تدور في كواليس البطولة، أن رغبة راضي شنيشل المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم في العودة إلى عمله مع فريق نادي قطر القطري بعد انتهاء مسيرته مع أسود الرافدين في بطولة كأس آسيا 2015 المقامة حاليا في أستراليا، أصبحت كبيرة، فيما يسعى لاعبو المنتخب العراقي إلى الإبقاء عليه مديراً فنياً لأسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أحمد إبراهيم مدافع الفريق، في المؤتمر الصحفي للمنتخب العراقي، أمس، قبل مباراته المقررة اليوم أمام المنتخب الإماراتي على المركز الثالث والميدالية البرونزية في كأس آسيا، «نرغب في استمرار الكابتن راضي شنيشل، إنه مدرب يحب عمله، وندرك أنه مرتبط الآن بعمله مع نادي قطر القطري، ولكننا نتمنى أن تكون هناك إمكانية لاستمراره معنا بعد انتهاء عقده في قطر»، مضيفاً: «نتحدث مع الاتحاد العراقي لكرة القدم لمعرفة ما إذا كان من الممكن استمراره معنا بعد انتهاء ارتباطه مع النادي القطري».

وقدم المنتخب العراقي عروضاً قوية في البطولة الآسيوية الحالية وبلغ المربع الذهبي للبطولة ولكن خسارته بهدفين نظيفين أمام المنتخب الكوري حرمته من فرصة تكرار إنجاز نسخة 2007 التي فاز فيها أسود الرافدين باللقب، حيث يلتقي الفريق اليوم نظيره الإماراتي على المركز الثالث بالبطولة.

وأضاف إبراهيم: «المنتخب العراقي مر بفترة ذات طبيعة خاصة في نسخة 2007، لكن في البطولة الحالية تجمع المنتخب لفترة قصيرة ولكننا سعداء بالوضع الحالي وبأسلوبنا في اللعب.. كان هدفنا هو بلوغ النهائي وإنجاز شيء للتاريخ. ورغم عدم نجاحنا في هذا سنواصل العمل سوياً لإسعاد شعبنا».

حلم

من جانبه، أكد لاعب المنتخب الوطني العراقي أمجد خلف أن وصول منتخب أسود الرافدين للمربع الذهبي في بطولة أمم آسيا في استراليا كان حلماً صعب المنال، مضيفاً أن مجرد وجود أسود الرافدين ضمن المحطة الآسيوية التي تضم أفضل 4 منتخبات كروية أمر يبعث على الفخر والاعتزاز.

وأشار لاعب نادي الشرطة العراقي الى أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين «كانوا يتمنون التأهل للمشهد الختامي من المونديال الآسيوي وملاقاة منتخب الامارات الشقيق في نهائي عربي خالص كما حدث في العام 1996 في العاصمة الإماراتية أبوظبي بيد أن الرياح جرت بعكس ما كنا نتمنى»، مشيداً بما قدمه زملاؤه خلال مباريات وجولات البطولة الآسيوية «كان شيئا كبيرا ويستحق الثناء».

ووصف خلف «المدرب الوطني الشاب راضي شنيشل بالمدرب الكبير صاحب العقلية المحترمة والشخصية القوية والفكر الاحترافي الذي يجبرك على احترامه وتقديره والإنصات له بكل حب وتقدير». لافتا الى أن «مباراة العراق والامارات على المركزين الثالث والرابع لن تكون سهلة بسبب قوة المنتخب الإماراتي وخبرة لاعبيه في مواعيد المباريات الكبرى».

تاريخ لقاءات الإمارات والعراق

جاءت لقاءات منتخبي الإمارات والعراق في منافسات كأس آسيا على مدار تاريخها كالتالي: تعد هذه المباراة الثانية للمنتخب العراقي بعد نسخة (1976) وللمنتخب الإماراتي في نسخة (1992) في مباراة حسم المركز الثالث في كأس آسيا ولم يتمكن أي فريق من الفوز في هذه المباراة، كما أنها المباراة الثالثة بين منتخبي الأبيض وأسود الرافدين في كأس آسيا وفاز كل فريق في مباراة واحدة بنتيجة 1-0.

- في كأس آسيا 2011، سجل لاعب المنتخب الإماراتي وليد عباس هدفا ذاتيا في مرماه في الدقيقة 93 من المباراة ليهدي الفوز للمنتخب العراقي في الدور الأول.

- التقى الفريقان في 4 مباريات رسمية سابقا، وفاز كل فريق في مباراتين (سجل كل فريق 4 أهداف).

- لم يسجل أي لاعب أهدافا في كأس آسيا 2015 أكثر من لاعب الإمارات علي مبخوت (4).

- استقبل منتخب العراق 5 أهداف في آخر مباراتين في كأس آسيا، مثلما استقبل في الـ 12 مباراة في البطولة قبل ذلك.

- لاعب المنتخب الياباني كيسوكي هوندا (17) هو اللاعب الوحيد الذي سدد أكثر من أحمد خليل (14) في كأس آسيا حتى الآن.

- فشل منتخب العراق بالتسجيل في 3 من آخر 6 مباريات في كأس آسيا.

- دقة تسديد المنتخب الإماراتي في هذه البطولة 34.1% فقط، المنتخب الكويتي حقق دقة أقل (23.3%).