طالب عموري نجم منتخبنا الوطني، بالاستفادة من دروس مباراة منتخبنا أمام إيران في الجولة الأخيرة من دوري المجموعات، وقبل ملاقاة أول المجموعة الرابعة 23 الجاري، حتى يتم تدارك أي سلبيات قبل المباراة الحاسمة في الدور الثاني، قال: قدر الله وما شاء فعل، أدينا مباراة كبيرة، وفرضنا أسلوبنا على الفريق المنافس، وكانت لنا السيطرة الميدانية، وكانت الأمور تسير بشكل جيد.

وأهدرنا عدة فرص، ولكن القدر وقف لنا بالمرصاد، وسجل الفريق هدفا في الوقت القاتل من زمن المباراة، لتكون النتيجة على غير سير المباراة، ولكن هذه هي كرة القدم، علينا الرضا بأقدارها، ولا نبكي على اللبن المسكوب، وعلينا طي صفحة مباراة ايران، من أجل الاستعداد الجيد للقاء المقبل في دور الثمانية.

لا خوف

وشدد عموري على عدم الخوف من ملاقاة أي فريق في الدور الثاني، لأن الفريق الصاعد سيكون صعوده عن جدارة واستحقاق، وبالتالي لا بد أن نعمل له حساباً ونستعد له بشكل جيد، سعيا لتحقيق الفوز وتخطي هذه العقبة، من أجل نيل شرف الصعود إلى المربع الذهبي هذا هو الهدف الذي نسعى إليه منذ انطلاقة منافسات البطولة.

أداء

هنأ أحمد خليل لاعب منتخبنا الوطني زملاءه اللاعبين على الأداء القوي الذي ظهروا عليه خلال مباراة منتخبنا مع ايران، وقال: لقد اجتهد الجميع وقدموا مباراة كبيرة المستوى على مدى شوطي المباراة، وجاء الأداء متميزا، وسنحت لنا بعض الفرص ولكن لم نوفق في ترجمتها إلي أهداف.

وقال أحمد خليل: المباراة جاءت قوية من الفريقين، واتسمت بالجدية على مدى فتراتها، وكانت الأفضلية لمنتخبنا، حيث فرضنا أسلوبنا على المباراة، وأبطلنا مفعول المنتخب الايراني على مدى 90 دقيقة، ولكن القدر لم يمهلنا للاحتفاظ بالمركز الأول، من خلال الهدف القاتل في الدقيقة الأولى من زمن المباراة.

وأضاف: لا يهمنا من نقابل في الدور الثاني، وطالما صعدنا فلا بد أن نستعد له جيدا من أجل تقديم مستوى طيب وتحقيق نتيجة مشرفة.

فالودة يقود الجماهير

قاد فهد المنصوري الشهير بـ«فالودة» مجموعة الجماهير التي حرصت على حضور المباراة من المدرجات، حيث حضر عدد من الجماهير من البلاد لدعم الأبيض، إضافة إلى بعض الطلبة الدارسين في أستراليا، وعدد من أبناء الدول الخليجية والعربية في أستراليا، حيث حمل الجميع أعلام الدولة، وهتفوا للمنتخب طوال المباراة، وكان الحضور الجماهيري كبيراً، معظمهم من الجماهير الإيرانية.