يجوب المشجعان الاردنيان مازن البني وحرب عربيات، العالم وراء النشامى، حيث زارا حتى الآن 35 دولة من 5 قارات من أجل تشجيع المنتخب الاردني خلال مشاركته الدولية والقارية.
وصرح البني وعربيات، اللذان يعملان موظفين بالأردن أنهما يتحملان نفقات السفر وتكلفة الرحلة من مالهما الخاص حبا وتقديرا للنشامى.
وخلال رحلاتهما الطويلة وراء النشامى تعرض المشجعان للعديد من القصص الطريفة والمغامرات أبرزها عندما تعرضت الطائرة، التي تقلهما من بانكوك إلى بكين لخلل فني واضطرت للهبوط في أحد المطارات بشرق آسيا وهو مطار مخصص فقط للهبوط الاضطراري يقع بمنطقة قريبة من قبائل آكلي لحوم البشر.
ويروي البني قصته وهو مازال غير مصدق لما رآه خلال 3 أيام، التي قضاها في تلك المنطقة، وقال: من حسن حظنا أننا كنا نحمل معنا بعض المواد الغذائية ولولاها لواجهنا صعوبة كبيرة في ايجاد ما نأكله، لقد تم نقلنا إلى فندق متواضع جدا ولكن ظروف الإقامة وحالات الذعر، التي عشناها لا يمكن أن ننساها أبدا.
لغة
وقال البني: نجد صعوبة كبيرة في التحدث إلى الناس لأننا لا نجيد إلا اللغة العربية نقوم برسم علامة في كل الشوارع والأعمدة، التي نمر عليها لنتذكر طريق العودة وقد فعلنا ذلك في ملبورن حاليا حتى لا نضيع طريق الفندق.
رحلة
ومن الطرائف الأخرى، التي تعرض لها المشجعان قال البني: كنا في رحلة إلى كندا لمساندة منتخبنا الوطني للشباب في كأس العالم 2004 وعند هبوط الطائرة في مدينة فرانكفورت الألمانية وكان علينا الانتظار 3 ساعات في المطار قبل مواصلة الرحلة إلا أنها أقلعت وتركتنا فاضطررنا للبقاء في المطار 4 أيام لإعادة الحجز والسفر برحلة ثانية وعند وصولنا إلى مدينة فانكوفر التقينا بعثة منتخب الشباب وحصلت معنا قصة طريفة أخرى.
حيث قامت سيارة بدعس بطة كانت بصدد الخروج من بركة مياه فقمنا بغلق الطريق حتى تصل سيارة الإسعاف وتم تقديم الشكر لنا من المسؤول الأول على الحديقة وقام بتوجيه رسالة شكر إلى رئيس الوفد الأردني.
وأضاف البني: لقد تعرضنا لمواقف وطرائف عديدة أخرى من بينها أنه خلال إحدى الرحلات تأخرت حقائبنا في الوصول إلى المطار 3 أيام كاملة وكنا مجموعة مشجعين أحدنا يحتاج إلى دواء الضغط، الذي من المفروض داخل حقيبته واضطررنا إلى نقله للمستشفى.
