الاتحاد الآسيوي لم يجدر به تعيين ساتو لقيادة المباراة، لان الإمارات خصم محتمل لليابان في الدور التالي: "لا أريد آن أتحدث عن الحكم، فكنت لاعبا وأنا ضالع باللعبة منذ اكثر من 35 عاما منذ كنت في السادسة ولا أتحدث أبداً عن الحكام، لكني متفاجئ كيف منح حكم ياباني شرف قيادة هذه المباراة .
وربما نلتقي بلاده في الدور المقبل"، تصريحات تنبض بالمرارة والأسى كانت لسان حال مدرب منتخبنا الوطني بعد خسارته امام إيران في الثواني الأخيرة من المباراة، وتضامن مع مهدي في حديثه حول الحكم، عبد العزيز محمد عضو برنامج "بانوراما آسيا" في قناة دبي الرياضية وانتقد الطريقة التي منح بها الحكم لاعب منتخبنا وليد عباس البطاقة الصفراء، فيما ثمن طاقم البرنامج الروح التي ظهر بها الأبيض وقدموا لهم وصفة علاجية للسلبيات قبل مواجهة اليابان في ربع النهائي.
ثورة الحليم
ومعروف عن مهدي علي انه بعيد كل البعد عن انتقاد التحكيم مهما كانت أخطاؤه لكن الأمر يبدو انه مدبر من قبل الاتحاد الآسيوي لأجل تمهيد الطريق للمنتخب الياباني لبلوغ النهائي وإبعاد المنتخب الإيراني عن طريقه فكان أن تم إسناد المباراة للحكم الياباني ريوجي ساتو وهو الأمر الذي جعل مهدي علي يجاهر بانتقاد التحكيم لأول مرة بهذه القسوة .
وقال بعد المباراة: "اعتقد أن الهدف جاء من تسلل"، معتبراً أن اللاعبين الإيرانيين خدعوا الحكم ومساعده "في نهاية المباراة وبعد تسجيل الهدف كان (ساتو) مترددا لأنه لم يعرف ماذا يفعل، والحكم المساعد لم يكن يعرف أيضاً، برأيي كان الهدف من تسلل لكن الوقت فاته إذ كان الإيرانيون أذكياء وهرعوا للاحتفال".
سؤال للآسيوي
وقال مهدي علي إن الاتحاد الآسيوي لم يجدر به تعيين ساتو لقيادة المباراة، لان الإمارات خصم محتمل لليابان في الدور التالي: "لا أريد أن أتحدث عن الحكم، فكنت لاعبا وأنا ضالع باللعبة منذ اكثر من 35 عاما مذ كنت في السادسة ولا أتحدث أبدا عن الحكام، لكني متفاجئ كيف منح حكم ياباني شرف قيادة هذه المباراة وربما نلتقي بلاده في الدور المقبل"، وتساءل مهدي عن منح بطاقة صفراء لمدافعه وليد عباس ستبعده عن ربع النهائي: "هذا أمر غريب، انه سؤال يتعين على الاتحاد الآسيوي الإجابة عليه".
البعد عن الشبهات
وبحرقة وحسرة تحدث كابتن عبد العزيز محمد "عزوز" نجم منتخبنا الوطني السابق عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في إسناد مهمة إدارة مباراتنا امام اليابان للحكم الياباني ريوجي ساتو والكل يعلم بان اليابان سيكون طرفا في المباراة لأنه سيواجه ثاني هذه المجموعة فكان حريا بالاتحاد الآسيوي أن يبعد نفسه عن الشبهات ويبعد الحكم الياباني عن إدارة هذه المباراة.
بطاقة وليد عباس
وأوضح عزوز أن من القرارات التي تدعو للحيرة وتثير الشبهات هو قرار الحكم منح لاعب منتخبنا الوطني وليد عباس بطاقة صفراء في أول عشر دقائق من المباراة من أول خطأ يرتكبه اللاعب فيما منح اللاعب الإيراني جواد نيكونام بعد المخالفة الرابعة وهو اسهم في تراجع الروح المعنوية للاعبي منتخبنا ويعتبر جزءا من الحملة النفسية الشرسة التي قادها الحكم الياباني على لاعبي منتخبنا الوطني كما أن الهدف محل شكوك حتى من قبل طاقم التحكيم نفسه الذي تردد في اتخاذ القرار.
المستحوذ يخسر
وطالب كابتن حاتم خيمي مدرب منتخبنا الوطني بالتخلي عن أسلوبه الحالي بالكثافة في وسط الملعب والسيطرة عليه وهو أسلوب لا يجدي مع منتخبات لها قوة دفاعية مثل المنتخب الإيراني ومنتخب يجيد التكتيكات في وسط الملعب مثل المنتخب الياباني، لان المنتخب بهذا الأسلوب يستحوذ لكنه يخسر وهو حدث في مباراة استراليا وكوريا الجنوبية وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، حيث الخاسر كان هو الأفضل والأكثر استحواذاً في المباراة، ولابد لمهدي علي أن يعمل على مفاجأة الخصوم بتكتيكات جديدة حتى أثناء سير المباراة عبر تبديلات تربك الخصم وتعيد التوازن للمنتخب.
