يتطلع الأهلي السعودي للمحافظة على اللقب القاري عندما يتواجه مع ماتشيدا زيلفيا الياباني غداً السبت، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، في ظل نوبة غضب تسود الشارع الكروي الإماراتي بعد الظلم الذي تعرض له شباب الأهلي من قبل الاتحاد الآسيوي للكرة.
ويدخل الأهلي وماتشيدا المواجهة الحاسمة، في ظل تأكيد المدربين ماتياس يايسله، وغو كورودا، عدم وجود مخاوف كبيرة تتعلق بالإصابات قبل هذه المواجهة المرتقبة.
ومن المتوقع أن تمتلئ مدرجات استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بالجماهير، في وقت يسعى فيه الأهلي للاحتفاظ باللقب الذي توج به على نفس الملعب العام الماضي، بينما يطمح ماتشيدا إلى إكمال رحلة الأحلام بالنسبة له والتتويج باللقب في أول مشاركة له في البطولة.
وقال يايسله مدرب الأهلي: «حتى الآن يبدو الوضع جيداً، حيث إن غالبية اللاعبين في حالة جاهزية ذهنية وبدنية».
وأضاف المدرب الذي يسعى ليصبح أول من يحقق لقبين متتاليين في حقبة دوري أبطال آسيا: «هذه مباراة خاصة والجميع يريد المشاركة فيها، ويحاول في الأيام الأخيرة الوصول إلى أفضل حالة بدنية وذهنية، وهذا ما ننتظره من اللاعبين، وبالتالي يمكننا القول إن الجميع جاهز».
وسيواجه الأهلي منافساً يابانياً في النهائي للموسم الثاني على التوالي، بعدما تفوق على كاوازاكي فرونتال قبل عام، ويحتفظ يايسله بمعظم عناصر الفريق التي حققت أول لقب قاري في تاريخ النادي.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تجاوز الأهلي عقبة الدحيل القطري في دور الـ16، قبل أن يتغلب على جوهور دار التعظيم في ربع النهائي، ثم يحقق الفوز على فيسيل كوبي في قبل النهائي ليبلغ المباراة النهائية.
وأضاف يايسله: «ماتشيدا فريق منظم بشكل جيد ويتمتع بانضباط كبير ومعدل عمل مرتفع، وما يقومون به دون كرة يظهر جهداً كبيراً من جميع اللاعبين على أرض الملعب».
وأوضح: «ليس من السهل تسجيل الأهداف ضدهم، وأظهروا ذلك في الأدوار الإقصائية، حيث لم يستقبلوا العديد من الأهداف طوال مشوارهم، واكتفوا باستقبال سبعة أهداف فقط في 12 مباراة، ما يدل على تنظيمهم الجيد، وستكون مباراة صعبة، لكن هذا أمر طبيعي، وإلا لما تمكنوا من الوصول إلى النهائي».
وفي المقابل، يدخل ماتشيدا النهائي بدفاع قوي للغاية، بعدما حقق فوزاً بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 1-0 على غانغوون في دور الـ16، قبل أن يحقق الفوز بنفس النتيجة على الاتحاد السعودي في ربع النهائي، وعلى شباب الأهلي في قبل النهائي، في مباراة شهدت الكثير من الجدل بعدما ألغى الحكم هدفاً سجله شباب الأهلي في الوقت بدل الضائع، بداعي عدم إكمال عملية تبديل كان الفريق الياباني يقوم بها لحظة التسجيل.
ويعد فريق المدرب كورودا سادس نادياً يابانياً يبلغ النهائي منذ انطلاق دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد عام 2002، ويسعى ماتشيدا لأن يصبح أول فريق من الدوري الياباني يحقق اللقب منذ أوراوا ريد دايموندز في عام 2022.
وقال كورودا: «جئنا إلى الشرق الأوسط ولم نواجه الكثير من الفرق في مثل هذه الأجواء من قبل، لكن المباريات التي خضناها ساعدت اللاعبين بالتأكيد، ولقد شعروا بشيء جديد على هذا الملعب ويريدون الاستفادة من هذا الزخم في النهائي».
وشدد: «الملعب سيكون ممتلئاً بمشجعي الفريق المضيف، ونحن ندرك ذلك وسنبذل قصارى جهدنا حتى لا نتأثر بهذا الأمر. نريد فقط أن نظهر مدى قوتنا كماتشيدا زيلفيا، وكان لدينا بعض الوقت للاستعداد، حتى وإن بدا أننا حصلنا على يوم راحة أقل، وبخصوص الإصابات، يبدو وضعنا جيداً، ولا أريد التحدث عن حالة اللاعبين، ولا أريد استخدام ذلك كعذر، ونريد خوض هذه المباراة بقوة وتقديم أفضل ما لدينا».
وكان الأهلي حصل في مرحلة الدوري على المركز الثاني في منطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات مقابل التعادل مرتين، وخسارة مباراة واحدة، ثم فاز في دور الـ16 على الدحيل القطري 1-0 بعد التمديد، وفاز في ربع النهائي على جوهور دار التعظيم الماليزي 2-1، وفاز في قبل النهائي على فيسيل كوبي الياباني 2-1.
وفي المقابل، حصل ماتشيدا زيلفيا على المركز الأول في منطقة الشرق برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، حيث فاز في 5 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر مباراة واحدة، ثم فاز في دور الـ16 على غانغوون الكوري بواقع 1-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وفاز في ربع النهائي على الاتحاد 1-0، وفاز في قبل النهائي على شباب الأهلي 1-0.
