تناولت صحيفة «الوطن» القطرية اللقاء المهم، الذي يجمع منتخبنا الأبيض بنظيره الأسترالي اليوم، في نصف نهائي كأس أمم آسيا، وتحت عنوان:«مدرب الإمارات لا يستبعد المفاجآت!»، قالت الصحيفة: «إن مهدي علي مدرب الإمارات لم يفقد الأمل في إمكانية تفجير مفاجأة أخرى».

وأضافت: «قدم منتخب الإمارات معروفاً كبيراً لنظيره الأسترالي صاحب الضيافة، عندما فاز على اليابان حاملة اللقب في دور الثمانية في كأس آسيا لكرة القدم إلا أنه لا يتوقع أن يحصل على معروف مماثل في المقابل».

صعود وتأهل

«وضمن الفوز غير المتوقع على اليابان للإمارات الصعود للدور قبل النهائي، كما أنه أيضاً جنب الدولة المضيفة مواجهة جديدة مع المنتخب الياباني، الذي فاز عليه في المباراة النهائية للنسخة السابقة من البطولة قبل أربعة أعوام وفي دور الثمانية في نهائيات 2007».

وتحت عنوان: «رياضيون إماراتيون يقدمون الوصايا السبع لتخطي أستراليا»، قال موقع «إيلاف»: قدم رياضيون إماراتيون، سبع وصايا إلى المدرب الوطني، مهدي علي، حيث دعا الرياضيون، المدرب إلى ضرورة توخي الحذر أمام الفريق الأسترالي المتوقع أن يلعب بحماس منقطع النظير أمام جماهيره، وعدم المبالغة في الجانب الهجومي، خصوصاً في بداية المباراة.

وشددوا على أن الطريقة التي خاص بها الأبيض مباراته أمام اليابان في ربع نهائي البطولة، هي الطريقة الأمثل من وجهة نظرهم، لمواجهة الفرق القوية في القارة الصفراء، مشددين على عدم الالتفاف إلى الإحصاءات التي خرجت عليها المباراة، التي جاءت معظمها لمصلحة المنتخب الياباني إلا أن الغلبة في النهاية كانت لمصلحة الأبيض.

تحذير أسترالي

وقالت صحيفة «الصباح» العراقية تحت عنوان: «لاعبو أستراليا يحذرون الإماراتيين»، إن لاعبي أستراليا المضيفة وجهوا تحذيراً شديد اللهجة للمنتخب الإماراتي.

ونقلت قول مدافع «سوكيروس» ترنت ساينسبوري للصحافيين: «لا أعتقد أن الإمارات لديها قدرة التحمل لكي تجارينا لمدة 90 دقيقة»، مضيفاً: «ما إن نخسر الكرة، سنحاول استخلاصها مجدداً، سنحاول تضييق الخناق عليهم حتى يتحول لونهم إلى أزرق، لن يتمكنوا من التنفس، حصلنا على الضوء الأخضر في هذه المباراة من أجل الهجوم بشراسة ولا مجال للتخفيف».

نجم الأبيض

وحذر ساينسبوري نجم المنتخب الإماراتي عمر عبد الرحمن من أنه سيكون له بالمرصاد، مشككاً بتفاني لاعب العين لأنه «ليس من اللاعبين الذين يقدمون جهداً كبيراً في أرضية الملعب وأعتقد أننا سنحاول استغلال هذا الأمر».