وصل المنتخب الأسترالي إلى مقر إقامته بسيدني بعد ظهر أمس، ومنح الجهاز الفني راحة قصيرة للاعبين قبل انطلاق التحضيرات استعداداً للمباراة النهائية لكأس أمم آسيا، التي سيلتقي خلالها بنظيره الكوري الجنوبي بعد غد، ورفض المدرب بوستيكوغلو المبالغة في التعبير عن الفرحة، واعتبر أن تأهل الكنغارو إلى النهائي ليس إلا مجرد خطوة لتحقيق اللقب ..
وقال: لن نحتفل الآن والكأس مازالت بعيدة عنا، وعلينا أن نحافظ على تركيزنا والاستعداد جيداً للمباراة النهائية، التي ستكون مختلفة تماماً عن المواجهة الاولى، التي جمعتنا بكوريا الجنوبية في الدور الأول، وأنا سعيد بأداء اللاعبين وحرصهم على الاستمرار على الأداء القوي مثلما بدأوا البطولة.
وأضاف: لا أريد أن يشعر اللاعبون بالضغط كونهم وصلوا للمباراة النهائية عليهم الاستمتاع بوقتهم وأنا متأكد أنهم قادرون على تحقيق أول إنجاز لمنتخبهم على الصعيد الآسيوي ونطوي نهائياً صفحة فشلنا في نهائي 2011.
دخول التاريخ
وأشار بوستيكوغلو إلى أن المباراة النهائية ستدخل أستراليا في تاريخ الكرة الآسيوية من الباب الكبير، مشيراً إلى أن اللاعبين يقدرون أهمية ذلك وسيبذلون كل ما لديهم لتحقيق أول لقب للكنغارو في البطولة.
اختبار حقيقي
وتعتبر الجماهير الأسترالية أن مواجهة كوريا الجنوبية بعد غد هي اختبار حقيقي لمنتخبها باعتبار أن المنتخبات الأربعة، التي فاز عليها حتى الآن هي منتخبات لم تشارك في نهائيات كأس العالم الاخيرة بالبرازيل، وقال أحد المشجعين : لا يمكن الوقوف على المستوى الحقيقي للمنتخب الاسترالي إلا في المباراة النهائية أمام كوريا الجنوبية المنتخب الوحيد، الذي تواجد في المونديال ..
وهو المنتخب الوحيد، الذي ألحق الخسارة بأستراليا في البطولة عندما التقيا في الدور الأول المدرب بوستيكوغلو 3 لاعبين أساسيين على الدكة وهم كاهيل وكروز وليكي.
استقبال جماهيري
حظي المنتخب الأسترالي باستقبال جماهيري كبير في مدينة سيدني وخاصة عند البوابة الرئيسة لملعب ليتشهارد، حيث تجمع عدد كبير من الأطفال من منطقة ليليفيلد القريبة من الملعب وطلبوا التقاط الصور مع اللاعبين قبل أن يتدخل الأمن الخاص ويمنع دخول الجماهير إلى الملعب.
وتعيش الجماهير الأسترالية أوقاتاً سعيدة بعد تأهل منتخبهم إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ويبدو من الصعب تحمل الجماهير فشل منتخبهم في الحصول على اللقب، الذي خسره في 2011 في الدوحة أمام المنتخب الياباني.

