توقعت جريدة «الوطن القطرية» أن يستمر المدرب العراقي راضي شنيشل مع منتخب بلاده في المرحلة المقبلة، بعد النتائج التي حققها مع أسود الرافدين، وقيادتهم إلى قبل نهائي أمم آسيا، وذلك رغم أنه معار من قبل نادي قطر لاتحاد الكرة العراقي، وهي الإعارة التي ستنتهي عقب نهائيات أمم آسيا.

وأكدت الجريدة أن الأخبار الواردة من استراليا تؤكد نية اتحاد الكرة العراقي في استمرار شنيشل مع المنتخب في المرحلة المقبلة التي سيرتبط فيها المنتخب العراقي بتصفيات آسيا لنهائيات كأس العالم 2018، التي ستبدأ في شهر مايو من العام الحالي.

وأضافت: «أنه من المتوقع أن يكون هناك اتصال بين اتحاد الكرة العراقي ونادي قطر من أجل حسم الموضوع، ومن غير المرجح أن يغادر شنيشل نادي قطر من دون موافقة إدارته، إلا أن مهمة المنتخب العراقي التي كان قد تقبلها بشجاعة ربما تجعله أمام الأمر الواقع.

انتصار إماراتي

واهتمت صحيفة «عكاظ» بالانتصار الإماراتي على اليابان تحت عنوان: «هكّروهم»، وقالت: «حققت الإمارات المفاجأة التي لم تكن في الحسبان وجردت اليابان من اللقب وبلغت الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1996».

وأضافت: «أعتقد الجميع أن المغامرة الإماراتية بقيادة جيل من الشبان ومدرب بشخص مهدي علي ستنتهي على يد المنتخب الياباني الذي كان يبحث عن لقبه الثاني على التوالي والخامس في تاريخه، لكن «الأبيض» قال كلمته، وحرم «الساموراي الأزرق» من بلوغ دور الأربعة للمرة الخامسة على التوالي.

لاعب أسطوري

وتحت عنوان: «ياسر قاسم من مشجع لأسود الرافدين إلى لاعب أسطوري صنع الإنجاز بأستراليا»، قالت صحيفة «المشرق» العراقية «إن من بين المشجعين الذين تقاطروا على المطاعم والمقاهي، احتفالاً بتتويج العراق أبطالاً لآسيا صيف 2007، ياسر قاسم، الذي كان يؤازر الفريق بحماس وهو يبلغ من العمر 16 عاما آنذاك».

وقالت: «الآن تحول ذلك المراهق إلى عنصر رئيس في خط وسط أسود الرافدين الذين يسعون حالياً إلى تجسيد ذلك الإنجاز الشهير، حيث يخوضون هذا الشهر نهائيات البطولة الآسيوية الأغلى، فقد أبهر العراق كل المراقبين في أستراليا 2015 خلال مرحلة المجموعات حين فاز على الأردن وفلسطين، ليضمن تقدمه إلى الدور الثاني على الرغم من الخسارة 0-1 أمام حاملة اللقب اليابان». و

أضافت: «كانت مراوغات قاسم وفنياته حاضرة بقوة في الفريق العراقي، ناهيك عن هدف الفوز الذي سجله ضد الأردن بعد سلسلة من المراوغات المذهلة، مما جعل المراقبين يصنفونه من أجمل أهداف كأس آسيا، وآخر إبداعاته عندما كان نجم مباراة منتخبنا الوطني أمام إيران، الذي كان مايسترو بمعنى الكلمة، وكان له الفضل الكبير بفوز منتخبنا الوطني، وهو لاعب من طراز خاص، وعندما تكون الكرة بين أقدامه فأعلم أن الهدف يطبخ على نارٍ هادئة».