يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته مساء اليوم، استعداداً لمواجهة الساموراي الياباني غداً في ملعب سيدني، في دور الثمانية لمنافسات كأس آسيا، حيث يركز المهندس مهدي علي طريقة اللعب التي سيخوض بها المباراة الهامة..

وكذلك الاستقرار على التشكيلة التي سيدفع بها في اللقاء، حيث يتطلع إلى تحقيق الفوز والصعود إلى المربع الذهبي، لذلك فإن الاستعدادات تتسم بالقوة والجدية والتركيز العالي من اللاعبين، حيث يتمتع الفريق المنافس بمستوى طيب، ويضم بين صفوفه لاعبين على أعلى مستوى من الخبرة والكفاءة.
طريقة جديدة


وخلال الأيام الماضية، عكف المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني، على دراسة الفريق الياباني بشكل جيد، خاصة خلال مبارياته السابقة بالبطولة أمام فلسطين والعراق والأردن، من أجل التعرف إلى مواطن القوة والضعف بالفريق قبل مواجهته غداً، ..

ومن خلال متابعة تدريبات الأبيض في الأيام الماضية، يبدو الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المهندس مهدي علي قد أعد طريقة لعب جديدة، من أجل مواجهة الفريق الياباني، المنتمي لدول شرق القارة الصفراء، والذي تتميز كرته بالسرعة والوصول إلى مرمي المنافس من أسهل الطرق وبأقل مجهود.

لذلك فإن مواجهته تتطلب عدم مجاراة الفريق في سرعته لتفوقه في هذا الجانب، ومجاراته لن تكون في صالح منتخبنا أو أي منتخب من دول الغرب، لذلك لم يجد صعوبة في تحقيق الفوز على ثلاثي غرب آسيا في دوري المجموعات.
الحذر مطلوب

وعلى ضوء الأداء الياباني ومشاهدة أداء الفريق خلال المباريات الماضية، يتضح أن الفريق يعتمد على سرعة لاعبيه وحسن التحرك الهجومي، خاصة من على الأطراف، وحسن الاختراق، والارتداد السريع، مع تأمين منطقة دفاعه بشكل جيد، حيث لم يدخل شباكه أي أهداف حتي الآن..

ولديه انقضاض سريع على الكرة وردة فعل مباغتة، لذلك على لاعبينا الحذر عن التعامل مع هذا الفريق، سواء بعدم الإكثار من المراوغة التي يتقنها عمر عبد الرحمن، أو من خلال تضييق المساحات، وعدم منح لاعبيه أي فرصة للاستحواذ على الكرة، حتى لا يشكلوا خطورة على الدفاع وحارس المرمى ماجد ناصر.
الدفاع المركب

لذلك يعكف المدرب مهدي علي على وضع خطة جديدة أولاً ليفاجئ بها المنتخب الياباني، بعد أن كشفت الفترة الأولى من المنافسات في دوري المجموعات أوراق الفريق..

وثانياً من أجل مواكبة الأداء الياباني، ووضع حد لتفوق الفريق ميدانياً، وتعتمد الخطة على طريقة الدفاع المركب، من خلال تأمين الشق الدفاعي لمنتخبنا بشكل جيد، مع دعمه من لاعبي وسط الملعب، سواء من العمق عن طريق الثنائي عامر عبد الرحمن وخميس إسماعيل، أو من خلال لاعبي الأطراف عموري ..

وإسماعيل الحمادي أو محمد عبد الرحمن، وإن كان الأخير الحمادي أكثر المطلوبين لهذه المباراة، لو كان في كامل جاهزيته، وتكليفهما بمهام دفاعية مهمة، تعتمد على وقف تقدم لاعبي الأطراف بالفريق الياباني، حتي لا يشكلوا كثافة عددية على لاعبي الدفاع.
سرعة التحول


ويتوقع أن يكثف المهندس مهدي علي من العمل الفني في وسط منتخبنا، من خلال الاعتماد على عدة محاور، من أجل مواجهة الخبرة اليابانية، من خلال العمل على تخفيض وتيرة اللعب من أجل صعوبة مجاراة سرعة لاعبي المنتخب الياباني، والعمل كذلك على منع صناعة الفرص من خلال لاعبي وسط المنتخب الياباني..

