أكد جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن المنتخب الفلسطيني « الفدائي» هو أكثر منتخب حقق إنجازات في نهائيات كأس أمم آسيا رغم وداعه المنافسات من الدور الأول، حيث تحقق البعد السياسي والوطني بامتياز لان اللاعب الفلسطيني والمنتخب بشكل عام لديه رسالة جاء لتقديمها للمجتمع الدولي. وقال: لا نملك خبرة المنتخبات الأخرى ولا إمكانياتها المادية، ولم تكن تحضيراتنا بمستوى نفس تحضيراتها وهذا ما يفسر الاختلاف الكبير في موازين القوى ويفسر عدم قدرتنا على تحقيق نتائج جيدة.
وأضاف: كسبنا الرهان بوصولنا إلى النهائيات، وهذا هدف جيد لكن الأهم هو تحقيق هدف سياسي بامتياز وأظهرنا التفاف الشعب الفلسطيني حول المنتخب، وسنبني على ما حققناه في هذه البطولة.
وبخصوص المكاسب الفنية للمنتخب الفلسطيني، قال :عامل الاحتكاك والظهور أمام منتخبات قوية سيفيد اللاعبين في المستقبل خصوصا أن اغلب تشكيلة المنتخب الفلسطيني من الشباب، وقال: كانت مشاركتنا محطة مفصلية في تاريخ المنتخب وبالتأكيد سنحقق خلالها العديد من المكاسب.
وحول تطوير الكرة الفلسطينية، قال الرجوب: لدينا رؤية استراتيجية لتطوير الكرة الفلسطينية للاهتمام بالناشئين والدوري منتظم لكل المراحل السنية، ونعمل على إحياء الرياضة في المدارس والجامعات ما يساعد على خلق اللاعب القادر على المنافسة وتحقيق الإنجاز، ولدينا محاضرات من الاتحاد الدولي لكرة القدم وبرامج تطويرية .
