في مشهد يعكس محدودية الاستقرار الفني في دوري أدنوك للمحترفين، لا يملك سوى أربعة مدربين من أصل 14 حظوظاً وافرة لمواصلة مهامهم مع فرقهم في الموسم المقبل، استناداً إلى النتائج المحققة أو العقود الممتدة.
ويبرز الصربي فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، في مقدمة الأسماء المرشحة للاستمرار، بعدما جدد النادي عقده لموسمين حتى 2028، في وقت يقدم فيه الفريق واحداً من أفضل مواسمه، مع اقترابه من التتويج بلقب الدوري بعد توسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه شباب الأهلي إلى سبع نقاط، إلى جانب بلوغه نهائيين محليين في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي وكأس رئيس الدولة.
كما عزز الصربي غوران توفيغدزيتش، مدرب عجمان، من فرص بقائه بعدما قاد فريقه إلى مركز آمن في وسط جدول الترتيب، مقدماً نتائج متوازنة مقارنة بإمكانات الفريق.
ويملك البرتغالي روي فيتوريا، مدرب الوصل، حظوظاً للاستمرار أيضاً بحكم عقده الممتد لموسم إضافي، رغم أن نتائجه لم ترقِ إلى طموحات «الإمبراطور»، خصوصاً بعد الخروج من دوري أبطال آسيا 2 أمام النصر السعودي.
أما الروماني دانييل أيسايلا، مدرب بني ياس، ففرض نفسه ضمن قائمة المرشحين للبقاء، بعدما نجح في إبعاد الفريق عن مراكز الهبوط واقترب من ضمان استمراره في دوري الأضواء.
في المقابل، تبدو كفة التغيير راجحة لعدد من الأجهزة الفنية، يتقدمهم البرتغالي باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي، الذي يقترب من الرحيل مع نهاية الموسم بعد موسمين، عقب خسارة الفريق ثلاث بطولات كان ينافس عليها، وتراجع حظوظه في سباق الدوري.
وانضم إليه الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، مدرب النصر، الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم، رغم احتلال فريقه مركزاً متوسطاً، في ظل أداء لم يلبِ تطلعات الجماهير والإدارة.
كما تحوم الشكوك حول استمرار البرتغالي جوزيه مورايس مع الشارقة، رغم امتداد عقده حتى 2027، نتيجة نتائج متباينة لم ترقَ إلى مستوى الطموحات.
وتضم قائمة المدربين الذين لم تتضح ملامح مستقبلهم أيضاً الكرواتي دامير كرزنار (خورفكان)، والإيراني فرهاد مجيدي (البطائح)، والعراقي غازي فهد الشمري (اتحاد كلباء)، والكرواتي ألين هورفات (الظفرة)، والروماني ماريوس سيبريان بانايت (دبا)، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الأندية مع نهاية الموسم.