والسعي لفرض أسلوب لعبنا عليهم، ومحاولة اللعب من على الأطراف، حتى يجد لاعبونا في الهجوم مساحات ينفذون منها إلى المرمى الياباني، كما يركز المدرب مهدي خلال المران على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، خاصة وأن هذا الشق يشهد بطئاً نوعاً ما في أداء منتخبنا.
تغييرات في التشكيلة


ويتوقع من خلال المران أن يسعى المهندس مهدي إلى إجراء تعديل طفيف بتشكيلة اللعب التي خاضت المباريات الثلاثة الأولى وهو ليس تغييراً لعناصر لم تُجِد اللعب، وسيكون بخط الدفاع، وفق خطة اللعب ومواجهة طريقه الأداء الياباني، حيث يتوقع أن تكون هناك عدة سيناريوهات أمام المهندس مهدي، منها مشاركة اللاعب عبد العزيز هيكل ليكون بديلاً عن وليد عباس الموقوف بسب حصوله على الإنذارين.

وسيناريو آخر، بمشاركة محمد أحمد على اليمن، ولعب إسماعيل بجوار مهند في العمق، إضافة إلى احتمال عودة محمد عبد الرحمن للتشكيلة أو إسماعيل الحمادي.

حيث إن الفريق في حاجة لمن يوقف التقدم الهجومي لفريق الياباني، الذي يجيد سرعة التحرك بدون كرة وردة الفعل السريعة، لذلك يجب على لاعبينا الحذر عند الاحتفاظ بالكرة، وعدم المغامرة بالمراوغة غير المجدية، صحيح مطلوب الاحتفاظ بالكرة، ولكن من دون فقدها، حتى لا يستغلها الفريق المنافس للانقضاض على مرمانا.


سيناريوهات متوقعة
وعموماً، هذه سيناريوهات متوقعة، ولكن سيظل القرار للكابتن مهدي حتى يوم المباراة، حيث إن من طباعه المحافظة على هيكل الفريق، حتي لا تحدث أي مواقف تحد من عطاء اللاعبين خلال المباراة، ويدرك جيداً أن المباراة قوية وصعبة وأسلوبها يختلف تماماً عن دوري المجموعات، ما يتطلب الأمر التصرف بما يتواكب مع أهمية المباراة، مع ضرورة الوضع في الحسبان أن مستوى الفريق المنافس في دوري المجموعات سيختلف عنه تماماً عند مباريات خروج المغلوب.

ومن خلال التدريبات الماضية، وضح ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، وأن لديهم عزيمة قوية من أجل تحقيق الفوز، على الرغم من قوة المباراة وصعوبة المنافس حامل اللقب، كما يحسن الجهاز الفني التعامل معهم معنوياً، وإخراجهم من حالة الحزن التي انتابتهم بعد مباراة إيران، حيث تم طي هذه الصفحة تماماً، والتركيز بشكل عام للقاء المقبل.

ناصر عبدالله : قادرون على حجز مقعد بين الكبار

دعا ناصر عبد الله المزروعي، ممثل شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة «بروج»، أحد الرعاة الرئيسين لاتحاد الكرة ومنتخبنا الوطني، الشركات الحكومية والخاصة في الدولة، إلى دعم منتخبنا الوطني في هذه المرحلة، لأنه يلعب باسم الإمارات في محفل قاري كبير، حتى يتسنى له حجز مكانه بين الأربعة الكبار في القارة الصفراء.
العودة للانتصارات

وأضاف: منتخبنا الوطني قادر على العودة للانتصارات والتعويض في مواجهته المرتقبة أمام اليابان الذي يعد من أقوى فرق القارة، وله خبرة كبيرة في البطولات، لاسيما أنه شارك في مونديال البرازيل الأخيرة، موضحاً أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء بل تعترف بالجهد المبذول من اللاعبين داخل الملعب.
وقفة


وأشار المزروعي، إلى أن الأبيض يحتاج إلى وقفة الجميع في هذه المرحلة، وأن ما أحزنه عدم وجود جماهير بالقدر الكافي في المدرجات من أجل مساندة اللاعبين، وأضاف: أنه يعلم المسافة البعيدة بين الإمارات وأستراليا ولكن هي نفس المسافة تقريباً التي تفصل بين البلد المستضيف وإيران التي علمنا أن هناك عدداً كبيراً جاء لمساندة اللاعبين على نفقته الخاصة.
نفقة


ويطالب ممثل بروج المؤسسات والشركات في الدولة بأن ترسل من 2 إلى 5 من موظفيها على نفقة الشركة في مثل هذه البطولات، حتى تسهم في المهمة الوطنية، مضيفاً أن هناك أفراداً قادرين على تحمل المبادرة من تلقاء أنفسهم والقدوم إلى أستراليا لدعم الأبيض.


