تشهد خيمة جماهير كأس آسيا لكرة القدم بشارع ألفريد بسيدني منافسة قوية بين المشجعين في خوض مباريات الألعاب الإلكترونية. وتشير الترشيحات بأن منتخب الكنغارو سيتوج باللقب، حيث حصل حتى الآن والبطولة في منتصف مشوارها على 1942 نقطة.

شعبية

ورشح المتنافسون المنتخب الياباني لنيل المركز الثاني، حيث حصل على 435 نقطة، بينما جاء المنتخب الكوري الجنوبي ثالثا بمجموع 210 نقاط، أما المرتبة الرابعة كانت للمنتخب الصيني الذي كسب 140 من منافسات الجماهير.

وحل المنتخب الإيراني صاحب الشعبية الكبيرة في أستراليا المركز الخامس لكنه لم يجمع سوى 57 نقطة متقدما على منتخب أوزبكستان السادس بـ7 نقاط.

ولا يثق الجمهور الأسترالي في المنتخبات العربية ولا يرشحها للوصول الى الأدوار المتقدمة، والغريب أن الأبيض الإماراتي والذي تأهل الى الدور الثاني جاء في المركز الأخير بمجموع 29 نقطة فقط حسب توقعات المشجعين دائما.

حقيقة

ولكن تبقى حقيقة الميدان مخالفة تماما لتوقعات الجماهير وما أسفر عنه تنافسهم عبر الألعاب الإلكترونية فالأبيض الإماراتي قادر على الذهاب بعيدا في البطولة والوصول الى قبل النهائي سيكون يسيرا شرط الفوز في المباراة المقبلة على المنتخب الإيراني حتى ينهي الدور الأول في الصدارة ويتجنب مواجهة الساموراي الياباني الذي من المرجح أن يتصدر هو الآخر مجموعته.

وفي حال الفوز على المنتخب الإيراني سيواجه الأبيض ثاني المجموعة الرابعة العراق أو الأردن. ولا شك أن منتخبنا يبدو الأقوى والأفضل بناء على ما قدمه خلال الأشهر الأخيرة.

أما تصدر المنتخب الأسترالي ترشيحات الجماهير فإنه غير منطقي ويقوم على العاطفة باعتبار أن أغلب المشاركين في منافسات الألعاب الإلكترونية من الأستراليين أهل الدار وبالتالي لا تخضع النتائج الى المنطق. وكرة القدم أصلا لا منطق لها ولا تعترف بالتكهنات والأحكام المسبقة.