شهد الموسم الحالي لأندية المحترفين عدداً من الصفقات التي دخلت المنافسات وسط ضجة كبيرة وتوقعات مرتفعة، بعد أن تعاقدت معها الأندية، على أمل أن تصنع الفارق، وتقود الفرق نحو نتائج أفضل، لكن الواقع كان مختلفاً بالنسبة لعدد من الأسماء التي لم تنجح في تقديم الإضافة المطلوبة، وخذلت توقعات الجماهير دون أن تمتلك أرقاماً جيدة في مختلف المنافسات، خاصة في بطولة الدوري.
وتصدر البرازيلي ماتيوس سالدانيا قائمة أكثر الصفقات إخفاقاً، والذي لعب مع الوصل ثم الشارقة خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريقين في 17 مباراة بدوري أدنوك للمحترفين، دون أن يحرز أي هدف، رغم سيرته الذاتية القوية، والتوقعات الكبيرة التي رافقت وصوله.
كما خيب مهدي قايدي الآمال مع النصر، بعد انضمامه إلى الفريق قادماً من كلباء، حيث كان أحد أبرز اللاعبين في المواسم الماضية، لكنه اكتفى بإحراز 4 أهداف فقط خلال 20 مباراة، ولم يظهر بالمستوى الذي عرفه عنه الجمهور، وكذلك الحال بالنسبة لزميله رامون ميريز القادم من الجزيرة، والذي سجل 4 أهداف فقط في 24 مباراة.
وفي الوحدة، لم يقدم المهاجم كريستيان بنتيكي الإضافة المنتظرة، حيث أحرز هدفين فقط في 11 مباراة، بينما لم ينجح زميله في الفريق جاستون سواريز في استعادة بريقه السابق، خلال تجربته الأخيرة مع «العنابي» منذ انضمامه في فبراير الماضي، مكتفياً بمشاركة محدودة.
ومن الصفقات التي خذلت التوقعات أيضاً، خلفان مبارك، الذي انتقل إلى بني ياس قادماً من الجزيرة، لكنه شارك في 8 مباريات، بواقع 212 دقيقة فقط، إلى جانب سيكو جاساما، الذي تراجع مستواه مع كلباء، بعد انتقاله إليه معاراً من العين بطموحات كبيرة، واكتفى بهدفين في 982 دقيقة لعب.
كما تعرض دبا لصدمة، بعد إخفاق ميدانا بينجا، الذي سجل هدفين فقط في 12 مباراة مقدماً مستويات أقل عن موسمه الأول في ملاعب الإمارات مع دبا الحصن في الموسم السابق، بينما لم يستفد البطائح من التعاقد مع الحسن صالح، الذي انتقل إليه من الشارقة في الانتقالات الشتوية، ولعب 20 دقيقة فقط، وكذلك زايد العامري مع الظفرة، والذي شارك في 6 مباريات، بواقع 114 دقيقة، دون أن يترك بصمة تليق ببدايات ظهوره في الملاعب.
