مازالت أصداء أزمة خروج المنتخب السعودي مبكراً من كأس أمم آسيا تتصاعد في الصحافة السعودية وتحت عنوان: «الأمل في الرئيس العام اتحاد فاشل.. ولاعبون دون مستوى الطموح.. وإعلام ساذج»، قالت صحيفة الجزيرة: شاهت الوجوه.. وضاعت الأماني.. وغدرت بنا أحلام ليل مظلم.. هذا ما ردده المشجع الرياضي المحب لبلاد الأمن والأمان بعد الإخفاق الأخير الذي انتصرت فيه روح لاعبي أوزباكستان على لاعبي المنتخب السعودي.
حلم الملايين
وأضافت الصحيفة: «بالأمس ضاع حلم ملايين داخل البلاد بسبب حارس لا يعرف كيف يتقدم ومتى يتراجع.. وبسبب مدافعين كانوا وما زالوا عالة على كرة القدم السعودية.. وبسبب لاعبي الوسط الذين لم يعرفوا كيف يسيطرون على خط المنتصف الذي يعد في كرة القدم أهم خطوط أي فريق وأي منتخب.. وضاعت أحلام وأماني ملايين البشر بسبب مهاجمي المنتخب الذين تفرغوا لقصات الشعر ليتزينوا بها ونسوا أن المطلب منهم «حرث» الملعب لا التزين.
قائد حقيقي
وتابعت: «إن اتحاد القدم بكل منسوبيه وعلى رأسهم الحارس القدير والمحترم أحمد عيد أضعف من أن يديروا الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يحتاج إلى قائد حقيقي يكون ذا شخصية صارمة، يتعامل مع الجميع وفق ما تمليه عليه اللوائح والأنظمة، ويكون معه أعضاء همهم الوحيد تطوير كرة القدم، لا «الترزز» و«حب الذات» و«التنقل» من بلد لبلد على حساب اتحاد القدم المنهك بالديون.
وتحت عنوان: «فوضى في معسكر الأخضر والعقوبات تنتظر 6 لاعبين»، قالت صحيفة المدينة:
إن مصادر مطلعة ذكرت أن معسكر المنتخب الوطني خلال البطولة الآسيوية في أستراليا، قد شهد حالات من الانفلات وعدم الانضباط للاعبين وقد رصدت التقارير 6 لاعبين خرجوا من المعسكر دون استئذان أو عذر رسمي، ووفقاً للمصادر أن اللاعبين الذين خرجوا ستطالهم عقوبات اتحاد الكرة لا سيما أن هذه الفوضى ساهمت بشكل أو بآخر في تردي نتائج المنتخب وخروجه من الدور الأول لكأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا (فوز وحيد على كوريا الشمالية - وخسارتان من الصين وأوزبكستان وشباك محملة بـ 5 أهداف).
خروج اللاعبين
وأضافت: «في الوقت نفسة ذكرت المصادر أنه قد يتم التكتم على خروج اللاعبين من المعسكر حتى لا يجدد ذلك ردة فعل كبيرة في الوسط الرياضي تطال الجهاز الإداري للمنتخب وعدم قدرته على ضبط المعسكر، وتجدر الإشارة أن هناك فوضى حدثت خلال المعسكر بدأت باشتباك الشمراني مع المشجعين قبل استبعادة وعودته للمملكة ثم كان هناك اشتباك آخر من خلال التدريبات بين ثنائي المقدمة هزازي السهلاوي وجمعيها تؤكد حالة الفوضى التي كان عليها معسكر المنتخب بأستراليا».
وعنونت عكاظ: «وداعاً آسيا بعد الفشل الذريع».
