اعتمد ماثيو ريان حارس مرمى منتخب أستراليا طريقة غريبة لتحفيز نفسه قبل مباراة نهائي كأس آسيا غداً، أمام المنتخب الكوري، حيث قام باستعادة أوجاع أستراليا في نهائي 2011 بالعاصمة القطرية الدوحة، عندما خسرت أمام اليابان، بهدف دون رد من خلال شريط المباراة، والتركيز على الأخطاء، التي أدت إلى خسارة الكانغارو في هذه المباراة.

وبالرغم من أن الحارس الأسترالي لم يكن ضمن التشكيلة، التي واجهت اليابان في نهائي 2011 فإنه أراد أولاً أن يضع نفسه تحت اختبار الإحساس بالخسارة وتعلم الدروس قبل مواجهة كوريا الجنوبية، التي تشبه في طريقة لعبها المنتخب الياباني.

ويعتقد ريان أنه من الصعب أن يواجه هذا الموقف نفسه، الذي خلف جراحاً غائرة لدى الأستراليين، ويدرك أن دوره مهم لتجنب تكرار ما حدث في 2011، وقال في هذا السياق: إنه شعور فوق العادة، أحياناً أريد النوم، لكن أفكر كيف سأمثل بلدي في هذه البطولة الكبيرة، وأكون «رقم واحد»، بالتأكيد هذه حقيقة فاقت كل ما كنت أتوقعه.

حلم

وأضاف: أنا أحلم مثل الطفل الصغير، وعندما أنجح في هذا العمر في تحقيق مثل هذه الإنجازات من دون شك، سيكون لديّ شعور بالفخر والاعتزاز ببلدي. وتابع: لقد حاولت استعادة الذكريات الحزينة لنهائي 2011 حتى أشحن عزيمتي بالإصرار وأكون مستعداً للقتال حتى لا يتكرر ذلك معنا على أرضنا.

وصرح حارس مرمى منتخب أستراليا، أنه وزملاءه أمام فرصة تاريخية، لإعادة كتابة التاريخ وتعويض الحسرة، التي شعر بها الأستراليون في 2011 بفرحة لا حدود لها غداً، مشيراً إلى أنه درس جيداً لاعبي المنتخب الكوري على مستوى تسديد الركلات الحرة، وضربات الجزاء من خلال أشرطة فيديو.

وأوضح حارس مرمى أستراليا أن منتخبه جاهز للعب الوقت الإضافي وركلات الترجيح ويقوم جميع اللاعبين بحصة تدريبية إضافية لتسديد ركلات الجزاء قبل كل مباراة بعد نهاية الدور الأول، متمنياً أن يتمكن منتخبه من حسم المباراة في الوقت القانوني.