طالب علي حمد مدير عام اتحاد الكرة بالإنابة، لاعبي المنتخب الوطني بضرورة التركيز في الملعب، والسعي للفوز وعدم الاهتزاز بأي سيناريو طارئ قد يحدث، وقال: حتى لو تأخرنا بهدف، ونتمنى ألا يحدث ذلك، فعلينا ألا نفقد الأمل لأن لدينا لاعبين يملكون القدرة على تحويل مجرى المباراة لصالحهم في أي وقت على مدار الـ90 دقيقة.
وأبدى علي حمد ثقته في قدرة المنتخب الوطني على تجاوز المحطة الصعبة أمام المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور، في لقاء اليوم على استاد نيو كاسل الذي يدخله منتخبنا برغبة كبيرة وطموح أكبر في الفوز والتأهل لنهائي كأس آسيا، من أجل تحقيق آمال وتطلعات الجماهير الإماراتية.
وقال إن كل من عاش أجواء المشاركة في المحفل القاري، وشاهد بعينيه كيف كان اللاعبون رجالاً في المواقف الصعبة على مدار مشوار البطولة، يمكنه أن يعرف الصعوبات التي مرت على الجميع في بعض المحطات التي مر عليها الأبيض، ونجح في التغلب على أصعب الظروف خلالها ليثبت أنه فريق من ذهب ويمتلك لاعبين من طينة الكبار.
شعور بالفخر
وقال حمد الذي يشارك في البطولة لأول مرة كإداري ومسؤول في منصب مدير عام الاتحاد: نحن هنا نشعر بالفخر بسبب رجال منتخبنا، صحيح أن كل من في الوطن احتفل وفرح بالنتائج الإيجابية وبقدرة الفريق على تحقيق الهدف من المشاركة والتأهل لقبل النهائي.
لكن نحن نشعر بالفخر لأننا نعيش أجواء البطولة ونرى نظرة الاحترام والتقدير في عيون الجميع، سواء المسؤولين بالاتحاد الآسيوي أو بالاتحادات الوطنية في آسيا والذين حضروا البطولة منذ بدايتها، ويكفي أننا نجحنا في تخطي عقبة اليابان وتحقيق أمال وتطلعات الشارع الإماراتي.
وأضاف: إن سيناريو مباراة اليابان كان عصيباً للغاية، فقد عشنا ما يقرب من الـ100 دقيقة في توتر غير مسبوق، خصوصاً بعد تقدمنا بهدف لأن اليابان ليس بالفريق الهين، لذلك كان هذا السيناريو بالنسبة لي كابوساً رهيباً.
وكأننا نعيش في فيلم رعب، لاسيما بعدما أمطرنا المنتخب الياباني بهجمات من كل مكان في الملعب، ولكن أدرنا المباراة بذكاء وتمكن منتخبنا بفعل القيادة الفنية لمهدي علي واستبسال الحارس والمدافعين من التأهل وأسقاط حامل اللقب.

سر البكاء
وعن سر بكائه عقب مباراة اليابان قال: تقريباً كل مجلس إدارة الاتحاد بكى في هذا اليوم، ولكن بكائي ظهر سريعاً لأنني عشت نفس أجواء نهائي كأس آسيا 96 عندما خسرنا اللقب بضربات الترجيح، رغم أننا وقتها كنا نمتلك منتخباً كان يستحق الفوز بالبطولة.
وأضاف: لذلك عندما فزنا كنت في قمة السعادة لأننا حققنا إنجازاً مستحقاً لهذا الجيل، لاسيما أن منتخبنا قدم مباريات قوية في مشواره بالبطولة، لكن الآن كل الشعور اختلف، وباتت الثقة أكبر والرغبة والطموح أعلى، لأننا قريبون من تحقيق إنجاز غير مسبوق.
وأشاد حمد بجيل منتخبنا الوطني، لافتاً إلى أن جميع اللاعبين قدموا الكثير للأبيض، وهم عودوا الشارع الرياضي الإماراتي على أن يكون المنتخب مصدر فخر للجميع، وقال: نحن محظوظون في اتحاد الكرة بهذا الجيل من اللاعبين، الذين يضربون المثل بالرجولة والجدية الدائمة في أية مباراة، حتى ولو كانت ودية.
ويكفي نجاحهم في عبور محطات صعبة على مدار مسيرتهم منذ أن تم تصعيدهم لصفوف المنتخب الأول قبل عامين، ويكفي أنهم باتوا منتخباً له سمعته الطيبة في آسيا كلها، ويرفضون الاستسلام أو الرضوخ لأي منافس مهما بلغت قوته ومهما كان اسمه، لذلك يستحق هذا الجيل أن يتوج بلقب بحجم كأس آسيا.
مرحلة مهمة
أكد علي حمد أننا قاب قوسين أو أدنى من المباراة النهائية، وعلينا القتال في أرض الملعب، بثقة في النفس، واللاعبون يعرفون تماماً ما هو المطلوب منهم في مثل هذه المباريات الصعبة بشكل عام، دون أي خوف من المنافس، وأضاف: أتمنى أن يتكلل المشوار المشرف للمنتخب بلقب قاري يتحقق للإمارات للمرة الأولى.

