أشار محمد عبيد حماد مشرف عام منتخبنا الوطني، أن الحضور الجماهيري الإيراني المكثف المتوقع اليوم، سوف يحفز لاعبينا علي الأداء القوي، والسعي لتحقيق الفوز الأول عـلى إيــران، من أجل تأكيد صدارة المجـموعة الثالثة، وقال: الأبيـــض تعـــود على التعامل مــع مثل هذه الظـــروف، من خلال الخبرات المتراكمة التي اكتسبها اللاعبــون في المشاركات الكبرى الماضية، وقال: الحضور الجماهيري الكبير لدعم المنتخب الإيراني لن يكون سلاحاً ضد منتخبنا، بل سيكون عاملاً مهماً لزيادة حماس وتركيز اللاعبين لتحقيق الفوز.
تأكيد الصدارة
وأضاف: هدفنا تحقيق الفوز من أجل تأكيد الصدارة، بعد ضمان التأهل إلى الدور الثاني، والعودة للعب في كانبيرا، مع ثاني المجموعة الرابعة، وقال: هذا هدف، وطموحنا حق مشروع، بصرف النظر عن هوية الفريق الذي سنقابله في الدور الثاني.
وعما يخشاه قبل مباراة اليوم، قال: لا أخشى سوى أرضية الملعب السيئة التي تقام عليها المباراة، حيث إن العديد من المنتخبات اشتكت منها خلال المباريات الماضية، وخلاف ذلك، لا يوجد ما نخشاه، فالإعداد للمباراة جاء متواكباً مع أهميتها، واللاعبون جاهزون وفي قمة التركيز.
الماضي
وأضاف: التاريخ لا يحدد هوية الفائز، فالتاريخ جزء من الماضي، ونحن نعيش حاضراً جديداً ومختلفاً لمنتخبنا الوطني، والعبرة في تحقيق الفوز هو مدى ما يبذل من جهد داخل المستطيل الأخضر خلال زمن المباراة، ولذلك نقول إن تحقيق الفوز علي إيران اليوم يلزمه مضاعفة الجهد وزيادة التركيز، وحسن استغلال الفرص التي تسنح خلال زمن المباراة، وقال صحيح أمامنا فرصتان خلال المباراة للفوز أو التعادل، ولكننا نهدف إلى ترسيخ ثقافة الفوز لدى لاعبينا، ونحن حريصون على تحقيق الفوز وتأكيد صدارتنا للمجموعة.
خبرة
وتابع مشرف عام منتخبنا الوطني قائلاً: المنتخب الإيراني له خبرة كبيرة وباع طويل مع نهائيات آسيا، ونحن نحترم الفريق ونعم له حساباً، ولكن ثــقتنا كبيرة في لاعبينا ومقــدرتهم على التعامل الفعال مع المباراة، والسعي للخروج بنتيجة إيجابية، ولذلك نتفاءل لأن الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي أحسن الإعداد للمباراة، كما أن استعدادات لاعبينا للمباراة قوية، وتركيزهم عال، ولا توجد أي إصابات بالفريق والـ 23 لاعباً جاهزون تماماً لأداء المباراة.
إنجاز
اعتبر حماد، وجود المنتخب بين أفضل 8 منتخبات آسيوية، إنجازاً طيباً، خاصة أن الفريق لم يحقق مثل هذه النتائج من فترة تسعينيات القرن الماضي، وقال: مكاسبنا من البطولة متعددة، من خلال الفوز مرتين خلال الدور التمهيدي، وتقديم مستوى طيب خلال مباراتي قطر والبحرين، بجانب دخول علي مبخوت موسوعة الفريق للأرقام القياسية، ويكفي أن كل المراقبين يشيرون إلي منتخبنا بالبنان، ويعتبرونه من أفضل 4 منتخبات آسيوية حتى الآن، وهذا إنجاز آخر يحسب للفريق وإدارته.
