قبل مباراة منتخبنا أمام الكمبيوتر الياباني، تقابل نجم منتخبنا وحارس مرماه الأمين ماجد ناصر مع عدد من الأستراليين في بهو فندق الإقامة، ووجهوا إلى ناصر سؤالاً عن توقعه لمباراة الإمارات مع اليابان في دور الثمانية، فكان رد ماجد ناصر عليهم: «إن شاء الله، سأقيم حفل عشاء للزملاء اللاعبين بعد المباراة ابتهاجاً بفوزنا الغالي والتأهل للمربع الذهبي، لرفع معنوياتهم قبل ملاقاة أستراليا».
واعتقد الأستراليون أن ماجد يمزح معهم، من منطلق أن المنافس فريق بطل وحامل اللقب السابق، ولم يهزم في أية مباراة في البطولة من قبل، كما لم يدخل مرماه أي أهداف حتى مباراة منتخبنا، واعتقدوا أن الأمر مجرد مزحة من لاعب يسعى لرفع معنويات زملائه، أو أن طموحه كبير بلا سند.
وفعلاً تحقق توقع ماجد ناصر مرتين: الأولى من خلال تحقيق المنتخب الوطني فوزاً غالياً على منافس قوي عنيد، ومنحه بطاقة العودة إلى بلاده خالي الوفاض، لا يحمل سوى ذكريات لحلم تبدد على يد أبناء زايد، والثانية بفوز المنتخب الأسترالي وتأهله لملاقاة منتخبنا.
