وصل عدد مباريات دوري المحترفين الإماراتي إلى 2977 مباراة خلال 18 نسخة سابقة، منذ انطلاق عصر الاحتراف في موسم 2008 ـ 2009، في رحلة طويلة شهدت تغييرات عدة على شكل المنافسة وعدد الأندية المشاركة، وقدمت 6 أبطال نجحوا في التتويج باللقب.
وشهد موسم 2019 ـ 2020 واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ البطولة، بعد إلغاء نتائج المنافسة عقب نهاية الجولة الـ 19 بسبب تداعيات جائحة كورونا، مع احتساب الأهداف التي سجلها اللاعبون، في قرار أثار نقاشاً واسعاً في ذلك الوقت حول مصير الأرقام والأهداف والإنجازات التي تحققت خلال مشوار المسابقة.
وأقيمت 5 نسخ من البطولة بمشاركة 12 فريقاً، بواقع المواسم الأربعة الأولى، إلى جانب موسم 2017 ـ 2018، فيما شهدت بقية النسخ مشاركة 14 فريقاً، وهو النظام الذي استقر عليه شكل البطولة خلال السنوات الأخيرة ويتواصل في النسخة الجديدة.
وسجل 23 نادياً شاركت في مشوار البطولة السابق، 9506 أهداف خلال 2977 مباراة، لتصبح النسخة الحالية مرشحة بقوة لتخطي حاجز 10 آلاف هدف، في رقم تاريخي جديد، حيث تحتاج أندية البطولة إلى 494 هدفاً فقط للوصول إلى هذا الرقم وكتابة ميلاد جديد.
وخلد البرازيلي أندريه دياز، مهاجم العين، اسمه في سجلات البطولة بإحراز أول أهداف عصر الاحتراف، خلال مواجهة الشارقة يوم 19 سبتمبر 2008، ليصبح صاحب أول هدف في تاريخ المنافسة، فيما يعتبر علي مبخوت مهاجم الجزيرة والنصر سابقاً الهداف التاريخي للمنافسة برصيد 228 هدفاً، بينما يتربع العين على قائمة أكثر الأندية إحرازاً للأهداف برصيد 926 هدفاً، يليه الجزيرة بـ 905 أهداف.
ويحمل موسم 2018 ـ 2019 الرقم القياسي باعتباره أكثر المواسم غزارة بالأهداف، والذي شهد تسجيل 644 هدفاً، فيما جاءت أقل حصيلة تهديفية في موسم 2017 ـ 2018 بـ 394 هدفاً، خلال نسخة شارك فيها 12 فريقاً، ما أدى إلى خوض عدد أقل من المباريات وانعكس بالتالي على إجمالي الأهداف.
وتكشف الأرقام حجم التحول الذي شهدته البطولة منذ انطلاقتها، بعد أن انتقلت من 12 فريقاً إلى 14، في رحلة حافلة بالمباريات والأهداف والمنافسة على ملاعب الإمارات المختلفة، ومع انطلاق نسخة جديدة من «دورينا»، تترقب الجماهير محطة تاريخية تقترب منها البطولة، تتمثل في تجاوز حاجز 10 آلاف هدف، مع الكثير من متعة كرة القدم عبر تقديم مستويات متميزة ترضي التطلعات والطموحات.