رعاة

يذكر أن ممثلي شركة بروج ومصرف الهلال الرعاة الرسميون لاتحاد الكرة حضروا في أستراليا قبل مباراة منتخبنا أمام إيران، بدعوة من الاتحاد لدعم المنتخب الوطني، وكانوا في مقدمة المشجعين في مدرجات استاد بريسبان وينتظر منهم القيام بدعم الأبيض في لقاء اليابان غداً في استاد سيدني.


المرزوقي: الكرة تعترف بالعطاء وليس بالأسماء

جدد عبد الباسط محمد المرزوقي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة في أستراليا، دعم السفارة للأبيض خلال مباراته المقررة مع نظيره الياباني غداً، في الدور ربع النهائي من نهائيات آسيا لكرة القدم، بطموح تحقيق الفوز وخطف بطاقة الترشح إلى المربع الذهبي للبطولة..

موضحاً أن ثقتهم كبيرة في لاعبي المنتخب لتحدي كل الظروف في مواجهة اليابان، فلا مستحيل على الإطلاق في كرة القدم، ونعرف جيداً أنها تعترف فقط بالعطاء والبذل من اللاعبين في الميدان، وليس الأسماء أو التكهنات المسبقة.


وأضاف أن المنتخب الياباني لا يمثل مشكلة للاعبي الإمارات، بسبب إمكاناتهم الجيدة، وهذا الشيء بدا واضحاً في مبارياته خلال مرحلة المجموعات في الدور الأول أمام قطر والبحرين وإيران، ولا أعتقد أن الخسارة الأخيرة تقلل من قيمة المنتخب، فقد كانوا الأفضل بكل المقاييس في كرة القدم، ولا يستحقون ما حدث خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.
عودة


وأشار القائم بأعمال سفارتنا في أستراليا إلى أنهم كانوا يأملون عودة المنتخب إلى مدينة كانبيرا لخوض مباراة الدور ربع النهائي في البطولة، لكن الأمنيات وحدها لا تكفي،..

وعلى الرغم من ذلك هناك درجة كبيرة من التفاؤل في أن المنتخب يمكن أن يصنع الفوز ويبلغ الدور المقبل، فمنتخبنا الوطني عودنا دائماً على تحقيق أفضل النتائج التي رسمت السعادة على وجوه الجمهور الإماراتي.
صورة


وقال المرزوقي: إن مدرب المنتخب الوطني مهدي علي قدم صورة مشرفة من القيادة الفنية المسؤولة للمنتخب في البطولة وسيكون على قدر ثقتنا لرسم معالم المنتخب في مواجهة اليابان ووضع جميع الترتيبات الكفيلة بتقديم المستوى الفني المطلوب في هذه المرحلة المهمة من البطولة، خصوصاً أن المنتخب الوطني قدم ما يكفي من مستوى فني رفيع لجذب الجمهور الأسترالي إلى مدرجات المنتخب الوطني في مبارياته الماضية في مدينتي كانبيرا وبيرزبن.


وأوضح عبدالباسط المرزوقي، أن مباراة المنتخب الماضية مع إيران كانت محطة مهمة للأبيض في البطولة، وأثبتت أن اللاعبين لديهم الأفضل في هذه البطولة.

فقد واجهوا إيران بطموح الفوز وليس التعادل بعد أن كانت فرصتهم في العبور إلى الدور ربع النهائي بفرصتين، والمطلوب من الجميع دعم المنتخب قبل مباراته مع اليابان، وحتى مستوى الأخير أمام الأردن، أول من أمس، في الجولة الأخيرة من الدور الأول، لا يعكس أي شيء يمكن أن يؤثر في لاعبي المنتخب.


