حجز شباب الأهلي بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على بوريرام يونايتد 3-2، في الوقت الإضافي من المواجهة التي جمعتهما على ملعب استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، ضمن ختام منافسات الدور ربع النهائي.
وأحرز شباب الأهلي أهدافه من ركلات ركنية، حيث افتتح شباب الأهلي التسجيل مبكراً في الدقيقة 14، بـ«نيران صديقة»، بعدما ارتدت رأسية إيغور جوميز من القائم الأيسر، لتصطدم بصدر مدافع بوريرام بيتر زولج وتسكن الشباك، وعزز تقدمه بهدف ثانٍ برأسية سعيد عزت الله في الدقيقة 49، وأضاف الهدف الثالث رينان فيكتور في الدقيقة 93، بينما سجل هدفي بوريرام بيسولي وبيتر زولج في الدقيقتين 64 من ركلة جزاء و70.
ويضرب شباب الأهلي بفوز اليوم، موعداً مع ماتشيدا زيلفيا الياباني مساء الثلاثاء المقبل، في نصف النهائي، على الملعب ذاته في جدة، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق الإماراتي لمواصلة مشواره نحو اللقب القاري.
وبدأت المباراة بتحفظ واضح من الطرفين، قبل أن يكسر شباب الأهلي الجمود عبر كرة ثابتة من الجهة اليمنى، كادت تمنحه هدفاً مباشراً برأسية من إيغور جوميز، والتي ارتدت من القائم ليحولها بيتر زولج لاعب بوريرام، بصدره إلى شباك مرمى فريقه بالخطأ في الدقيقة 14.
وحاول الفريق التايلاندي، الرد سريعاً بالتخلي عن حذره الدفاعي، وهدد مرمى شباب الأهلي مبكراً، لكن تألق الحارس حمد المقبالي حال دون تعديل النتيجة، بعدما تصدى لتسديدة خطيرة من كو ميونغ سيوك من داخل منطقة الست ياردات في الدقيقة 17.
وكاد يوري سيزار أن يعزز تقدم فريقه في الدقيقة 24، بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لكن الحارس نيل إثيريدج أنقذ الموقف بصعوبة، وحول الكرة إلى ركلة ركنية.
وفي الدقيقة 32، أنقذ كوان سانتوس مرمى فريقه شباب الأهلي من هدف محقق، بعدما أبعد كرة تجاوزت الحارس وكادت تعانق الشباك، قبل أن يهدر زميله كارتابيا فرصة محققة أخرى، بتسديدة مرت بجوار القائم في الدقيقة 33.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تبادلاً في السيطرة، مع أفضلية نسبية لبوريرام، مقابل تراجع دفاعي من شباب الأهلي، الذي نجح في الحفاظ على تقدمه بهدف دون مقابل حتى صافرة النهاية.
وبحث بوريرام يونايتد، عن تعزيز محاولاته الهجومية مع انطلاقة الشوط الثاني، عبر إجراء تغيير لتعزيز الجانب الأمامي، إلا أن الأفضلية ظلت لصالح شباب الأهلي، الذي واصل ضغطه بحثاً عن تعزيز النتيجة.
وكاد كارتابيا أن يضيف الهدف الثاني مبكراً، بعدما أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 47، لكنها علت العارضة، قبل أن يهدد يوري سيزار مرمى الفريق التايلاندي بكرة أرضية عرضية، أبعدها الدفاع بصعوبة إلى ركلة ركنية.
ومن الركلة الركنية، واصل «الفرسان» خطورتهم، حيث استغل سعيد عزت الله الكرة المرسلة، ليحولها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة 49، بعد تمريرة متقنة من زميله رينان فيكتور، مسجلاً الهدف الثاني الذي عزز به تقدم فريقه.
وشهدت المباراة منعطفاً مهماً، بعدما تدخلت تقنية الفيديو لاحتساب ركلة جزاء لصالح بوريرام، إثر لمسة يد على سعيد عزت الله، ونفذ بيسولي الركلة بنجاح، مسجلاً هدف تقليص الفارق في الدقيقة 64، ما أشعل أجواء اللقاء.
ونجح بوريرام في إدراك التعادل عند الدقيقة 70، بعدما أطلق بيتر زولج تسديدة أرضية ضعيفة من خارج منطقة الجزاء، وبدت أنها في المتناول، لكنها مرت بشكل غريب من حمد المقبالي لتسكن الشباك، والذي يسأل بنسبة كبيرة عن مسؤولية هذا الهدف الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية.
وأضاع البديل محمد جمعة المنصوري، فرصة سهلة للتسجيل في الدقيقة 90، لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2-2، ويلجأ الفريقان إلى خوض وقت إضافي على شوطين، لحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتمكن شباب الأهلي من تسجيل الهدف الثالث مع انطلاقة الشوط الإضافي الأول، من متابعة جيدة من رينان فيكتور لكرة سقطت داخل منطقة جزاء الفريق التايلاندي بعد ركلة ركنية أخرى لعبت من الجانب الأيمن في الدقيقة 93.
وفرض بعدها «الفرسان» سيطرتهم، وسدد سيزار، كرة أمسكها حارس بوريرام على مرتين في الدقيقة 104، وتمكنوا من الحفاظ على تفوقهم في الشوط الإضافي الثاني الذي شهد وقته بدل الضائع طرد لاعب الفريق التايلاندي كو ميونغ سيوك، لينهي شباب الأهلي المباراة لمصلحته، وحصل على بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
