صبت الصحف السعودية الصادرة، أمس، جام غضبها على المنتخب السعودي الذي ودع كأس أمم آسيا من الدور الأول، ودارت التكهنات عن مصير اتحاد الكرة السعودية، فعنونت صحيفة «عكاظ» على خروج الأخضر بالقول: «استقالات بالجملة.. و5 فبراير «معركة».. عيد رااايح.. رااايح».
وقالت الصحيفة: «من المتوقع أن يقدم عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم استقالاتهم، حيث تواترت المعلومات بأن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد اجتمع مع الأمير عبدالله بن مساعد، رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، لتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
كما اجتمع مع بعثة المنتخب وشكرهم على ما قدموه، ويتوقع أن يقدم استقالته فور عودته إلى السعودية بسبب الظروف الصعبة التي واجهها منذ استلامه رئاسة الاتحاد، وأبدى في وقت سابق رغبته في الاستقالة، ولكن ارتباطات المنتخبات السعودية والمشاركات المتوالية من جانب، وضغوط أعضاء مجلس الإدارة من جانب آخر، أجلت اتخاذ القرار.
وأضافت الصحيفة: «يتوقع أيضاً أن يعقد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم اجتماعاً طارئاً لمناقشة النتائج المخيبة لآمال الكرة السعودية، وكذلك تحديد مصير المجلس ما بين استقالة جماعية أو الانتظار لاجتماع الجمعية العمومية المقبل في الخامس من فبراير المقبل، ويتوقع أن يعجل محمد النويصر نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، والدكتور عبدالرزاق أبو داوود، بتقديم استقالتيهما اللتين لوحا بهما في الفترة الأخيرة.
وتشير المصادر إلى أن هناك تحركات على مستوى رفيع من قبل مسؤولي الرياضة السعودية، لإعادة ترتيب أوراق المنظومة الرياضية السعودية، في ظل التراجع الكبير الذي تشهد الكرة السعودية، وأن هناك مطالبات باتحاد جديد يترأسه الأمير تركي بن خالد الذي يعد المرشح الأبرز في ظل عزوف الشخصيات الرياضية عن تولي قيادة دفة اتحاد الكرة في ظل الظروف الحالية، ولاسيما أن المجتمع الرياضي أجمع على تولي سمو الأمير تركي بن خالد الرئاسة.
مطالبة الجماهير
وقالت صحيفة «الجزيرة» تحت عنوان: «الجماهير السعودية تطالب اتحاد القدم بالاستقالة الجماعية»: «صبت الجماهير السعودية جام غضبها على الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة أحمد عيد، بعد خروج منتخبنا المبكر من منافسات كأس آسيا التي تلعب حالياً في أستراليا، وطالبتهم بتقديم استقالة جماعية وتحمل الخروج المذل بعد التخبطات الكبيرة في السنتين الماضيتين، وعدم وضعهم برنامجاً إعدادياً قوياً للمنتخب من أجل التمثيل المشرف».
وأضافت الصحيفة: «إن الجماهير اتهمت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتدخلات غير المسؤولة من بعض الأشخاص، تسببت في إبعاد بعض اللاعبين المميزين عن التشكيلة الأساسية، ما يؤكد ضعف اتحاد القدم».
هروب جماعي
وفي «الوطن» تحت عنوان «تنصل جماعي من مأساة الأخضر الآسيوية»، قالت الصحيفة: «جاراً أذيال الخيبة بخروجه الباكر من الدور الأول لكأس آسيا بعد خسارته أمام أوزبكستان 1 - 3، عاود المنتخب السعودي الأول لكرة القدم تكرار سقوطه قبل أربع سنوات في الدور ذاته من البطولة نفسها».
وأضافت: «في وقت تنصل عضو الاتحاد عبداللطيف بخاري من مسؤوليتهم عن الخروج المر، ورمى الكرة في ملعب الأندية والإعلام، قائلاً إن الأندية لا تعلم لاعبيها الولاء للمنتخب بل تركز على ولائهم لها، وإن الإعلام غير مؤهل للنقد».
ورأى رئيس بعثة المنتخب في البطولة خالد المرزوقي، أن المنتخب يحتاج إلى 23 إدارياً، بمعدل إداري لكل لاعب، للحد من المشكلات التي صاحبت المشاركة مثل اشتباك اللاعبين فيما بينهم من جهة، ومع المشجعين من جهة أخرى.
