آه.. لو كان عموري بين صفوف منتخبنا الوطني لما تبهدلنا أمام التنين الصيني، عموري موهبة كروية خليجية لن تكرر، فهو يلعب لمصلحة المجموعة رغم قدراته التهديفية ما جعله أفضل صانع ألعاب في تاريخ الأبيض الإماراتي، وأعيب عليه أنه لا يميل إلى التهديف حتى ولو كان في موقع يسمح له بذلك.
عموري فرد من منظومة وهو يتعاون ويسخر موهبته في إطار الفريق الواحد ودوره مكمل للمجموعة والمجموعة تعمل معه في تناغم، ومهاجما الأبيض الإماراتي علي مبخوت وأحمد خليل يفهمون طريقة لعبه وتمريراته قبل أن يمرر، ما يجعل ردة فعلهم خطرة وسريعة أمام منطقة الخصوم.
عموري يمكن أن يكون هدافاً لا يشق له غبار لكنه فضل أن يكون أفضل صانع ألعاب عربي وبفضله يتربع علي مبخوت على عرش أسرع هدافي آسيا في المونديال الآسيوي، جملة من آراء محللي ونقاد البرامج الرياضية «بانوراما آسيا» في قناة دبي الرياضية، «كورة» في قناة روتانا خليجية و«رأيك والمجلس» في قناتي الكأس القطرية وبعض آراء المشجعين حول موهبة نجم الأبيض الإماراتي عمر عبد الرحمن «عموري».
لمسات ساحرة
قال حاتم خيمي نجم المنتخب السعودي السابق.وعضو طاقم برنامج «بانوراما آسيا» في قناة دبي الرياضية إن عموري يعتبر العمود الفقري في منتخب دولة الإمارات الشقيق، ويمتاز بأسلوب وطريقة لعب تعطي الأبيض الإماراتي أفضليه سيطرة على منطقة الوسط وأفضلية هجومية تساعد مدرب الفريق مهدي علي في اللعب المفتوح «أوبن غيم».
ما يجعله من أخطر المنتخبات العربية في المونديال الآسيوي، ويعتبر قوة هجومية ضاربة ودونكم نتائج المنتخب وتربع هداف الإمارات علي مبخوت على عرش أسرع هدافي المونديال الأسيوي بفضل التناغم التفاهم الكبير بينه وبين عموري، فضلاً عن كون علي مبخوت هدافاً من طراز فريد يملك حساسية مفرطة تجاه الشباك ويجيد التعامل معها والتصويب من كل الاتجاهات.
موهبة بالفطرة
عبد العزيز السويد الصحافي والكاتب عضو برنامج «كورة» في قناة روتانا خليجية قال إن عموري موهبة فطرية صقلت بعناية فائقة وأصبح من أفضل صانعي الألعاب، الذين مروا على الكرة الإماراتية وهو يعد من لوامع النجوم في الأولمبياد الآسيوي الذي يقام هذه الأيام في أستراليا ويعتبر العمود الفقري للمنتخب الإماراتي
وشاركه الرأي زميله في البرنامج أحمد الفهيد، وقال إن أمثال عموري قليلون في الملاعب العربية والخليجية وحتى الآسيوية وتواجده في بطولة أمم آسيا وما يؤديه من واجبات في خط وسط الإمارات يؤكد أنه لاعب مميز.
محور مزعج

كابتن جمال علي عضو برنامج «بانوراما آسيا» وصف عموري باللاعب القائد في الوضع الفني القائم في المنتخب الإماراتي وهو بمثابة قائد الأوركسترا موزع الألحان في الميدان، وهو محور فنان معظم المنتخبات والفرق غير القادرة على إيقاف خطورته.
وشاركه الرأي زميله في البرنامج الكابتن عبد الله وبران أن عموري نجح في كسب ثقة مدربه مهدي علي وأقنعه بقدراته ومهاراته وموهبته وكذلك زملائه في المنتخب هضموا أسلوبه في الميدان، ما جعل تمريراته تصل إليهم من دون عناء وهو قمة الانسجام في منتخب كروي.
عضو مكمل
سالم الحبسي عضو برنامج «رأيك» على قناة الكأس قال إن عموري موهبة كروية ولاعب فنان وهو أمر مفروغ منه لكن علينا ألا ننسى أنه لاعب كرة قدم وهو جزء من منتخب الإمارات، أي له دور في إطار المنظومة وعموري من دون مساعدة وتكامل زملائه في المنتخب لا يستطيع أن يؤدي واجبه.
وذات المعني أكده مدرب الأبيض الإماراتي مهدي علي في المؤتمر الصحافي بعد مباراة الإمارات وقطر عندما ركز الإعلاميون بعد المباراة في أسئلتهم على عموري، وقال لهم لا أريد أن أكثر من الحديث على عموري، فهو جزء من المنتخب ولاعب يؤدي المهام الموكلة إليه على أجمل وجه.
