طلب الفرنسي آلان بيران المدير الفني للمنتخب الصيني، منح منتخبه الفرصة للتدريب اليوم في الملعب الرئيسي لاستاد «سانكورب» بمدينة بريسبان، والذي يستضيف لقاء الغد أمام المنتخب الاسترالي، جاء طلب بيران للجنة المحلية في المدينة المسؤولة عن توزيع الفرق على الملاعب، بعد يومين من عودة المنتخب الصيني لمدينة بريسبان التي تعتبر فأل الخير لـ «التنين».
حيث ضمن فيها تأهله للدور الثاني وتصدره مجموعته الثانية مبكرا، بفوزين على التوالي على كل من السعودية واوزبكستان، قبل أن يختتم مشوار الدور الأول بالفوز في كانبيرا على كوريا الشمالية.
ويبدو ان بيران يعلم ما حدث بالنسبة لمنتخبي الامارات وايران عندما تم تحويل تدريبهما الأخير من الملعب الرئيسي لملعب آخر، بغرض اجراء تأهيل لأرضية الملعب التي تمثل هاجسا حقيقيا لبيران باعتباره أول من انتقدها وطالب بإصلاحها فورا.
مشوار مختلف
وأثبت المنتخب الصيني في استراليا خلال مشاركته الحادية عشرة في نهائيات آسيا، انه منتخب مختلف بدليل تحقيقه الفوز في أول مباراتين للمرة الأولى منذ 1988، ثم انهائه الدور الاول بالعلامة الكاملة للمرة الأولى في تاريخها.
وخالف المنتخب الصيني التوقعات في مجموعته بعدما اعتقد الجميع ان المنافسة ستنحصر بين السعودية واوزبكستان، نظرا لتاريخ الأولى والمشوار التصاعدي للثانية في البطولة القارية.
وكانت استعدادات المنتخب الصيني لنهائيات استراليا واعدة، اذ لم يذق طعم الهزيمة سوى مرة واحدة في 11 مباراة منذ يونيو الماضي بقيادة بيران، الذي استلم المهمة قبيل الجولة الأخيرة من التصفيات أمام العراق، حيث تأهلت الصين رغم الخسارة 1-3.
وقد اصابت الصين حين قررت الاعتماد على خبرة بيران الذي قادها الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ اكثر من عقد من الزمن وتحديدا منذ نهائيات 2004 على ارضها.
وهناك مؤشرات واضحة على تقدم الكرة الصينية التي يبقى افضل انجاز لها تأهلها الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث ودعت من الدور الأول، وابرزها تمكن غوانغجو ايفرغراند بقيادة المدرب الإيطالي الفذ مارتشيلو ليبي من وضعها على خارطة الألقاب الآسيوية بتتويجه بطلاً لمسابقة دوري ابطال آسيا العام الماضي.
لاعبون مميزون
يخوض المنتخب الصيني نهائيات استراليا مع 7 من لاعبي غوانغجو ايفرغراند بينهم القائد جي جنغ، اللاعب الوحيد في تشكيلة الـ23 لاعباً الذي يتجاوز الثلاثين من عمره (34 عاماً)، والمهاجم غاو لين (28 عاماً) الذي ساهم بقيادة فريقه ليكون اول فريق صيني يتوج بلقب دوري ابطال اسيا.
