خطف سائق إحدى الحافلات التي خصصتها اللجنة المنظمة لنقل المنتخبات من فندق شانغريلا الى ملاعب التدريبات أو المطارات الأضواء بشواربه الطويلة، وبات السائق "جاك هاري" صاحب الحس الكوميدي، والذي يشبه في ملامحه وشاربه المشجع الإماراتي الشهير" هيكل أبو شنب"، يحظى بحب اللاعبين والمتطوعين العاملين بمقر إقامة الوفود.
الشوارب الطويلة كانت محل مزاح بين اللاعبين، وعندما تحين لحظات الاتجاه الى التدريب، كان كل منتخب يأمل أن يركب الحافلة التي يقودها أبو الشوارب ليستمتعوا بالرحلة في أجواء من الكوميديا، وسرق السائق الأسترالي النجومية من اللاعبين، حيث باتوا هم من يطلبون منه التقاط صور السيلفي التذكارية.
والطريف أن السائق الأسترالي، فوجئ بشهرته وشعبيته الجارفة ولم يتوقع أن تجد شواربه هذا الإعجاب والاهتمام من لاعبي جميع المنتخبات التي جاءت الى سيدني وحتى من كل المتطوعين.
أصول اسكتلندية
وكشف أبو الشوارب لـ"البيان الرياضي" أنه من أصول اسكتلندية، حيث هاجر والده منذ عقود طويلة الى استراليا واستقر بها. وقال معلقا عن شواربه الطويلة: ليس في الأمر سر فقط أريد الاقتداء بوالدي الذي توفي منذ عدة سنوات، وكان يقوم بنفس هذا الأمر ربما هو حنين الى الأبوة ورغبة مني في تذكره.
وتابع: فوجئت بتعليقات اللاعبين وإعجابهم بطريقة تربية شواربي، البداية كانت مع لاعبي منتخب أوزبكستان، فبينما كنت أقود الحافلة في الطريق الى ملعب كوغرا كانوا يمزحون ويضحكون ولكن بلغتهم المحلية ولم أكن أعلم أني موضع الهزل، وأضاف: لكن أحد أعضاء الجهاز الفني أخبرني مازحا بما يجري من حولنا بلغة انجليزية غير متقنة.
أخبرني أن اللاعبين معجبون بشواربي ويتمنون لو كان لديهم شارب مثله. وذكر أبو الشوارب أن الحكاية تكررت مع منتخبات كوريا الشمالية وأستراليا وعمان وقطر وإيران والبحرين.
وعلى الرغم من تكفله بنقل المنتخبات الى ملاعب كأس آسيا فإن السائق الأسترالي لا يعير للبطولة أي اهتمام ولا يتابع المباريات أبدا ولا يعرف نتائج حتى المنتخب الاسترالي.
وقال: هذه وظيفتي قيادة الحافلة أمام المباريات فلا تستهويني أنا من متابعي رياضة الرجبي. ولو وجدت متسعا من الوقت هذه الأيام لتركت كأس آسيا ونقل منتخباتها الى الملاعب لحضرت مباريات الرجبي أو الكريكت.
وردا عن سؤال إحدى المتطوعات تدخلت في الحوار عن إمكانية حلاقته لشواربه حتى يبعد عن نفسة الأضواء رفض السائق الاسترالي الفكرة وقال لها أنا فخور بمظهري ولن أغير شكلي.