لقاء الإمارات مع أستراليا يرفع أسهم رافشان آسيوياً
الحكم الأوزبكي رافشان أيرماتوف على موعد مع ارتفاع أسهمه، عندما يدير مباراة منتخبنا الوطني أمام أستراليا في نصف النهائي الثاني، اليوم الثلاثاء على استاد أنجري في نيوكاسل، وبهذا سيعادل رافشان رقم الحكم الدولي الكويتي سعد كميل في عدد المباريات التي قادها كل منها في بطولة أمم آسيا، إلى 9 مباريات، وهو نفس رصيد الكويتي سعد كميل الذي قاد 9 مباريات في 3 مشاركات هي: أمم آسيا 2000 بلبنان وأمم آسيا 2004 في الصين وأمم آسيا 2007 في أربع دول.
أما رافشان إيرماتوف صاحب الـ8 مباريات في أمم آسيا حتى الآن فهو أيضاً يخوض النسخة الثالثة، وهو الذي ظهر لأول مرة في أمم آسيا 2004 ثم أمم آسيا 2011 في قطر، وحالياً في أمم آسيا 2015 بأستراليا.
وعلم «البيان الرياضي» أن الحكم البحريني نواف شكر الله يعد المرشح الأقوى لإدارة المباراة النهائية لبطولة نهائيات آسيا، بعد تألقه في المباراة التي أدارها بين أستراليا وكوريا الجنوبية. فيما يدير مباراة العراق مع كوريا الجنوبية التي ستقام اليوم في سيدني الحكم الياباني ريوجي ساتو.
اللقاء الثاني
وبحسب الإحصائيات أيضاً فإن قيادة أيرماتوف للقاء استراليا والإمارات، سيكون ثاني لقاء يقوده الحكم الأوزبكي للأبيض الإماراتي في البطولة، حيث كان اللقاء الأول في أول ظهور لصافرة إيرماتوف في البطولة القارية، وكان ذلك في أمم آسيا 2004 بالصين، عندما قاد مباراة واحدة جمعت منتخبي الإمارات وكوريا الجنوبية.
وغاب إيرماتوف عن أمم آسيا 2007 وعاد للظهور في أمم آسيا 2011 بقطر وقاد أربع مباريات، ثم في أمم أستراليا 2015 وقاد حتى الآن 3 مباريات، وسيكون لقاء استراليا والإمارات هو اللقاء رقم 9 والذي به سيعادل عدد مباريات الحكم الدولي العربي الكويتي المعتزل سعد كميل.

محطة جديدة
وكان رافشان إيرماتوف قاد المباراة الافتتاحية التي جمعت بين أستراليا المضيفة والكويت في ملبورن، وكانت مباراة الافتتاح محطة جديدة في مسيرة إيرماتوف (37 عاماً) المميزة، إذ أنه يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات التي أدارها بكأس العالم، بعدما أدار 9 مباريات لغاية الآن، محطماً الرقم القياسي البالغ 8 مباريات، والذي كان يحمله الفرنسي غويل كوينيو، والمكسيكي بينيتو أرتشونيدا، والأوروغوياني خورخي لاريوندا.
مباراة نهائية
أدار إيرماتوف المباراة النهائية في كأس آسيا 2011، التي انتهت بفوز اليابان على أستراليا 1-0 بعد شوطين إضافيين، وكان آخر ظهور للكرة الإماراتية في وجود الحكم رافشان في إياب الدور نصف النهائي لبطولة الأندية الآسيوية بين العين والهلال السعودي في مدينة العين نهاية العام الماضي.
