ألغى منتخب كوريا الجنوبية الملقب بـ «الشمشون» أولى حصصه التدريبية التي كانت مقررة مساء أمس على ملعب ريتكارد بسيدني، ووصل الشمشون في ساعة متأخرة إلى سيدني قادماً من ميلبورن بعد تأهله إلى نصف النهائي على حساب منتخب أوزبكستان.
وتسبب تنقل المنتخبات من مدينة إلى أخرى في إلغاء عدد كبير من الحصص التدريبية وبعثرة أوراق المدربين، وسيواجه المنتخب الكوري منافسه العراقي (أسود الرافدين) والذي نجح في إقصاء نظيره منتخب إيران بالتغلب عليه بركلات الجزاء الترجيحية بعد تعادل المنتخبين 3/3 في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة، بينما تقام المباراة الثانية من الدور ذاته بنيوكاسل.
واختار المنتخب الكوري الجنوبي كسب الوقت للتعود على سيدني خاصة أنها المرة الأولى، التي يلعب فيها بهذه المدينة ومنح لاعبيه راحة قصيرة قبل انطلاق التحضيرات الجدية للمباراة المقبلة والتي يبدأها اليوم.
رغبة
من جانبه، أكد اللاعب الكوري الجنوبي كواك تا هوي، أن منتخب بلاده كان يدرك جيداً صعوبة المهمة، التي تنتظره أمام أوزبكستان، وبقدر ما كان زملاؤه يشعرون بصعوبة هذه المهمة كان لديهم رغبة كبيرة في تحقيق الفوز والتأهل إلى نصف النهائي وهذا ما حصل في النهاية.
واعترف اللاعب الكوري، أن منتخبه ارتكب بعض الأخطاء القاتلة في الشوط الأول ولم يكن الانتشار جيداً على أرضية الملعب وغاب التركيز عن الفريق، مشيراً إلى أن المدرب الألماني أولي شتيليكه نجح في تعديل الوضع في الشوط الثاني وإعادة توزيع أوراق المنتخب الكوري.
وأكد كواك تاي هوي، أن منتخب كوريا الجنوبية كان يعاني من الشوط الأول من ضغط كبير بسبب الخوف من نتيجة المباراة والخروج من البطولة، وأن المدرب حذرهم من هذه النقطة، وقال: أعتقد أن كل لاعب شارك في المباراة حاول أن يقدم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على كسب التحدي والعبور إلى نصف النهائي.
وأضاف لاعب منتخب كوريا الجنوبية: شاهدتم كيف تطور أداء المنتخب الكوري في الشوط الثاني وأصبح أفضل وضاعفنا الجهد في الوقت الإضافي وكنا الأجدر بتحقيق الفوز ونحن سعداء بالاستمرار في المنافسة على اللقب.
وتحدث كواك تا هوي عن دوره الناجح في الدفاع الكوري وقال: ليس من السهل تقبل الخسارة في مثل هذه المباريات ما يحملنا مسؤولية أكبر في الدفاع، حيث تصبح الأمور أكثر تعقيداً عندما يسجل علينا هدف، ولكن أعتقد أن النهاية كانت إيجابية بتحقيق الفوز أولاً وثانياً كوننا لم نقبل أي هدف.
وأضاف: عندما ينجح خط الدفاع في عدم قبول أي هدف يستمر الفريق في اللعب بهدوء ويساعد ذلك المهاجمين على القيام بعملهم بشكل جيد، وأعتقد أن منتخبنا استحق هذه التضحية وكسب الاحترام إليه.
