حقق فريق عجمان بداية تاريخية بنيله 6 نقاط من فوزين متتاليين في أول جولتين من بطولة دوري المحترفين، في إنجاز غير مسبوق له، معلناً عن نفسه بقوة ومؤكداً أنه يدخل النسخة الحالية بصورة مختلفة، مستفيداً من حالة الاستقرار التي ظل يعيشها في المواسم الأخيرة تحت قيادة مدربه الصربي غوران.
وافتتح عجمان مشواره بفوز ثمين خارج ملعبه على الوحدة 3-2، في مواجهة أكد خلالها قدرته على مقارعة منافس قوي، قبل أن يكرر الانتصار في الجولة الثانية على حساب ضيفه حتا 4-3، في مباراة مثيرة حسمها بهدف أعقبه صافرة النهاية مباشرة، ليكشف عن شخصية قوية تتمسك بالقتال حتى اللحظة الأخيرة.
وخلال مشاركته في 15 نسخة سابقة من البطولة لم يسبق له حصد العلامة الكاملة من أول جولتين، حيث ظل يحقق الفوز في إحدى المباراتين أو يكتفي بالتعادل في إحداهما مع خسارة الأخرى، بينما جاءت أفضل بداية من ناحية عدم الخسارة في موسم 2010-2011، عندما تعادل مع بني ياس والنصر، ليجمع نقطتين فقط.
وتعتبر بداية عجمان القوية، مؤشراً إيجابياً على التطور الذي طرأ على الفريق، في ظل الاستقرار الفني والإداري وروح الأسرة الواحدة التي اشتهر بها وغيرها من العوامل التي ساعدته على تطوير عناصره وقدراته.
ولم يقتصر تميز البداية على عدد النقاط، حيث سجل «البرتقالي» 7 أهداف في أول مباراتين، وهي الحصيلة الأعلى في تاريخ مشاركاته خلال أول جولتين من البطولة، ليقدم الفريق صورة هجومية مختلفة ويؤكد امتلاكه أكثر من حل قادر على صناعة الفارق.
وتضع هذه البداية عجمان أمام اختبار أكثر قوة في الجولة الثالثة، عندما يحل ضيفاً على الجزيرة، بطل الدوري 3 مرات، في مواجهة ستكون الأصعب للفريق، مقارنة بالجولتين السابقتين قياساً بالأداء الذي قدمه «فخر أبوظبي» وتميزه بأسماء لامعة في صفوفه.
