<b>دبي ترسخ مكانتها مركزاً أساسياً لاستقطاب وتطوير الموهوبين </b>

أعلن نادي «فرسان هسبانيا» عن انضمام أسطورتي كرة القدم البرازيلي «روبرتو كارلوس» والإسباني «فرناندو هييرو» رسمياً كشريكين مساهمين مع مؤسس النادي النجم الإسباني «ميشيل سالغادو» ليشكلوا معاً قوة نجاح كبرى للمشروع الرياضي طويل الأمد للنادي الذي تأسس في دبي عام 2020 وأصبح الآن أحد أهم المشاريع الاستثمارية الاحترافية الناجحة في كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة ومساهماً في ترسيخ مكانة دبي مركزاً مهماً وأساسياً لاستقطاب وتطوير المواهب الكروية.

ويمثل هذا التحالف الثلاثي بين نجوم ريال مدريد ومنتخبي البرازيل وإسبانيا السابقين إضافة كبيرة لجهود تطوير كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يعزز رؤية هذا المشروع التي أُرسيت دعائمها على مدار السنوات الخمس الماضية، والتي تجسد الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يحفل بها القطاع الرياضي في دبي ودولة الإمارات بفضل توفر البنى التحتية والدعم الحكومي عبر التشريعات والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، وكذلك التنوع السكاني الكبير الذي يضم جاليات من أكثر من 200 دولة ومعدلات النمو العالية في جميع المجالات وجودة الحياة.

رؤية ناجحة والتزام راسخ

شجعت الرؤية الطموحة للمشروع الذي أطلقه ميشيل سلغادو على انضمام روبرتو كارلوس وفرناندو هييرو كشريكين مساهمين في نادي «فرسان هسبانيا»، ليجتمع بذلك ثلاثة من أكثر الشخصيات احتراماً وتقديراً في عالم كرة القدم، لديهم التزام مشترك بتطوير الجيل القادم من المواهب، وسيكون لعملهم معاً وخبراتهم الفنية والإدارية الكبيرة أكبر الأثر في تعزيز الشبكة الدولية للنادي، ومنهجيته الكروية، وتأهيل مدربيه، ومسارات تطور لاعبيه، وتطويره الاستراتيجي، ما يمنح لاعبي كرة القدم الشباب في دولة الإمارات وصولاً مباشراً إلى معارف مستلهمة من أعلى معايير اللعبة الاحترافية، حيث يجسدون معاً رؤية مشتركة، ومسؤولية متبادلة، والتزاماً راسخاً بخلق فرص واعدة لأجيال المستقبل.

وقال ميشيل سلغادو: «لا تهدف شراكة المساهمة هذه إلى الاحتفاء بالماضي؛ بل تتمحور حول بناء المستقبل. فقد عملت خلال السنوات الخمس الماضية على إرساء دعائم نادٍ يمتلك الطموح، والقيم، والرؤية الحقيقية. واليوم، ومع انضمام روبرتو كارلوس وفرناندو هييرو إلى هذه الرحلة، يستهل نادي فرسان هسبانيا فصلاً جديداً حيث نعمل معاً لإتاحة الفرصة للاعبين الشباب في دولة الإمارات للحلم بآفاق أوسع، والتطور بشكل أفضل، والوصول إلى فرص حقيقية في أعلى مستويات كرة القدم».

وأضاف «بدأت رحلتي في تأسيس نادي «فرسان هسبانيا» عام 2020 برؤية طموحة تتمثل في تأسيس منصة رائدة لتطوير كرة القدم في دولة الإمارات، وقمنا بتحويل أكاديمية واعدة إلى نادٍ تنافسي، ما يمهد مسارات حقيقية للمواهب الشابة في المنطقة. وكان هذا الالتزام التأسيسي بمثابة حجر الزاوية في مسيرة نجاح النادي، حيث لم يقتصر الأمر على بناء نادٍ فحسب، بل أرسى معياراً جديداً لتطوير كرة القدم، وفتح الأبواب أمام اللاعبين الموهوبين، ومكّنهم من التقدم نحو بيئات احترافية في أوروبا، فضلاً عن إبرام شراكات استراتيجية حيوية، مثل التحالف البارز مع نادي سيلتا فيغو».