لم يكن يوم المواطن الاميركي بن وليامز عاديا بتاتا، اذ استيقظ على حوالي الف طلب صداقة في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي. ولم يستوعب ابن مدينة بالتيمور في ماريلاند سبب شعبيته المفاجئة من قبل اناس من ايران، ولم يكن على علم بما حصل في العاصمة الاسترالية كانبرا، التي شهدت خسارة المنتخب الايراني امام جاره اللدود العراقي بركلات الترجيح.
وحاول الجمهور الايراني ان يصب غضبه على الحكم الاسترالي بن وليامز الذي قاد المباراة وطرد فيها مهرداد بولادي. وقال الاميركي وليامز: استيقطت على 992 طلب صداقة من اناس يعيشون في ايران، مضيفا «تساءلت، هل هي مشكلة تواجه جميع الناس (مستخدمي فيسبوك)، او ارتفعت شعبيتي بصورة مفاجئة؟».