توج ماسيمو لوونغو مشاركته الرائعة في نهائيات كأس آسيا ليس فقط بقيادة أستراليا المضيفة إلى لقبها القاري الأول وحسب، بل بنيله جائزة أفضل لاعب في النسخة السادسة عشرة، واستحق لوونغو الجائزة بعدما كان اكتشاف النهائيات، وهو لعب دوراً حاسماً بقيادة بلاده إلى اللقب الأول في ثالث مشاركة لها في النهائيات بتسجيله هدف التقدم على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية التي حسمها «سوكيروس» 2-1 بعد التمديد.

والأرقام تتحدث عن نفسها بالنسبة للاعب سويندون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية في انكلترا، إذ لم يشترك أي لاعب في تسجيل الأهداف في هذه البطولة اكثر من لوونغو الذي سجل هدفين وكان خلف أربعة أهداف لأصحاب الضيافة.

واعتقد الجميع أن تيم كايهل سيكون وكما جرت العادة في الأعوام الأخيرة مركز الثقل في المنتخب الأسترالي خلال حملته الثالثة في نهائيات كأس آسيا، لكن لوونغو قرر الخروج من الظل للكشف عن مواهبه ويغير وجه «سوكيروس»..

كان بإمكان لوونغو تمثيل إيطاليا لأنها مسقط رأس والده، أو إندونيسيا كونها مسقط رأس والدته، لكنه قرر أن يكون وفياً للبلد الذي ولد فيه واحتضنه منذ 25 سبتمبر 1992. لا أحد يشكك بأهمية كايهل بالنسبة للمنتخب الاسترالي فهو افضل هداف في تاريخ «سوكيروس» بعد أن وصل رصيده إلى 39 هدفاً بتسجيله ثلاثة في النسخة الحالية، إضافة إلى أنه يمثل عامل الخبرة التي اكتسبها خلال مشواره الاحترافي الطويل في إنكلترا

استعادة

وقد يدفع الأداء الذي قدمه لوونغو توتنهام إلى التفكير بإمكانية استعادته بعد أن قرر في أغسطس 2013 التخلي عنه نهائياً لسويندون.