تلقى مشجع المنتخب فالودة خبر وفاة عمه، وكان أمام خيارين؛ الأول المغادرة عائداً إلى البلاد للمشاركة في تلقي العزاء، أو الاستمرار مع المنتخب من أجل دعم صفوفه خلال موقعته الصعبة أمام اليابان حامل اللقب وأحد أفضل فرق البطولة، ومن دون تردد قرر البقاء في سيدني من أجل دعم الأبيض ومساندة لاعبيه، وبالفعل قاد الجماهير في المدرجات وأخذ يغني ويهتف للأبيض رغم وجع قلبه وحزنه على وفاة عمه.
في المقابل، حضر حريز المنهالي كبير مشجعي بني ياس ليلة المباراة قادماً من البلاد من أجل دعم وتشجيع الفريق خلال مراحل النهائيات، وفي مدرج ملعب استاد سيدني أسعد مبخوت كل محبي الأبيض بأول هدف في الشباك اليابانية، فلم يجد حريز أغلى من دموعه كي يحتفل بهدف مبخوت.
وكانت لقطة مميزة تناقلتها شاشات التلفزيون لتري العالم كيف يدعم جمهور الإمارات منتخب بلاده، ومدى العشق والحب الذي يربط الطرفين؛ سواء من لاعبي الفريق أو جماهيره، ومثل هذا العشق هو ما يقود إلى تحقيق الإنجازات.
