كشف الألماني اولي شتيليكه مدرب منتخب كوريا الجنوبية، أنه كاد يستبدل المهاجم سون هيونغ مين قبل تسجيله هدفي الفوز في مرمى أوزبكستان أمس الخميس في ربع نهائي كأس آسيا 2015 لكرة القدم في ملبورن. وقال شتيليكه عن سون الذي عانى من المرض في الفترة الاخيرة: «كنت قريباً من استبداله قبل تسجيله الهدفين.

كان متعباً جداً بعد فترة مرضه لكن لحسن الحظ اتخذت القرار الصائب. لم يكن في مستواه الكامل لكن مباراة اليوم ستساعده على أن يكون بلياقة جيدة في نصف النهائي». وتلتقي كوريا الجنوبية في نصف النهائي الاثنين المقبل في سيدني الفائز من مباراة إيران والعراق التي تقام غداً في كانبرا.

ووصف شتيليكه المباراة بأنها «مرت في مراحل مختلفة، لكننا وقعنا في الشوط الاول في نفس المشكلة الذهنية في مباراة أستراليا الأخيرة من الدور الأول، إذ عانى اللاعبون من ضغط خشية الخروج من ربع النهائي ما سيتسبب لنا بانتقادات كبيرة لدى عودتنا. لكن في الثاني لعبنا بهدوء بعدما فشلنا في الأول بتنفيذ خمس تمريرات متتالية».

ذهنية حاضرة

ورأى شتيليكه أن فريقه تميز «بذهنيته وتضحيته، برغم بعض المشكلات التقنية. لست متأكدا من وجود أي منتخب قادر على تحمل خسارة لاعبين من قيادييه بعدما افتقدنا خدمات لي تشونغ يونغ وكو جا تشيول. أردت الإبقاء على نواة دفاعنا ووسطنا الدفاعي في مباراة أستراليا، وفي النهاية الفريق الأفضل فاز».

وتوقع اللاعب الدولي السابق إراحة لاعبيه الأساسيين اليوم الجمعة، حيث ينتقل الفريق إلى سيدني ليستعد لنصف النهائي حيث يأمل أن «يستمتع فريقه بممارسة كرة قدم جميلة». وعن قدرة سون هيونغ مين لاعب باير ليفركوزن الألماني الذي سجل هدفي الفوز أن يصبح لاعبا من الطراز العالمي أضاف شتيليكه:

«لم نشاهده في مستواه الحقيقي بسبب مرضه أخيراً. مشكلته أنه يتعب كثيرا، ويجب أن يهدأ في الوقت المناسب ويكون دقيقا أمام المرمى، هذه هي مشكلته الوحيدة». من جهته، عزا مدرب اوزبكستان ميرجلال قاسيموف خسارة فريقه «لافتقادنا إلى الحظ.

كنا قادرين على التسجيل لكن هذه هي كرة القدم. الكثير من لاعبي فريقي صغار السن اكتسبوا الخبرة». ورأى قاسيموف أن مهاجمه ساردار رشيدوف هو أحد الوجوه الصاعدة بقوة في جيل المنتخب الجديد «لكن عليه أن يعمل بجهد ويلعب بقلبه كي يتقدم».

شكوى التحكيم

انتقد مدرب أوزبكستان ميرجلال قاسيموف أداء الحكم السعودي فهد المرداسي، معتبرا أن «مرة جديدة نعاني من مستوى التحكيم بعد مباراة السعودية الأخيرة في الدور الأول».