الحاج خميس: أحمد بن راشد آل مكتوم صاحب أيادٍ بيضاء ومواقف إنسانية لا تنسى


خيم الحزن على حديث الحاج خميس سالم، رئيس مجلس إدارة نادي الوصل السابق، وهو يستذكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن التعبير عن حجم الفقد، وأن الرحيل ترك ألماً عميقاً في نفوس كل من عرف الراحل واقترب منه وعاش معه سنوات طويلة من العمل والعطاء داخل نادي الوصل.


وقال الحاج خميس سالم، بنبرة يغلب عليها التأثر: «لا أعرف ماذا أقول، فالحزن كبير، والقلوب تعتصر ألماً على رحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي كان قريباً من الجميع، وصاحب أيادٍ بيضاء ومواقف إنسانية لا يمكن أن تنسى».


وأوضح أن علاقته بالشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم امتدت لسنوات طويلة، وكان من المقربين منه طوال هذه المسيرة، الأمر الذي جعله شاهداً على العديد من المواقف الإنسانية التي عكست شخصية الراحل وحرصه الدائم على مساعدة من حوله، مؤكداً أن تلك المواقف ستظل حاضرة في ذاكرته وذاكرة كل من عرفه.


وأضاف: «كانت لدي مسيرة طويلة مع الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وكنت أحد المقربين منه طوال رحلة طويلة من الحياة، وعرفت خلال هذه السنوات حجم ما كان يحمله من مشاعر طيبة تجاه الجميع، وحرصه المستمر على مساعدة الناس والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف».


وأشار رئيس مجلس إدارة الوصل السابق إلى أن أيادي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم البيضاء لم تقتصر على أبناء النادي أو العاملين فيه، بل امتدت إلى مواقف إنسانية شخصية تركت أثراً عميقاً في نفوس أصحابها، مستشهداً بموقف لا يزال عالقاً في ذاكرته، عندما وجّه الراحل بعلاج والدته خارج الدولة.


وقال: «من المواقف التي لن أنساها أبداً أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم أمر بعلاج والدتي خارج الدولة، وكان هذا الموقف بالنسبة لي ولأسرتي كبيراً جداً، ولا يمكن أن تنساه الأيام، وهذه المواقف تختصر الكثير من شخصية الإنسان، وتكشف مدى حرصه على الوقوف إلى جانب الآخرين ومساعدتهم».


وأكد الحاج خميس سالم، أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان حريصاً على مساعدة الجميع داخل نادي الوصل، ولم يكن يتردد في الوقوف إلى جانب أبناء النادي، سواء من اللاعبين أو الإداريين أو العاملين، مشيراً إلى أن دعمه لم يكن مرتبطاً بالمناصب أو الظروف، وإنما كان نابعاً من اهتمامه بالنادي وأبنائه.


وأضاف: «الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان يساعد الجميع داخل النادي، وكان دائماً حاضراً عندما يحتاج إليه أي شخص، وله مواقف كثيرة مع أبناء الوصل، لا يمكن حصرها أو اختزالها في كلمات قليلة، ولذلك فإن الألم والحزن كبيران برحيله، لأننا فقدنا إنساناً صاحب قلب كبير وأيادٍ بيضاء امتدت إلى الجميع».


واختتم الحاج خميس سالم حديثه بالدعاء للراحل، قائلاً: «أسأل الله أن يغفر للشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من عون ودعم ومساعدة للجميع طوال حياته، وستبقى مواقفه الإنسانية حاضرة في ذاكرة كل من عرفه، وستظل أعماله الطيبة شاهدة على ما قدمه للناس ولنادي الوصل».