أكد ستيف هيتمان مدير ملعب «استراليا»، أن الاستاد جاهز لاحتضان المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا لكرة القدم بين المنتخبين الأسترالي والكوري الجنوبي، وأضاف مدير ملعب «استراليا»: إن كل الترتيبات الخاصة بالنهائي تمت على أحسن ما يرام وأن الملعب سيتحول إلى مهرجان رياضي بحضور حوالي 84 ألف متفرج.
وكشف هيتمان، أن العدد الإجمالي لأعضاء اللجنة المنظمة والمتطوعين والموظفين وأعضاء كل الفرق التي شاركت في إنجاح البطولة يقدر بحوالي 3500 شخص.
ويرى مدير ملعب «استراليا»، أن وصول المنتخب الأسترالي إلى المباراة النهائية ضمن نجاح حفل الختام وأمن حضور عدد قياسي للجماهير، وأشار إلى أن عشاق الكانغارو سيتهافتون على المدرجات لمشاهدة اللحظة الحاسمة وتحقيق الحلم من خلال التتويج لرفاق تيم كاهيل باللقب الآسيوي.
وأوضح ستيف هيتمان: آمل أن يقدم اللاعبون اليوم عرضاً كروياً رائعاً يمتع المتفرجين ويمنحهم ليلة تاريخية في سيدني، مؤكداً أن إدارة الملعب جهزت كل الترتيبات من أجل نهاية رائعة لبطولة ناجحة تنظيمياً بشهادة آسيا والعالم أجمع.
خبرة
واعتبر هيتمان، أن ملعب اتسراليا اكتسب الخبرة في احتضان وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى منذ بنائه حيث كانت البداية عام 2000 باحتضان دورة الألعاب الأولمبية، قبل أن تُقام على مستطيله الأخضر بطولة العالم وكأس آسيا للرجبي، كما يحتضن المباريات النهائية للمسابقات المحلية في الرجبي وكرة القدم الأميركية إلى جانب منافسات ألعاب القوى.
مشدداً على أن إدارة الملعب عملت حساباتها لكل التفاصيل حتى تنجح العرس الآسيوي، وتقديراً منها لا سيما وأنها تعلم أن أنظار العالم ستتجه إلى التحفة المعمارية الرائعة الواقعة في قلب القرية الأولمبية بسيدني.
وعن أفضل اللحظات التي عاشها الملعب منذ بنائه قال ستيف هيتمان مدير ملعب «استراليا»: لا أنسى صورة استاد سيدني خلال افتتاح دورة الألعاب الأولمبية عام 2000 عندما حضر بمدرجاته 114 ألف متفرج، وأوضح أن إعادة ترتيب مقاعد الملعب خفضت طاقة استيعابه إلى 84 ألف مقعد فقط، موضحاً أن كلفة ملعب المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا اليوم بلغت 690 مليون دولار أسترالي (2.1 مليار درهم).
ومن الطرائف أن مدير الملعب لا يهوى كرة القدم ولا يتابع مبارياتها وإنما هو من عشاق رياضة الرجبي. وقال: لا أحضر مباريات الساحرة المستديرة التي يحتضنها الملعب الذي يشرف عليه وإنما يفضل متابعة مقابلات الرجبي فقط.