خارج الخدمة
قال الكابتن عبد الله وبران: على مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي أن يضع التكتيكات المضادة عندما يواجه فرقا تملك قدرات جسمانية عالية وقدرات دفاعية ممتازة، لان المنتخب الإيراني بما يملك من قدرات، نجح في الحد من خطورة نجم منتخبنا الوطني عمر عبد الرحمن «عموري»، وكان خارج الخدمة وهو الأمر الذي اثر بالكامل على قدرات منتخبنا الوطني، وهو أمر يجب أن توضع له الحلول في مواجهة المنتخب الياباني المنظم والذي يملك قدرات فنية مذهلة في منطقة المناورة وقادر على الاستحواذ فضلاً عن دفاعه المتماسك.
نجوم منتخبنا يتعاهدون على تعطيل الكمبيوتر الياباني

في تصريحاتهم للزميل هيثم الحمادي مراسل برنامج "بانوراما آسيا" على قناة دبي الرياضية تعاهد نجوم منتخبنا الوطني على تعويض خسارتهم الأولى امام المنتخب الإيراني في ختام مباريات الدور الأول بتقديم افضل ما عندهم في الدور الثاني بغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيقابلونه حتى لو كان المنتخب الياباني فهم جاهزون لتعطيله وقدموا اعتذارهم للشعب الإماراتي عن الخسارة واعدين بإسعاده في الدور الثاني.
خسارة مفيدة
وقال ثنائي المنتخب علي مبخوت ومهند العنزي على الجميع التركيز في المباراة المقبلة وعدم الاكتراث بشخصية المنتخب الذي سيواجهونه حتى لو كان المنتخب الياباني والاستفادة من الخسارة أمام المنتخب الإيراني وان تكون دروسها دافعا محفزا لتحقيق الفوز في المباراة المهمة والتعويض عن هذه الخسارة وهم عقدوا العزم على التعويض وطي صفحة المنتخب الإيراني عقب صافرة المباراة.
حظ سيئ
أما حارس المنتخب ماجد ناصر فقال انه رأى الحزن على وجوه زملائه لاعبي المنتخب بعد المباراة وهو أمر يؤكد أن الفريق بأكمله عقد العزم على التعويض في المباراة المقبلة مشيرا إلى انهم كانوا الأفضل لكن الحظ لم يحالفهم في كثير من الكرات فيما نجح المنتخب الإيراني في التسجيل في اخر ثوان من المباراة لكنها خسارة تعطيهم دافع للتعويض في الدور الثاني.
وبذات النبرات والثقة والقوة تحدث الثنائي احمد خليل وجاءت تصريحاتهم متشابهة في الإصرار على التعويض وتأكيد بان المنتخب قدم مباراة رائعة لم يوفق فيها خصوصاً في اللمسة الأخيرة وترجمة الفرص إلى أهداف، خاصة وأن منتخبنا كان الأكثر تنظيماً واستحواذاً على الكرة طوال زمن المباراة وهو أمر يحتم التعويض في المواجهة المقبلة في الدور الثاني من البطولة وحتى لو كانت امام المنتخب الياباني.
القادم أفضل
أكد نجم منتخبنا الوطني وقائد خط الوسط عمر عبد الرحمن أن القادم أحلى وان الخسارة امام المنتخب الإيراني ستفيدهم في المباراة المقبلة في الدور الثاني من البطولة الذي يتطلب تركيزا أكثر، وقال لرب ضارة نافعة وخسارة يعقبها خير وهو ينظر لها من منظور تفاؤلي.
استراتيجيات
«كورة»: المراحل السنية مستقبل الأخضر

أكد طارق التويجري المحلل في برنامج «كورة» على قناة روتانا خليجية، أن مستقبل كرة القدم السعودية ومنتخبها الوطني، في الاهتمام بالمراحل السنية وتخصيص جزء من الميزانيات لها، وهذا الأمر يحتاج إلى تشريعات ذكية تلزم الجميع باتباع هذه الخطط.
مشيرا إلى أن هناك كوادر داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم تحمل هذا الفكر وكفاءات ممتازة، لكن لم تتم إتاحة الفرصة لها للعمل، وتم اختيارهم للاتحاد لإسكات الأصوات المطالبة بتواجد مثل هذه العقول في الاتحاد.
تجديد
«رأيك»: العنابي يحتاج بديلاً لقاسم برهان
طالب طاقم برنامج «رأيك» على قناة الكأس الرياضية، القائمين على أمر الاتحاد القطري لكرة القدم بضرورة إيجاد حارس بديل لحارس المنتخب القطري الحالي قاسم برهان، الذي كان الحلقة الاضعف في المنتخب وأحد العوامل التي تسببت في تذيله لمجموعته في بطولة أمم آسيا، ومخالفين رأي مدرب المنتخب القطري جمال بالماضي، الذي أشاد به رغم خسارة المنتخب الأخيرة امام البحرين.