفاصيل الحياة الوصلاوية، وحريصاً على الوقوف إلى جانب أبنائه في مختلف الظروف.


وأضاف: «القلب حزين على رحيل الداعم الأول لنادي الوصل، والكلمات لا تستطيع أن تصف حالة الحزن التي يعيشها كل وصلاوي في هذه اللحظات، سواء كان لاعباً أو إدارياً أو مشجعاً، لأن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان قريباً من الجميع، ولم يكن يقصر يوماً مع الكبير أو الصغير داخل النادي».


وأكد أن الراحل كان يتمتع بإنسانية كبيرة في تعامله مع أبناء النادي، ولم يكن ينظر إلى اللاعبين والإداريين من زاوية النتائج فقط، بل كان يتعامل معهم بروح الأب والقائد، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نفوس كل من عاصره وعرفه عن قرب.


وتابع فهد عبد الرحمن: «لم يسبق أن عاقب أحداً يوماً، وكان دائماً حريصاً على أبنائه داخل النادي، ويقف إلى جانبهم ويمنحهم الثقة والدعم، وهذه الصفات ستظل راسخة في ذاكرة كل وصلاوي، وستبقى شاهدة على المكانة الكبيرة التي احتلها الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم في قلوبنا».


وأشار لاعب الوصل السابق، إلى أن النادي فقد برحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم واحداً من أبرز رموزه وقادته، مؤكداً أن الحزن الذي يعيشه الوصلاوية اليوم لا يقتصر على فقدان شخصية رياضية، وإنما يمتد إلى فقدان إنسان ترك بصمة واضحة في مسيرة النادي وفي نفوس أبنائه.


وقال: «الوصل خسر قائده، ولكن قلوب جميع الوصلاوية لن تتوقف لحظة عن الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وستبقى ذكراه حاضرة في النادي وفي المدرجات وفي نفوس كل من عرفه، وستظل مواقفه الإنسانية والداعمة لأبناء الوصل جزءاً من ذاكرة هذا الكيان».


واختتم فهد عبد الرحمن حديثه بالدعاء للراحل، قائلاً: «كلنا رضا بقضاء الله وقدره، ونسأل الله أن يتغمد الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وأسرة الوصل وكل محبيه الصبر والسلوان».