أشار يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة إلى أن تاريخ لقاءات المنتخبين الإماراتي والايراني، يمنح مؤشراً عاماً قبل مباراة اليوم، وأكد أن عدم اجتماعه مع اللاعبين خلال نهائيات آسيا على عكس لقائه بهم في الرياض يأتي لأن البطولتين مختلفتان تماماً، وقال الحمل ثقيل على اللاعبين، في نهائيات آسيا ولا نريد الضغط عليهم بحمل معنوي أكبر.
خاصة وإنني أرى أن الكل على قدر المسؤولية، وأتابع تعامل المدرب مع البطولة واللاعبين يسير بشكل طيب فلا داعي للضغط على اللاعبين ولكني متواجد معهم دائما في التدريبات واشد من أزرهم، وأتمنى لهم التوفيق وأن يقف الحظ إلى جانبهم لكونه مطلوباً.
وأضاف: الواقع يقول إن مستوي لاعبي الجيل الحالي يفوق كل المنتخبات السابقة، وثقتنا كبيرة في قدرة لاعبينا على تقديم أداء طيب في ختام مشوار الدور الأول لبطولة كأس آسيا، ولفت إلى أن المتابع لمشوار الأبيض يمكنه أن يرى ثبات المستوى العام للاعبين والفريق كله، واستمرار الرغبة والطموح في تقديم المزيد في البطولة لتحقيق تطلعات وآمال الجماهير الإماراتية.
ثقة
وأضاف: المنتخب الحالي أعاد الثقة لكرة الإمارات، ونجح بدرجة كبيرة في تقديم نفسه آسيويا، وأصبح يشار إليه بالبنان من قبل الخبراء والمتابعين وهذا في حد ذاته نجاح، وأصبح أول منتخب يظهر بشكل كبير تطور مستوى الكرة بالإمارات خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، وهدف من الأهداف التي نسعى إليها أن يشار إلى منتخبنا على أنه من أفضل منتخبات قارة آسيا.
مؤشرات
وقال إن مباريات كرة القدم فيها الفوز والخسارة، بصرف النظر عن المستوى الفني، وخلال التحضيرات السابقة أرى أن مؤشرات الفوز لدى لاعبنا أكبر وهذا يدعو للتفاؤل، وقال إننا نهدف إلى تأكيد صدارة المجموعة الثالثة ليس من باب الخوف من مواجهة المنتخب الياباني، ولكن من أجل تأكيد اعتلاء قمة المجموعة كهدف.
وقال لا أخفي سراً حينما أقول إنني شخصياً لا أرغب في مواجهة المنتخب الياباني خلال بداية مرحلة التصفيات، يمكن أن نقابله في مراحل متقدمة، وفي الوقت نفسه أنا متأكد أن منتخب اليابان في قرارة نفس مسؤوليه أنهم لا يتمنون مقابلة الإمارات أيضاً بعد المكانة المتميزة التي ننالها حالياً.
قدرات مهدي
وعن رأيه في الأداء العام للمنتخب في هذه المرحلة قال" الأسلوب الذي تعامل به المدرب مع المباريات يظهر أن هناك تعاملاً فنياً جيداً في كيفية إدارتها، وهذا الأمر يضاف إلى قدرات مهدي علي كمدرب صاحب رؤية فنية ويجيد الإعداد المميز للمنتخب الوطني.
وهذا يطمئنني إلى أن اللاعبين والجهاز الفني قد وصلوا إلى درجة يستطيعون خلالها التعامل مع مباريات في حجم وقيمة ومستوى بطولة آسيا بشكل جيد، وبالتالي لا يوجد ما يمنع أن نستكمل المشوار بنجاح كبير إلا أن يتخلى الحظ عنا ويغيب التوفيق أثناء المباراة أمام إيران.
تاريخ مبخوت
وعلق السركال عن هدف مبخوت الأسرع في تاريخ البطولة قائلاً: هذا الأمر يسعدنا ويكفي أن الكويتي كميل ذكر اسمه على أنه كان صاحب أسرع هدف في تاريخ كأس آسيا، بعد أكثر من 30 سنة، وحاليا سيخلد اسم الإماراتي علي مبخوت ويذكر كثيراً، وتذكر معه الإمارات لسنوات قادمة على انه سجل أسرع أهداف البطولة وهو أمر يسعدنا.
احتراف أوروبي
وعن دور الاتحاد في فتح الباب أمام اللاعبين للاحتراف قال: "نطبق الاحتراف على لاعبينا محليا منذ 8 سنوات، أتمنى رؤية مجموعة من لاعبي هذا الجيل يحترفون في الدوريات الأوروبي وليس في دوريات الخليج أو حتى آسيا."
