تحظى شركة طيران الإمارات بصورة جيدة في ملبورن المدينة الرياضية الأولى في أستراليا، حيث فرضت نفسها لتكون أكثر العلامات التجارية حضوراً في سماء المدينة لرعايتها حدثين رياضيين مميزين، ليس على مستوى أستراليا فقط بل عالميا.
وهما بطولة أستراليا المفتوحة للتنس وكأس ملبورن لسباق الخيول، الذي أصبح منذ 2004 يحمل اسم الإمارات وهو أحد أهم السباقات في العالم، ويقام خلال شهر نوفمبر من كل عام ويستمر لمدة أربعة أيام بمضمار فليمنغتون ويحظى بمكانة كبيرة في قلوب الأستراليين وخاصة سكان مدينة ملبورن.
وما يثير الاهتمام أكثر أن الدخول لمضمار فليمنغتون يمنحك إحساسا وكأنك في قلب الإمارات، حيث يزين شعار «الإماراتية» كل أرجاء المضمار والأماكن المخصصة للجماهير، بالإضافة إلى خطي الانطلاق والوصول للسباق ومنصة التتويج.
سعادة
من جهتها، عبرت أماندا إليوت نائب رئيس مجلس إدارة نادي فيكتوريا لسباقات الخيل منظم كأس ملبورن، عن سعادتها بالشراكة القائمة بين النادي وشركة طيران الإمارات وببرامج التعاون بين ملبورن ودبي في سباقات الخيل.
وقالت أماندا: تعتبر كأس ملبورن الحدث الرياضي الأبرز في العالم إلى جانب 3 سباقات أخرى وهي كأس دبي العالمي وسباقا هونغ كونغ وفرنسا.
وأضافت نائب رئيس مجلس إدارة نادي فيكتوريا لسباقات الخيل منظم كأس ملبورن: يتابع حوالي 700 مليون شخص حول العالم سباق كأس ملبورن، ويتم نقل فاعلياته في 53 دولة ومدينة، ونظراً لأهمية الحدث تمنح حكومة فيكتوريا عطلة رسمية لمواطني الولاية في يوم السباق.
وتابعت أماندا: نحن فخورون بشراكتنا مع دبي، التي بدأت منذ أكثر من 20 عاما قبل أن تصبح شركة طيران الإمارات الراعي الرسمي لكأس ملبورن في 2004، كما أكدت نائب رئيس مجلس إدارة نادي فيكتوريا أن تجربة التعاون مع «الإماراتية» كانت ناجحة على جميع المستويات.
وكان لها دور كبير في تطوير السباق ليكون الحدث الأبرز في العالم، وقالت: نحن فخورون بالتعاون مع شركة بحجم طيران الإمارات، التي تعتبر إحدى أفضل شركات الطيران في العالم ونشكر المشرفين عليها على رؤيتهم المستقبلية وعلى دور الشركة ومساهمتها في الارتقاء بالرياضة في العالم وليس فقط بأستراليا.
وصرحت نائب رئيس مجلس إدارة نادي فيكتوريا لسباقات الخيل منظم كأس ملبورن، أن التعاون مع دبي لا يشمل فقط رعاية شركة طيران الإمارات لكأس ملبورن، بل هناك مجالات تعاون أخرى في تنظيم سباقات الخيل.
في حين، أكد مارك ديفيس المدير التنفيذي لمضمار فليمنغتون أن التعاون مع شركة طيران الإمارات بدأ في 1997 في شكل رعاية عادية ثم أصبحت الراعي الرسمي للسباق في 2004.
وثمن مارك ديفيس الدور، الذي تقوم به شركة طيران الإمارات في رعاية الأحداث الرياضية الكبيرة بشكل عام ودورها المميز في الارتقاء بسباق كأس ملبورن. وتمتد مسافة السباق 3200 متر وهو الأغلى عالميا على مستوى الجوائز المالية، والتي تبلغ 5.75 ملايين دولار أميركي ويستقطب العديد من المتسابقين من مختلف أنحاء العالم.
سباق
تعتبر كأس ملبورن الإمارات أكثر من مجرد سباق بل تقليد وثقافة اجتماعية مستمرة منذ 153 عاما وإحدى المحطات المميزة لتاريخ أستراليا.

