تتجه الأنظار في الساعة التاسعة إلا ربع من مساء غد الجمعة، صوب استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، لمتابعة المواجهة النارية بين العين والوحدة في «كلاسيكو» على لقب كأس رابطة المحترفين «مصرف أبوظبي الإسلامي». والنهائي هو الثالث الذي يجمع بين العين والوحدة في كأس المحترفين، إذ سبق أن فاز العين في النهائي الأول للبطولة موسم 2008-2009 بهدف دون رد، وفاز الوحدة في النهائي الذي أقيم الموسم قبل الماضي بنفس النتيجة بهدف لوكاس بيمنتا.
المباراة فضلاً عن كونها تحمل طابعاً خاصاً بين الناديين وجماهيرهما باعتبارهما الغريمين التقليديين، تأتي في ظل رغبة كل فريق لحسم أول لقب له في الموسم.
فالعين يدخل النهائي بحثاً عن لقب كأس المحترفين الثالث في مسيرته، وأول ألقابه المحلية في الموسم الحالي، إذ يعد شهر مايو بمثابة شهر الحسم بالنسبة لـ «الزعيم» الساعي للتتويج بالثلاثية، حيث يأمل أن يتوج بلقب كأس المحترفين، ثم التفرغ لبطولة دوري المحترفين التي أصبح فوزه بالدرع مسألة وقت، قبل أن يتبقى له بطولة كأس رئيس الدولة أواخر شهر مايو أمام الجزيرة.
كما يتطلع العين إلى إحراز أول ألقابه على المستوى المحلي بعد غياب في الأربع سنوات الأخيرة عن الألقاب المحلية، وسيكون الفريق أمام فرصة تحقيق موسم تاريخي بالثلاثية.
ويدرك الجهاز الفني للعين بقيادة فلاديمير إيفيتش أن المهمة لن تكون سهلة، خصوصاً وأن المباراة تأتي أمام الغريم الوحدة نظراً لطبيعة وحساسية لقاءات الفريقين.
ويعول إيفيتش على تألق عدد كبير من النجوم، حيث يقدم الفريق موسماً جيداً على المستوى الجماعي، إضافة إلى التألق الفردي للابا كودجو متصدر هدافي الدوري، ومعه كاكو وسفيان رحيمي وشقيقه الحسين وبالاسيوس.
في المقابل، النهائي هو الفرصة الأخيرة أمام الوحدة لإنقاذ الموسم ببطولة لتفادي الخروج بموسم صفري، إذ بعدما كان الفريق مرشحاً مطلع الموسم للمنافسة على كل البطولات، وبدأ الموسم بقوة في الدوري، إلا أنه تراجع شيئاً فشيئاً وخرج من المنافسة على الدوري، وودع كأس رئيس الدولة مبكراً، وخرج من دوري أبطال آسيا من دور الـ 16.
ويخوض الوحدة «الكلاسيكو» ساعياً للتتويج باللقب الرابع في تاريخه بالبطولة، حيث سبق وأن توج بكأس المحترفين أعوام 2016 و2018 و2024.
كما يدخل الفريق «الكلاسيكو» بجهاز فني جديد بقيادة المدرب الوطني حسن العبدولي الذي تولى المهمة عقب الإطاحة بالسلوفيني داركو ميلانيتش، وهي المباراة الثانية التي يقود فيها العبدولي الوحدة.
ويأمل العبدولي تسجيل اسمه في سجلات التاريخ بإحراز أول لقب في بطولات المحترفين في تاريخه كمدير فني، بينما سبق له التتويج بالبطولة كمساعد مدرب في شباب الأهلي.
ويعول العبدولي على جاهزية ورغبة لاعبيه على إنقاذ موسم «العنابي»، وشخصية اللاعبين الكبار في قيادة الفريق نحو الكأس خاصة الصربي دوسان تاديتش، والدولي السوري عمر خريبين، بينما يتواصل غياب الثنائي إبراهيما ديارا والحارس محمد الشامسي لاستبعادهما من الفريق الأول في الفترة الأخيرة.

