أكد خلفان بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، أن إطلاق «برنامج مسرعات الأندية» يهدف إلى تسريع تنفيذ الخطط والمشروعات التطويرية للأندية الحكومية والخاصة في دبي، بما يعزز تنافسيتها ويسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً لصناعة الرياضة، مشيرا إلى أن وصول نادي يونايتد إلى دوري المحترفين، مجرد بداية، وأن تعزيز التنافسية بين الأندية الحكومية والخاصة سيؤدي إلى تطوير المواهب.
وأكد بلهول أن الهدف النهائي للبرنامج يتمثل في بناء منظومة رياضية قادرة على دعم المنتخبات الوطنية ورفع مستوى تنافسيتها على الساحة العالمية، مضيفاً: «نحن نمتلك جميع المقومات اللازمة لتحقيق ذلك، سواء من حيث الدعم الحكومي، أو الفكر الرياضي، أو الكوادر القيادية الرياضية، وبالتالي لا ينقصنا شيء لتحقيق طموحاتنا».
وقال بلهول، خلال الإعلان عن البرنامج، إن مفهوم «المسرعات» أصبح جزء من ثقافة العمل في دبي ودولة الإمارات، سواء على المستوى الحكومي أو الخاص، موضحاً أن الهدف من المبادرة ليس وضع خطط جديدة للأندية، بل دعمها وتسريع تنفيذ المبادرات التي تعمل عليها بالفعل، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وأضاف خلفان بلهول، أن تطوير أندية كرة القدم يتطلب العمل على عدة محاور رئيسية، تبدأ بضمان وجود الكفاءات الإدارية والفنية المناسبة، مروراً بالتركيز على تطوير قطاع البراعم والناشئين والمراحل السنية، وصولاً إلى تعزيز الجوانب التسويقية والاستثمارية.
وأشار بلهول إلى أهمية التسويق الرياضي في توسيع القاعدة الجماهيرية، مستشهداً بالتجربة التي حققها نادي دبي لكرة السلة، مؤكداً أن دبي، باعتبارها مدينة تضم أكثر من 200 جنسية، تمتلك فرصة فريدة لاستقطاب مختلف الجنسيات للمشاركة في المنظومة الرياضية ودعم الأندية المحلية، سواء الحكومية أو الخاصة.
وأوضح أن مجلس دبي الرياضي سيواصل تقديم الدعم للأندية الحكومية بما يتوافق مع رؤى إداراتها وخططها التطويرية، مشيراً في الوقت ذاته إلى النمو المتسارع الذي تشهده الأندية الخاصة في الإمارة.
وقال: «شهدنا وصول نادي يونايتد إلى دوري المحترفين، لكننا نعتبر أن هذه مجرد بداية، ونحن على ثقة بأن تعزيز التنافسية بين الأندية الحكومية والخاصة سيؤدي إلى تطوير المواهب الوطنية وصقل قدرات أبنائنا».
وكان مجلس دبي الرياضي أعلن اليوم عن إطلاق «برنامج مسرعات الأندية»، باعتباره إحدى المبادرات الرئيسية ضمن محور الأندية في «استراتيجية دبي للرياضة 2033»، بهدف تطوير منظومة الأندية الحكومية والخاصة في الإمارة، ودعم التحول المؤسسي والاحترافي، وتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات، إلى جانب زيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي وتنمية المواهب الوطنية، بما يتماشى مع مكانة دبي مركزاً ريادياً لصناعة الرياضة على المستوى العالمي

