وصف الهداف التاريخي لمنتخب أستراليا تيم كاهيل، نهائي بطولة كأس آسيا غداً، أمام المنتخب الكوري الجنوبي بأهم اللحظات التي سيشهدها في مسيرته الكروية. وأكد كاهيل، أن الكانغارو على أتم الاستعداد ذهنياً وبدنياً وفنياً للفوز على منتخب كوريا الجنوبية والتتويج بلقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخ أستراليا، مشيراً إلى أن تحضيرات الكانغارو للنهائي كانت أفضل بكثير من نهائي 2011، الذي خسره من اليابان بهدف دون رد، بسبب ضعف اللياقة البدنية للاعبين.
وأوضح كاهيل، أن المنتخب الأسترالي بحاجة إلى الحصول على اللقب لتعويض خسارته نهائي النسخة الماضية بقطر ولتتويج جهود اللاعبين، التي بذلوها على مدار 14 شهراً، وقال: بدأنا الاستعداد لهذه اللحظة التاريخية للكرة الأسترالية منذ 14 شهراً، قدمنا خلالها تضحيات كبيرة..
وكنا نحلم دائماً بالوصول إلى نهائي البطولة التي تقام للمرة الأولى على أرضنا، وبما أننا نجحنا في تحقيق الهدف الأول مازال أمامنا شوط آخر لنفتخر بما قدمناه من أداء رائع في المباريات الماضية.
وأضاف كاهيل: أن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس عقب التأهل على حساب المنتخب الإماراتي بهدفين دون رد، عكست العقلية الاحترافية للاعبي الكانغارو، وقال: نظرنا إلى بعضنا في غرفة تبديل الملابس وتساءلنا حول ما إذا كنا قادرين على تقديم المزيد في المباراة المقبلة أمام كوريا الجنوبية.
وأضاف: قطعنا شوطاً كبيراً في البطولة وكان من الصعب علينا إبراز ما قمنا به للناس، لأننا كنا نقوم بذلك على ملاعب كرة القدم، وأعتقد أن تحقيق كأس أمم آسيا سيكون مهماً لمستقبل الكرة في أستراليا.
وأكد كاهيل أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة وهم يتطلعون لتحقيق إنجاز يعني الكثير لأستراليا، وقال: بلغنا النهائي منذ 4 سنوات في قطر، لكننا خسرنا من اليابان، لأننا لم نكن جاهزين من الناحية البدنية، وبما أننا تداركنا هذا الأمر، سنحاول هذه المرة عدم تكرار ذلك السيناريو الحزين.
ضغط
وحول ما إذا كان يشعر بالضغط بسبب المباراة النهائية، أوضح المهاجم الأسترالي، أنه لا يشعر بأي ضغوط أو أي خوف من نتيجة المباراة، مشيراً إلى أنه وزملاءه مستعدون لمواجهة التحدي وخوض هذه التجربة التي ستكون مهمة جداً للاعبين الشباب.
وأوضح كاهيل: «نريد فقط أن نجعل بلادنا تشعر بالفخر وأن نلعب بشكل جيد حقاً، عملنا بشكل شاق حقاً للوصول إلى هذه المحطة، ولكن بشكل عام تركيزنا انصب على كل مباراة على حدة».
ويحمل كاهيل صاحب الـ35 عاماً، والـ77 مشاركة دولية، و37 هدفاً مع المنتخب الأسترالي، شارة قيادة بلاده أمام عمان، في ظل غياب القائد الأصلي ميلي جيدنياك للإصابة.
وأشار النجم المخضرم: «كعادتي دائماً لا أريد أن أركز كثيراً على ذلك، ميلي قائدنا وبالتأكيد أنا ومارك بريشيانو نساعد الفريق داخل وخارج الملعب».
وأوضح «إنه شرف هائل، وشيء من الاستثنائي أن أحصل عليه خلال مسيرتي». وشدد كاهيل على أن الفوز بلقب كأس الأمم الآسيوية شرف هائل لأي لاعب، وختم هداف أستراليا التاريخي حديثه بالقول: «ندرك أن كوريا الجنوبية تجيد نقل الكرة ونحتاج إلى تقديم أفضل ما لدينا والتركيز على أنفسنا».