أداء
وتوقع المرزوقي أن يكون أداء المنتخب الياباني المفتوح في الميدان فرصة كبيرة أمام لاعبي الأبيض الإماراتي، لتقديم إبداعهم الكروي المعروف في البطولات المرموقة على مستوى العالم، على غرار ما حدث في أولمبياد لندن 2012 ..

وتصفيات آسيا، وحتى خلال مرحلة الدور الأول في هذه البطولة، فنحن نتحدث عن عناصر شابة تتسلح بالخبرة الميدانية والإمكانات الفردية الممتازة والمدرب القدير مهدي علي، فلا خوف على الإطلاق أمام اليابانيين، وعلينا جميعاً أن ندرك هذه الحقيقة قبل بدء النزال المرتقب يوم الجمعة في سيدني.
 

محمد عمر: متفائلون بإمكانية عبور اليابان


عبر محمد عمر رئيس لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم، عن تفاؤله بإمكانية اجتياز منتخبنا الوطني لمباراة دور الثمانية في نهائيات آسيا أمام الساموراي الياباني في المباراة، المقرر إقامتها بين الفريقين غداً، في مدينة سيدني الأسترالية..

وقال رئيس لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم، إن مستوى منتخبنا مطمئن، ولاعبونا على قدر متميز من المهارة والقدرات الفنية العالية، وعليهم زيادة التركيز خلال زمن المباراة، وحسن التعامل مع الفريق المنافس، بما يليق بمكانته كحامل للقب.


وقال رئيس لجنة الحكام إننا نحترم الفرق الياباني، كواحد من أفضل منتخبات القارة، لكونه منتخباً متميزاً، يضم صفوة من اللاعبين، ولكنه حتى الآن لم يقدم المستوى الذي كنا نأمله منه، قد يكون هناك فكر استراتيجي للجهاز الفني بعدم كشف أوراقه كاملة في مرحلة دوري المجموعات، ولكن في كل الأحوال، لا بد أن يكون تعاملنا الفني والمعنوي متواكباً مع أهمية المباراة، حيث لا مجال للتعويض، والخسارة تعني الخروج من البطولة.


وأكد محمد عمر، أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يثق في قدرات وإمكانات الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي، وندرك أنه سوف يحسن قيادة الفريق خلال هذه المباراة المهمة، وأن يتعامل معها وفق أهميتها، سعياً لتحقيق الفوز والوصول إلى المربع الذهبي، متواكباً مع الأهداف التي رسمها الاتحاد منذ بدء الاستعداد لهذه المشاركة القارية الكبرى.


عتب آسيوي


وفي ما يتعلق بأداء حكام مباراة منتخبنا أمام إيران، أوضح محمد عمر، أننا نعتب على لجنة الحكام الآسيوية عدم مراعاة توابع اختيارات الحكام للمباريات، فمن غير المعقول أن يتم تعيين حكم ياباني لمباراة الإمارات مع إيران.

حيث سيكون أحد طرفي المباراة منافساً لليابان في المباراة المقبلة، وتكرر هذا الأمر عدة مرات خلال الأيام الماضية، نحن لا نتهم أحداً بشيء لا قدر الله، ولكن على اللجنة الابتعاد عن الشبهات في مثلهذه الأمور الحساسة.


ركلة جزاء
وعموماً، الحكم كانت عليه بعض الملاحظات، حيث لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة تماماً للاعب منتخبنا حبيب الفردان، الذي تعرض لعرقلة متعمدة من لاعبين إيرانيين خلال زمن المباراة، وبخصوص الهدف الذي سجله المنتخب الإيراني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، وتم احتسابه تسللاً، قال:

كانت حالة تسلل للاعب، ولكنه لم يستفيد من الكرة، أما اللاعب الذي سجل الهدف فلم يكن متسللاً، وبالتالي، يكون الهدف صحيحاً، وفي ما يتعلق بمطالبة المنتخب الإيراني بركلة جزاء ضد لاعب منتخبنا مهند العنزي، يقول محمد عمر، نعم الكرة لمست يد اللاعب، ولكن ليس فيها تعمد، حيث إن الكرة سارت في طريق يد اللاعب دون أي تدخل منه في اللاعبة، وبالتالي، لا يكون فيها شبهة تعمد.