أكد ياسر سالم النجم السابق للأبيض الإماراتي وفريق الوحدة لكرة القدم، المحلل الرياضي في قناة أبوظبي الرياضية، على أن تأهل منتخبي الإمارات والعراق إلى نصف نهائي بطولة كأس الأمم الآسيوية بنسختها الـ16 المتواصلة حاليا في أستراليا، يحسب للأبيض وأسود الرافدين بعد خروج 7 منتخبات عربية من الدور الأول للبطولة.
مشيراً إلى أن صعود المنتخبين العربيين إلى المربع الذهبي لم يشكل مفاجأة له، لا سيما بالنسبة للأبيض، فيما استطاع المنتخب العراقي مخالفة كل التوقعات قياساً بالمستوى الذي ظهر عليه في بطولة الخليج العربي الأخيرة قبل انطلاق كأس آسيا.
وأوضح سالم قائلا: منذ البداية كانت هناك آمال وتوقعات بأن الأبيض بإمكانه الذهاب بعيداً في البطولة، وبالتالي تأهله إلى نصف النهائي لم يشكل مفاجأة، فيما اثبت منتخب العراق قدرته على الوصول إلى هذا الدور بعد نتائجه المخيبة في كأس الخليج العربي الأخيرة في الرياض.
وما ميز اسود الرافدين الروح والإصرار على الفوز، وهو منتخب يملك لاعبين على مستوى عال من المهارة، واختيارات مديره الفني راضي شنيشل كانت واقعية لأبعد الحدود في البطولة.
وأضاف سالم قائلا: خروج معظم المنتخبات العربية من الدور الأول كان أمراً متوقعاً، وبمقارنتها بمنتخبي الإمارات والعراق، فهما استحقا التأهل والتواجد في المربع الذهبي، وفوجئت بعدم تخطي منتخبي قطر والسعودية الدور الأول، خصوصاً وأنهما يمتلكان الأدوات التي تؤهلهما لذلك، ولكن المشكلة الحقيقية في الاستقرار الفني والإداري.
لاسيما في الأخضر السعودي الذي عانى بسبب عدم الاستقرار في الآونة الأخيرة والضغط الإعلامي الكبير المسلط على المنتخب، والانتقادات نتيجة الانتماءات للأندية، وكلها عوامل أثرت على نتائج المنتخب السعودي في البطولة.
وشدد سالم على أن الأمنيات كانت معقودة على مشاهدة وضع أفضل للكرة العربية في البطولة، ولكن منتخبي الإمارات والعراق غيرا النظرة التشاؤمية التي كانت مسيطرة على الجميع بسبب نتائج الدور الأول من البطولة.
منوها إلى أن الجميع تطلع إلى مشاهدة وضع مغاير بالنسبة لمعظم المنتخبات العربية، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار والتخطيط السليم أديا إلى هذا الوضع، ومثال على ذلك أن منتخب الإمارات بفضل التخــــطيط والدعم والاستـقرار تمكن من فرض نفسه بقوة في القارة الآسيوية.
أصعب مواجهة
وعن مباراتي الدور قبل النهائي والتي يواجه فيها منتخبنا نظيره الأسترالي مستضيف البطولة، والمباراة الثانية بين العراق وكوريا الجنوبية قال سالم: دائماً مباراة قبل النهائي مزعجة، وأصعب مواجهة في مشوار أي منتخب في البطولة، وفيها ضغوط كبيرة، ولذلك المباراة القادمة تحتاج إلى صبر وهدوء وتوزيع جيد للجهد على مدار الشوطين.
فالمنتخب الأسترالي تطور كثيراً من ناحية الأداء بعد أن كان يعتمد على القوة البدنية والكرات الطويلة في السابق، ولكن الآن تميز بالسرعة، وعلى منتخبنا عدم إعطاء المساحات الكافية للظهيرين للتقدم والقيام بعرضيات داخل منطقة جزاء الأبيض، وبإمكاننا استغلال بطء الدفاع الأسترالي عن طريق سرعة انطلاقات أحمد خليل وعلي مبخوت.
