أوضح الأسترالي أنجي بوستيكوغلو المدير الفني لمنتخب بلاده، أن الخسارة من كوريا الجنوبية كانت مفيدة ومؤشراً للتقدم في البطولة، وظهر أنجي سعيداً في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، بفضل النتيجة الباهرة التي حققها منتخب الكنغارو بفوزه بهدفين من دون رد على الصين، في أصعب اختبار لصاحب الأرض..

وأوضح بوستيكوجلو أنه لم يناور عندما تحدث قبل المباراة بأن المنتخب الصيني يواجه ضغوطاً أكثر من منتخبه، مرجعاً ذلك لفوز الصين في 3 مباريات خلال الدور الأول، في وقت خسر فيه منتخبه المباراة الثالثة أمام كوريا الجنوبية.

شوط صعب

واعترف مدرب أستراليا بصعوبة مباراة الصين في الشوط الأول، مشيراً إلى أن المنتخب الصيني لعب بأسلوب صعب كثيراً من محاولات منتخبه الهجومية، إضافة إلى أن المرتدات شكلت خطورة كبيرة على فريقه. وقال: إن انتهاء الشوط الأول بالتعادل، جعله يطمئن كثيراً بأن المباراة ستكون لصالح فريقه في الشوط الثاني..

مشيراً إلى أن أسلوب فريقه تغير بعد العودة من الاستراحة، حيث تم توجيه اللاعبين بتكتيك مختلف، خصوصاً في الناحية الهجومية، للاستفادة من قدرات كاهيل في التعامل مع العكسيات التي نتج من إحداها الهدف الثاني، مؤكداً أن الهدف الأول فيه براعة كبيرة لكاهيل الذي خدع الحارس الصيني بلعبة فنية رائعة.

نصف النهائي فقط

ورفض مدرب أستراليا، التطرق لترشيح منتخبه للقب البطولة، وقال إن تركيزه وجميع اللاعبين الآن على مباراة نصف النهائي فقط، ولا مجال لحسابات أخرى، مؤكداً أن المنافسين «الإمارات واليابان» متساويان بالنسبة له، والمتأهل منهما سيكون منافساً شرساً في نصف النهائي.

وأكد بوستيكوجلو أن نوعية المرحلة تزيد من قوة المنافس دائماً، فكلما تقدمت البطولة، تكون المباريات أصعب، بغض النظر عن مستوى المنافس في الدور الأول، وقال إن البطولة أثبتت قوتها من الناحية الفنية حتى الآن.

الاختيار مرفوض

رفض تيم كاهيل نجم مباراة أستراليا والصين وصاحب هدفي منتخب الكنغارو، اختيار أي من الإمارات واليابان ليكون الطرف الثاني ضد فريقه في مباراة نصف النهائي المقررة في مدينة نيوكاسل الثلاثاء المقبل، وقال كاهيل في حديثه بعد التأهل أمس، إن الفوز يحسب لجميع زملائه والمدرب أنجي بوستيكوجلو، وقال إن المنتخب الصيني كان نداً قوياً في المباراة.

وعبر كاهيل عن سعادته بالهدفين، مشيراً إلى أن الهدف الأول الذي جاء من لعبة خلفية، سبق وسجل مثله في الدوري الإنجليزي مع فريق إيفرتون في مرمى تشيلسي، وذكر كاهيل أن مواجهة نصف النهائي، سواء كانت مع الإمارات أو اليابان لن تكون سهلة، وتوقعها أصعب من مباراة الصين.

وأوضح أن تأخر فوز أستراليا يعود للطريقة التي اتبعها المنتخب الصيني، ولكن الهدف الأول كان سبباً في منح الفرصة لفريقه بعد ذلك في قيادة هجمات كثيرة نتج من إحداها الهدف الثاني.

أهداف تاريخية

أثبت الأسترالي تيم كاهيل أحقيته بلقب «نجم الأهداف التاريخية» بثنائيته في مرمى المنتخب الصيني، التي قاد بها منتخب بلاده للدور نصف النهائي في بطولة آسيا، وهي امتداد لمشواره المميز في التهديف، حيث نال شرف تسجيل أول هدف للمنتخب الأسترالي في بطولات آسيا في مرمى منتخب عمان في نسخة 2007، وقفز في البطولة الحالية ليكون الهداف الأول، متجاوزاً الصيني سون هيونغ، والأردني حمزة الدردور.