إشادة
«رأيك»: العراق لعب بواقعية أمام اليابان
أشاد طاقم برنامج «رأيك» في قناة الكأس الرياضية بأداء منتخب العراق أمام نظيره الإيراني ووصفوه بالأداء المتوازن وأنه تعامل مع المباراة بواقعية ونجح في الخروج منها بأقل الخسائر في مواجهة منتخب يعرف بقوته الضاربة وأنه منتخب منظم ومترابط الخطوط والمرشح الأول لنيل لقب المونديال الآسيوي، وأكد طاقم البرنامج على تأهل المنتخب العراقي بنسبة 90% رقم الحسابات المعقدة التي تقول إنه عملياً لم يتأهل.
تأكيد
وبران: لا أثق بتعديلات في الاتحاد الكويتي

قال كابتن عبد الله وبران المحلل في قناة دبي الرياضية وعضو طاقم برنامج «بانوراما آسيا» إنه لا يثق في أن يتم أحداث تعديلات وتغيرات جوهرية في أروقة الاتحاد الكويتي لكرة القدم في أعقاب النتائج السيئة لمنتخب الكويت الأول لكرة القدم في نهائيات أمم آسيا في استراليا، وقال إن هذا الأمر ظل يتردد على مدى عشر سنوات ولم يتم أحداث أي تغييرات هيكلية في مجلس إدارة الاتحاد لذلك يتوقع أن يستمر الحال على ماهو عليه الآن.
فنان ومنضبط
نايف العنزي المستشار الفني لبرنامج «كورة» في قناة روتانا خليجية وصف عموري بالعمود الفقري للمنتخب الإماراتي وهو لاعب صاحب أداء ممتع ومنضبط تكتيكياً في الملعب، وهو الأمر الذي جعله محل ثقة مدرب المنتخب الإماراتي مهدي علي ومحبوب من كل يعرفه وطريقة لعبه تجعله مفيد لكل المنتخب.
وهو لاعب يفضل التمريرة المتقنة على التصويبة المدهشة رغم قدراته التهديفية فهو يمكن أن يكون هدافاً ماهراً لكنه يفضل أن يترك هذه المهمة لزملائه في المنتخب، وكانت بصمته واضحة مع الأبيض الإماراتي في المونديال الآسيوي ونتوقع منه الكثير في الجولات المقبلة من البطولة.
مشاجرة في «المجلس» بسبب المنتخب العماني
تسببت تصريحات نجــوم منــتخب عمان المعترضة علــى توصيفات أحــمد الرواس لهم بقلة الوطنية والحماس في مواجهة ساخنة داخل برنامج «المجلس» على قنــاة الكــأس الرياضــية بين أحمد الرواس وحمود سلطان حيــث قال حمــود للـرواس لقد أخطأت في حق نجوم منتخب عمان.
كما أخــطأت في حق بعض الإداريين والأمراء، وهـــو الأمـــر الــذي جــعل الرواس يحتد وينفي الحديث، فيــما أصر حمود على حديثه وغادر البرنامج غاضباً ليتم إعادته وبعدها كــاد الأمــر يــصل لمرحلة التشابك بالأيدي ليتــم الخروج في فاصل ويتم الصلح فــي الكواليس.
أصل الحكاية
وأصل الحكاية عندما أجرى مراسل برنامج «المجلس» حوارات مع نجمي المنتخب العماني عماد الحوسني وأحمد كانو، وسألهم حول رأيهم في تصريحات أحمد الرواس الأخيرة فكانت ردة فعل الثنائي عنيفة وقالا إنهما يحترمان الكابتن احمد الرواس كونه محللاً، لكنه أن يتشكك في وطنيتهما فهو أمر غير مقبول ومرفوض تماماً وكل ما قاله غير صحيح وما كان متوقعاً منه، وقالا، إن اللاعب بشر مستواه معرض للتراجع والارتفاع والانخفاض وهم لاعبون يقرون بأنهم لم يكونوا في مستواهم في المونديال الآسيوي لكن هذا لا يكون مبرراً للتشكيك في وطنيتهم
ثورة وفاصل سريع
وبعد التصريحات وفور العودة لبرنامج قال الكابتن حمود سلطان للكابتن أحمد الرواس «هذا دابك في الهجوم على الآخرين فسبق لك أن تهجمت على كثير من الإداريين والأمراء»، وهو الأمر الذي رفضه الرواس ووصف حمود سلطان بالخلط في القضايا وارتفعت الأصوات وتعالت في البرنامج وقال حمود طالما أنت موجود في هذا «المجلس» لن أجلس فيه وغادر البرنامج ولحق به الكابتن علي ثاني نجم منتخب الإمارات السابق مع بعض زملائه في البرنامج، وتم تهدئته وعاد للمجلس لكن تعالت الأصوات مجدداً.
وكادت أن تصل لمستوى التشابك بالأيدي، وحينها طالب مقدم البرنامج خالد جاسم بفاصل إعلاني سريع لإنقاذ الموقف خلف الكواليس، وهو ما تم بالفعل وبعد الفاصل الطويل عاد الصفاء للجميع وتواصل البرنامج لكن حمود سلطان توعد بمواصلة «العركة» بعد البرنامج.
