أكد خالد الكعبي مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبي، أن منتخبنا الوطني قادر على تجاوز عقبة نظيره الأسترالي اليوم في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الآسيوية بنسختها الـ16 المتواصلة حالياً في أستراليا، والوصول إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المهمة، بحكم إمــكانية استــفادة «الكنغارو» من عاملي الأرض والجمهور، منوهاً إلى أن نجوم منتـــخبنا الوطني عودونا على الانتصارات في مختلف البطولات.

وأوضح الكعبي قائلاً: من دون شك، تنتظرنا مهمة صعبة اليوم في الدور قبل النهائي أمام المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور، لكن منتخبنا «أبناء زايد»، قادرون كما عودونا من قبل، على تجاوز الصعاب، وتحقيق الإنجازات التي تسعد شعب الإمارات.

مستويات ثابتة

وأضاف الكـــعبي قائلاً: قدم منتخبنا مستويات ثابـــتة طوال مشواره في كأس آسيا الحالية، مـــع الوضع في الاعتبار أن طرق الأداء والأهداف تختلف من مرحلة لأخرى، بمــــعنى أن طــريقة الأداء في الدور الأول، تختلف عن دور الثمانية، وتختلف بالتالي عن الدور قبل النهائي، ولكل منها حسـاباتها الخاصة، ولكن عموماً منتخبنا قادر على الوصول إلى المباراة النهائية.

قدر المسؤولية

وتابع الكعبي: بالتأكيد سوف يستفيد المنتخب الأسترالي من خوض المباراة على أرضه وبين جماهيره، ولكن نجومنا قادرون كما عودونا من قبل، على أن يكونوا على قدر المسؤولية، ويقدموا المستوى والنتيجة التي تسعد الشعب الإماراتي، وإذا نجحنا في التأهل إلى المباراة النهائية، فأعتقد أن المهمة ستكون أسهل، لأن أياً من المنتخبين العراقي والكوري الجنوبي، سوف لن يكون أي منهما بنفس قوة المنتخبين الياباني والأسترالي.

قبل البطولة

وأضاف الكعبي: «الأبيض» واحد من أقوى المنتخبات المشاركة في البطولة الآسيوية الحالية، وهكذا كانت التوقعات والترشيحات قبل البطولة، وجسدها منتخبنا على أرض الواقع في النهائيات الحالية، وبالتأكيد لن تكون المهمة سهلة في المربع الذهبي، ولكن على لاعبينا التزام التركيز الشديد، والتعامل مع المباراة وفق مجرياتها دقيقة بدقيقة، تحت قيادة مدربنا الخبير المهندس مهدي علي، والذي أثبت أنه واحد من أفضل مدربي القارة الآسيوية، بما حققه مع منتخباتنا الوطنية طوال مسيرته التدريبية.

انسجام كامل

وختم الكعبي بالقول: أتمنى أن يكون لاعبو منتخبنا الوطني في يومهم أمام «الكنغارو» الأسترالي، وأن يحالفهم التوفيق في مباراة اليوم، حتى نسعد جميعاً بإنجاز الوصول إلى المباراة النهائية، وكلنا ثقة في عمر عبدالرحمن «عموري»، وعلي مبخوت، ومعهم الحارس الأمين والعملاق «قلب الأسد» ماجد ناصر، وباقي عناصر منتخبنا الوطني، وسلاحنا الانسجام الكامل بين لاعبينا، والذي اكتسبوه من مشوارهم الطويل في مختلف المنتخبات معاً، إلى جانب الروح القتالية العالية التي تميز لاعبـينا دائماً في مثل تلك المواقف الصعبة.