أكدت إدارات مدرسية في أبوظبي لـ«البيان الرياضي» أنه لم يتم تسجيل أية حالات غياب بين الطلبة صباح أمس، بسبب تزامن مباراة المنتخب الوطني ونظيره الاسترالي في الدور قبل النهائي من كأس الأمم الآسيوية مع سير اليوم الدراسي، مؤكدين أن نسبة الحضور كانت في معدلاتها الطبيعية وتواصل اليوم الدراسي وفق الخطط الموضوعة سلفاً ولم تحدث أية استثناءات.

فيما قال طلبة: إنهم كانوا على اطلاع دائم بمستجدات المباراة أمس على الرغم من التزامهم بالحضور إلى مدارسهم، حيث حرص العاملون بالمدارس والمعلمون على تعريفهم أولاً بأول بنتيجة المباراة، من خلال متابعتهم لها عبر المواقع الرياضية المختلفة أو مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد محمد جمعة الحوسني مدير مدرسة أبوظبي الثانوية، إنه لم يتم رصد أية حالات غياب من الطلبة عن المدرسة أمس تزامناً مع المباراة، حيث مر اليوم الدراسي بصورة اعتيادية، لافتاً إلى أنه تم التأكيد على الطلبة بضرورة الالتزام بالحضور للدوام المدرسي وعدم الغياب دون عذر مقبول.

ويطبق مجلس أبوظبي للتعليم خطة للحد من غياب الطلبة عن المدارس، وتعزيز الالتزام بمواعيد حضورهم وانصرافهم المحددة.

خطة

ووفقاً للخطة تلزم المدارس بوضع آلية محددة لحصر الطلبة في الصفوف في الموعد من دون تأخير، وأن يكون الطلبة المتغيبون مسؤولين عن إنجاز الواجبات والمهام التي يكلف زملاؤهم بأدائها أثناء غيابهم، مع ضرورة التزام المدارس بالاحتفاظ بسجلات تحتوي على بيانات دقيقة عن الحضور اليومي لكل طالب.

وترفع تقريراً للمكاتب التعليمية التابعة للمجلس، في نهاية كل فصل دراسي، وبحسب الخطة ففي حال كان هناك حالات من الغياب المتكرر للطلاب دون أعذار، تحال إلى مدير المدرسة لاتخاذ القرار المناسب في شأنها، ولمدير المدرسة تكليف الأخصائي الاجتماعي، أو غيره من العاملين في المدرسة، لبحث هذه الحالات مع ذوي الطلبة.

التزام

وعلى صعيد المدارس شدد المجلس على ضرورة إبلاغ ذوي الطلبة بالمسؤوليات التي تقع على عاتقهم، منها الحرص على التأكد من التزام أبنائهم بالحضور إلى المدرسة يومياً، في الأوقات المحددة، وإبلاغ المدرسة في حال حدوث ضرورة اقتضت تغيب أحد الأبناء عن الدراسة، وإرسال ورقة موقعة من جانبهم عقب عودة الطالب إلى المدرسة، مع توضيح سبب الغياب.

مسؤوليات

حددت خطة "التربية"مسؤوليات مديري المدارس في إخطار ذوي الطلاب بالسياسات والإجراءات المتعلقة بالغياب والحضور، والتأكد من الاحتفاظ بسجلات دقيقة تضم بيانات الحضور والغياب اليومية لكل طالب، وأشارت الخطة إلى ضرورة وجود سياسة لإدارة سلوك الطلبة، لمتابعة الانضباط وغيره من الأنماط السلوكية، وأن تبدأ هذه السياسة بوضع استراتيجيات فعالة لتعزيز الأنماط السلوكية الإيجابية ومنع حدوث المشكلات، وأن تشمل في الوقت نفسه الإجراءات اللازمة للتعامل مع الانماط السلوكية السلبية.