فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة البطائح وضيفه الشارقة، التي أقيمت مساء اليوم على استاد خالد بن محمد ضمن الجولة الـ25 قبل الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين، في نتيجة حملت حسابات متباينة للفريقين في صراع البقاء.
ونجح الشارقة بهذا التعادل في تأمين استمراره رسمياً ضمن أندية دوري المحترفين، بعدما رفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز العاشر، فيما بقي البطائح عالقاً في دائرة خطر الهبوط، بعدما اكتفى برفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثالث عشر قبل الأخير، متأخراً بفارق المواجهات المباشرة عن دبا صاحب المركز الثاني عشر.
جاءت المباراة حذرة في معظم فتراتها، مع أفضلية نسبية للبطائح الذي بحث عن فوز ينعش آماله في البقاء، إلا أن الشارقة عرف كيف يحافظ على توازنه الدفاعي ويخرج بالنقطة التي ضمنت له النجاة قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.
وطغى الحذر على مجريات الشوط الأول، في أداء اتسم بالتحفظ الدفاعي من الجانبين، ليأتي المستوى الفني أقل بكثير من التوقعات، وسط غياب شبه كامل للفرص الخطيرة على المرميين، وينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي دون بصمة هجومية تذكر.
وارتفع إيقاع الأداء نسبياً في الشوط الثاني، مع محاولات متبادلة لكسر حالة الحذر التي سيطرت على اللقاء، إلا أن الخطورة الحقيقية ظلت غائبة عن المرميين حتى الدقيقة 69، عندما سنحت أول فرصة محققة في المباراة، بعدما استلم حارب عبدالله الكرة خلف دفاع البطائح، لكنه تسرع في إنهاء الهجمة، ليسدد كرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى الحارس إبراهيم عيسى.
ورد البطائح بمحاولة خطيرة في الدقيقة 82 عبر رأسية ألفارو أوليفيرا، إلا أن الكرة ذهبت مباشرة بين يدي حارس الشارقة عادل الحوسني، ليواصل حارسا الفريقين الحفاظ على نظافة الشباك حتى صافرة النهاية، التي أعلنت خروج الفريقين بتعادل سلبي منح كل طرف نقطة واحدة.
