تخطف مواجهة الوصل وشباب الأهلي، مساء الجمعة على استاد زعبيل، الأنظار في قمة الجولة الثالثة من دوري أدنوك للمحترفين، في «ديربي دبي» الذي يجمع المتصدر والوصيف، برصيد 6 نقاط لكل منهما.
تبدو فرص الفريقين في الفوز متقاربة إلى حد كبير خلال مواجهة تجمع اثنين من أبرز المنافسين على اللقب، في ظل تقارب مستوى القوة والأداء، وامتداد حالة التكافؤ من الموسم الماضي، قبل أن يؤكد كل فريق جاهزيته في بداية النسخة الحالية بفوزين وأداء جيد عكس رغبتهما في المنافسة على اللقب، ويزيد من قوة القمة والصراع على نقاط الفوز تمسك الوصل بالصدارة ورغبة شباب الأهلي في انتزاعها.
يدخل الفريقان المواجهة وهما يتشابهان في حالة الاستقرار على مستوى التشكيلة، والاعتماد على أسماء حافظت على انسجامها، مع إمكانية ظهور بعض العناصر الجديدة، خاصة في صفوف الوصل الذي ينتظر أن يشهد مشاركة محدودة من الجدد.
تكتسب المباراة أهمية مضاعفة للفريقين في سباق اللقب الذي بدأ مبكراً بين فرق المقدمة، ما يجعلها مواجهة بـ 6 نقاط، حيث ينال الفائز 3 نقاط ثمينة، وفي الوقت نفسه يمنع منافسه المباشر من إضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده.
تشير الحسابات والقراءة الفنية إلى أن المواجهة متكافئة إلى حد بعيد وأن كافة النتائج واردة، ما يجعل أرضية الملعب الفيصل في تحديد هوية الفائز، لكن الوصل يبدو الأقرب نسبياً إلى الفوز مستفيداً من إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره، التي ينتظر أن تحضر بأعداد كبيرة لتقديم الدعم والمساندة ومواصلة دورها المؤثر في النتائج الإيجابية للفريق.
كما يخوض الوصل المباراة بدافع إضافي يتمثل في رغبة لاعبيه في تعويض الموسم الماضي، الذي لم يكن على مستوى تطلعات جماهيره التي عبرت عن غضبها وشددت على ضرورة التعويض، إضافة إلى أنه يتفوق باستمرار المدرب البرتغالي روي فيتوريا في قيادة الفريق منذ الموسم الماضي، فيما تولى أندريه جاردين مهمة تدريب شباب الأهلي حديثاً، في تجربته الأولى بملاعب الإمارات.

